شاهد كل المباريات

إعلان

يلا كورة يحاور حارس القرن عن.. التتويج في مصر.. ومؤامرة الأهلي 1984 وحكمه لمصر والكاف

حارس القرن

أنطوان بيل

يعد الكاميروني جوزيف أنطوان بيل، أحد أعظم حراس المرمى في تاريخ الدوري المصري من خلال تجربته التي استمرت 3 سنوات فقط مع نادي المقاولون العرب في سنوات مجده بثمانينات القرن الماضي.

التقى يلا كورة مع أنطوان بيل خلال زيارته لمصر من أجل حضور قرعة كأس الأمم الإفريقية، وتحدث عن تجربته في مصر ورأيه في كأس الأمم الإفريقية.

أنطوان بيل أشار في حديثه إلى غيابه عن كأس الأمم الإفريقية 1986 في مصر، ونصف نهائي كأس إفريقيا أبطال الكأس 1984 الذي أثير الجدل بشأنه مؤخرًا حول وجود تلاعب من الاتحاد الإفريقي ليتأهل الأهلي على حساب المقاولون عن طريق تغيير ملعبي الذهاب والعودة بعد انتهاء المباراة الأولى بدون أهداف، والثاني بهدف لكل فريق.

وإليكم تفاصيل الحوار:

كلاعب، عاصرت بطولة أمم إفريقيا 1986 التي أقيمت في مصر، هل لديك ذكريات بشأنها؟

في تلك النسخة لسوء الحظ كنت مشغولًا باللعب مع مارسيليا في الدوري الفرنسي، بعدما انضممت للفريق قادمًا من المقاولون العرب، ولم أتمكن من الانضمام للمنتخب.

ألم تسنح لك فرصة المشاهدة عبر التلفاز؟

لا، لم يكن التلفزيون في فرنسا يذيع بطولة أمم إفريقيا في هذا التوقيت، الأمور لم تكن كما هي الآن والاهتمام كان أقل مما نحن عليه.

من وجهة نظرك، هل هناك أمرًا مميزًا عندما تقوم مصر بتنظيم أمم إفريقيا؟

دائمًا كل دولة تنظم بطولة أمم إفريقيا يكون لديها ميزة عن باقي الدول، لكن بالنسبة لمصر مستوى الفريق مع حماس الجماهير سيزيد من فرص البلد في الفوز بالبطولة في حالة التأهل للمباراة النهائية.

لقد حصلت على خبرة اللعب في الكرة المصرية من خلال نادي المقاولون العرب، وتمكنت أيضًا من التتويج محليًا وإفريقيًا مع الفريق، كيف تعاقد معك النادي؟

لعب المقاولون العرب في كأس إفريقيا بأبيدجان ضم أفريكا سبورتس والمدير الفني كان منبهرًا وتولدت لديه قناعة بأنني إذا انضممت للنادي سيتمكن المقاولون العرب من الفوز بالدوري وهو ما حدث بالفعل، كما تمكنا من الفوز أيضًا ببطولة إفريقيا.

المقاولون العرب لعب نصف النهائي ضد الأهلي عام 1984، هل تتذكر تلك المواجهة؟

نعم، بالطبع.

هل بالفعل كانت هناك مساعدة من الاتحاد الإفريقي للأهلي من أجل التأهل على حساب المقاولون العرب من طريق تغيير اسم صاحب الملعب في الذهاب والعودة؟

صحيح. خلال هذا التوقيت الأهلي كان يحكم الاتحاد الإفريقي ومصر أيضًا، ما زلت أتذكر أن السيد عثمان أحمد عثمان (رئيس المقاولون العرب آنذاك) بنفسه أتى إلى الجبل الأخضر من أجل توجيه الفريق بالكامل، ليتواقفوا عن العراك ويتقبلوا القرار، لذلك فقط حصل الأهلي على بطاقة التأهل من خلال التعادل في المباراتين.

هل تعتقد أن الاتحاد الإفريقي جعل مباراة التعادل 1-1 على أرض المقاولون بعد نهاية المباراة؟

تفاصيل تلك القصة كانت معروفة في وقتها.

عقب المستوى الطيب الذي ظهرت به مع المقاولون العرب هل حاول الأهلي أو الزمالك التعاقد معك؟

لقد كان أمرًا مستحيلًا على الرغم من أن الرئيس مبارك كان مشجعًا كبيرًا، لكن قررت الرحيل إلى مارسيليا.

هل تعني أن مبارك كان مشجعًا للمقاولون العرب؟

لا، لقد كان يشجع الأهلي تقريبًا كحال الشعب المصري بالكامل، لكني أقصد أنه كان مشجعًا لي، وكان سعيدًا للغاية عندما فزت بكأس إفريقيا مع المقاولون العرب.

هل حاول مبارك اقناعك بالانضمام للأهلي قبل أن تنتقل لفرنسا؟

لا

وبالنسبة لك، هل استطعت ان تقنع إدارة المقاولون العرب بسهولة لتنتقل إلى مارسيليا؟

لم يكن هناك مشكلة، لقد رحلت عن المقاولون العرب بعدما قرر الاتحاد المصري لكرة القدم عدم السماح باستمرار الحراس الأجانب في الدوري المصري، وكان رحيلي حتمي.

إذا أنت انتقلت إلى مارسيليا بدون مقابل؟

نعم.

وما رأيك في تجربتك بالدوري المصري التي استمرت 3 سنوات؟

لقد كانت خبرة رائعة بالنسبة لي في بلد رائع.

لكنك قلت أن الأهلي كان يحكم الاتحاد الإفريقي والمصري.. هل حدث شيء يبرهن على ذلك؟

هذا الأمر معرف للجميع، عائلة فهمي تشجع الأهلي، ولا يمكنك أن تلعب مباراة أمام الأهلي وأنت تتجاهل تلك الحقيقة، لكن هذا لا يعني أن الأهلي وصل إلى ما وصل إليه بفضل ذلك.

ننتقل إلى قرعة أمم إفريقيا التي حضرتها على سفح الأهرامات، ما رأيك في الأجواء؟

لكنت كانت رائع وعظيمة بمعني الكلمة.

ما رأيك في نتيجة القرعة بالنسبة لبلدك الكاميرون؟

قرعة مقبولة، يجب أن يتأهل الفريق.

البعض يقول إن مصر وقعت في أسهل مجموعة، هل تعتقد أن الطريق للنهائي سيكون سهلًا؟

لا تخطئ الفهم! مباريات دور المجموعات لن تقودك مباشرة إلى النهائي، مازال أمامك 3 مباريات أخرى قبل المباراة النهائية، لذا التواجد في مجموعة سهلة لا يضمن لك التتويج بالكأس.

وفي رأيك، هل تمتلك مصر قائمة تمنحها المنافسة على اللقب؟

دع المنافسات تبدأ، وبعدها يمكن أن نتحدث عن إمكانية التتويج.

ما شعورك، كونك الحارس الفائز بجائزة نادي القرن الـ20 في إفريقيا من الاتحاد الدولي للتأريخ والإحصاء؟

فخور للغاية، لقد مارست كرة القدم بكل جهد على مدار سنوات طويلة والحصول على تلك الجائزة أتى بفضل كل ناد ومدير فني وزملاء على مدار تلك السنوات.

من يستحق أن يكون حارس القرن الـ21 في إفريقيا؟

هو شخص لا نعرفه حتى الآن، سوف يتم اختياره في نهاية القرن، ولن أعرف أبدًا من سيكون خليفتي لتحقيق هذا اللقب.

وبالنسبة لـ19 عامًا مرت من القرن الـ21 هل يمكن أن تختر حارسًا؟

حسنًا. هذا الأمر أتركه إلى شخص آخر، أنا لن أقوم بالاختيار.

السؤال الأخير، ماذا تغير في مصر على مدار 34 عامًا بين فترة تواجدك في المقاولون العرب وحتى حضورك لقرعة أمم إفريقيا؟

أنا دائمًا أكون سعيدًا عندما آتي إلى مصر، لقد أتيت إلى هنا عدد من المرات بدعوة من المقاولون العرب، وفي بطولة أمم إفريقيا 2006، وفي اجتماعات للاتحاد الإفريقي، وفي كل مرة استمتع بالوقت الذي أقضيه.

 

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات

`47

هجمة سريعة للسيتي مع إنطلاقة الشوط الثاني وعرضية أرضية يتصدى لها دفاع اليونايتد