شاهد كل المباريات

إعلان

حكايتي (6).. أنا حسين غنيم.. من الإصابة في الأهلي.. والإستقرار بالشمس

حسين غنيم

حسين غنيم

مانويل جوزيه كان يمنحني ثقة كبير في الملعب وكان يثق في قدراتي، وكان يدفع بي بشكل أساسي ولكن الإصابة حرمتنى من هذه فرص".. هكذا روى حسين غنيم جزء من حكايته خلال حديثه مع يلاكورة.

في الحلقة السادسة من سلسلة حكايتي ـ التي ستستمر لمدة ١٠ أيام مع نجوم مصريين تغير بهم الحال خلال السنوات الماضية ـ سنتناول حكاية حسين غنيم ظهير أيمن الأهلي والمنتخب الوطني السابق والشمس الحالي على لسانه ليلا كورة.

بداية الحكاية

بدايتي في نادي الجمارك البورسعيدي ثم تعاقد معي النادي الاهلي استمريت في الناشئين ثم تم تصعيدي للفريق الأول وبعدها انضميت للإنتاج الحربي ثم الترسانة ثم المنصورة ثم الشمس.

حكاية النادي الأهلي

صعدني مانويل جوزيه المدير الفني الأسبق للفريق موسم ٢٠١٠ وكان على اقتناع كامل بقدراتي الفنية.

وكان يدفع بي في مركز الظهير الأيمن على حساب أحمد فتحي في المباريات الودية، وكان أول ظهور رسمي أمام مصر المقاصة في الدوري موسم ٢٠١١ قدمت أداء مميز خلال المباراة.

ثم أصيبت بشرخ في "صابونة" الركبة وابتعدت عن المشاركة لمدة ٦ شهور، اكتشفت خلال هذه المدة أن  علاجي تم بشكل خاطئ، ليعالجني إيهاب علي طبيب الفريق في ذلك الوقت بالشكل الصحيح.

وفي موسم ٢٠١١.. عندما تولى حسام البدري المهمة الفنية عقب مانويل جوزيه تحدثت معه لكي يوافق على رحيلي على سبيل الإعارة، لاستعيد مستواي قبل الإصابة ولكنه رفص.

وكانت هناك مباراة وديه أمام نادي المريخ السوداني، وتم الاتفاق أن يلعب ثلاث لاعبين من كل فريق للفريق الآخر، شاركت مع المريخ وظهرت بشكل مميز وصنعت هدفين.

عقب المباراة أخبرني هادي خشبة مدير الكرة في ذلك الوقت أن المريخ طلب التعاقد معي، فوافقت وأرسل النادي السوداني عرض رسمي للأهلي ولكن قبل غلق باب القيد رفض البدري رحيلي وتمسك بي.

وفي موسم ٢٠١٢.. رحل حسام البدري عن الفريق وتولى محمد يسوف مديرا فنيا للفريق، وصدر قرار من اتحاد الكرة بإلغاء قائمة ٣٠ لاعب والاكتفاء ب٢٥ لاعب فقط.

تحدثت مع محمد يوسف حول مصيري ولكنه طمأني واستقر على قيدي برفقة عمرو جمال و ايمن اشرف واحمد نبيل مانجا و لؤي وائل وتم الاستقرار على ضمي للقائمة الأفريقية.

وقبل إنتهاء فترة القيد بأيام قليلة.. أخبرني محمد يوسف بصعوبة التواجد ورحلت مع مانجا ولؤي وايمن أشرف.

حكاية الدوري الممتاز

في موسم ٢٠١٢ رحلت عن النادي الأهلي وتلقيت عدة عروض من الجونة و الاتحاد السكندري وسموحة ولكني انضميت للانتاج الحربي بعد أن طلب إسماعيل يوسف المدير الفني للفريق وقتها ضمي وتحدث معي واقنعني.

شاركت مع الأنتاج الحربي في معظم المباريات بالدوري ولكن هبط الفريق في هذا الموسم.

عقب هبوط الفريق كان من المستحيل أن أكون مع الفريق في الدرجة الثانية، ووقعت لمصر المقاصة تحت قيادة ايهاب جلال ولكن رفضت إدارة الإنتاج رحيلي مع رضا عبدالعال المدير الفني للفريق وقتها.

وصعدت مع الفريق في مرة أخرى عقب الهبوط، تولى شوقي غريب المهمة الفنية للفريق وطلب بقائي معه برفقه طارق طه وسامح علي فقط من اللاعبين القدامى، وتعاقد مع ٢٥ لاعب جديد، كنت أشعر أنني في منتخب مصر حيث كان يتواجد امير عبدالحميد و جدو و محمد زيدان ومحمود فتح الله وصلاح امين وعدد من النجوم.

وكان ينوى شوقي أن يعتمد علي في التشكيل الأساسي ورفض التعاقد مع ظهير ايمن وقتها.

قبل بداية الدوري بأيام تعرض لإصابة شرخ في الشظية في إحدى المباريات الودية، وطلب غريب أن أجرى العملية في اسرع وقت وحدث ذلك بالفعل ولكن مع مرور الوقت اكتشفت أن العملية أجريت بشكل خاطئ والطيب المسؤول عنها توفى.

أجريت عملية جديدة ورفع الأنتاج اسمي من قائمة الفريق بعد اتفاق مسبق معي على أن أحصل على مستحقاتي بشكل مستمر وتجديد سنة أخرى ووعدني غريب بذلك خاصة وأن اصابتي اتخذت وقت طويل ولكن لم يحدث أي شيء من ذلك.

حكاية الدرجة الثانية

عقب شفائي من الإصابة تحدث معي على ماهر المدير الفني للترسانة في ذلك الوقت للانضمام للفريق على أن استعيد مستواى معه وافقت ولكن مع رحيل علي ماهر تدهور الأمر ورحلت بعد التنازل عن جميع مستحقاتي.

تحدث معي عبدالرحيم محمد المدير الفني للمنصورة وقتها واقنعني بالانضمام للفريق فوافقت على أمل الصعود مع الفريق واستعادة مستواى ولكن الأمور لن تسير بشكل جيد، فرحلت عقب انتهاء الموسم.

في الموسم الماضي انضميت لنادي الشمس وقدمت موسم جيد.

حكاية منتخب الشباب وجيل صلاح

شاركت مع منتخب مصر للشباب في كأس الأمم تحت قيادة ضياء السيد وكنت جيل ٩١ مع محمد صلاح والنني وأحمد حجازي.

كنت سأشارك في الاولمبياد وكأس العالم ولكن أصابتي مع النادي الأهلي منعتني من التواجد معهم.

حكاية عروض الاحتراف

تلقيت عرضاً من المريخ السوداني و جراتس النمساوي ولكن الأهلي دائما ماكان يرفض رحيلي.

حكايتي

محمد أبوتريكة دائما ما يطمأن على حالتي من وقت للأخر، مانويل جوزيه كان يمنحني ثقة كبير في الملعب وكان يثق في قدراتي، وكان يدفع بي بشكل أساسي.

الإصابة حرمتنى من فرص كثيرة جدا كانت ستفرق معي الان في حال استغلالها ولكنى راضي بقضاء الله، تلقيت بعض العروض من الأندية الصاعدة للدوري هذا الموسم وسأحسم مصيري خلال أيام.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات