شاهد كل المباريات

إعلان

العالم قبل كورونا.. ثابت البطل: لعبت للزمالك أسبوعين.. وفايتسا ربط مشاركتي بإصابة شوبير

ثابت البطل

ثابت البطل

توقف النشاط الرياضي في مصر وأغلب دول العالم، ليصبح لا جديد في الأحداث الرياضية، لكن الماضي مكتظ بالأحداث والمنافسات والبطولات، والحوارات والأحاديث للنجوم الذين باتوا أساطير الآن، ولذلك هي رحلة في أعماق الماضي لاستكاف "العالم قبل كورونا".

حارس الأهلي الراحل ثابت البطل أحد أساطير القلعة الحمراء، حل ضيفاً على برنامج "عالم الشهرة" عبر شاشة التلفزيون المصري منذ ما يزيد عن 30 عاماً ليتحدث عن انتقاله للنادي الأهلي ومطالبته بالاعتزال والانتماء إلى "خط الغلابة".

تحدث ثابت البطل عن انتقاله للأهلي قائلاً :"كنت في نادي الحوامدية وطلب مسئولي الزمالك الانتقال إلى القلعة البيضاء بعد مشاهدتي في الملعب، لكن مدربي وقتها رفض وأخبرني برغبته في انتقالي إلى النادي الأهلي".

وأضاف البطل :"فوجئت بمسئولي الزمالك في منزلي وبالفعل انتقلت إلى النادي الأبيض ولعبت هُناك لمدة أسبوعين قضيتهم في التدريبات، لكن إدارة الزمالك فشلت في الحصول على الاستغناء الخاص بي للانتقال في النهاية".

وتابع حارس الأهلي الراحل :"إدارة الأهلي كانت صاحبة الفضل في عدم حصول الزمالك على الاستغناء وخاصة عبد المنعم البقال الذي كان سبباً في انتقالي إلى النادي الأهلي مثلما فعل مع كثير من اللاعبين".

وواصل البطل :"عند الانتقال للأهلي كان عبد صالح الوحش مدرباً، ومحمود الجوهري مساعداً، وصالح سليم مديراً للكرة، لكن الجوهري طلب مني المشاركة مع فريق الأمل تحت 21 سنة لإعدادي للعب مع الفريق الأول".

وانتقل ثابت إلى فترة المدرب الألماني ديتريش فايتسا قائلاً :"عندماء جاء المدرب كان أحمد شوبير حارس منتخب مصر في الدورة العربية، لذلك أشركه أساسياً في المباريات، دائماً يبحث المدرب الجديد عن اللاعبين الدوليين".

واسترسل البطل :"اللاعب الدولي يكون لديه رخصة عند المدرب الأجنبي، وهذه الرخصة كانت في ذلك الوقت مع أحمد شوبير، ولذلك شارك أساسياً، بينما كنت وإكرامي نتدرب بكل جدية والتزام".

وأردف البطل :"المدرب فايتسا قال لي لن تلعب إلا إذا تعرض شوبير للإصابة، الفريق وقتها كان يحقق انتصارات متتالية، ولم يكن منطقياً أن يُجري تغييرات في التشكيل".

وعن مركزه قال البطل :"دائماً يتحمل الحارس وخط الدفاع كل الأخطاء، لكن إذا أخطأ مهاجم أو لاعب وسط فلا أحد يتذكر ذلك كثيراً، ولذلك نسمي أنفسنا (خط الغلابة)".

وانتقل البطل للحديث عن مطالبته بالاعتزال وقتها قائلاً: "هناك مثل يقول البعيد عن العين بعيد عن القلب، هذا ما يحدث حالياً، الرأي العام لا يشاهد ثابت البطل فيعتقد أنه سيئ، لا يأتي كل الجمهور والإعلام لمشاهدة المران".

وأتم البطل :"أقول لهم لا، لن أعتزل، ما زلت قادراً على العطاء، المدرب سيرحل بعد عام أو اثنين أما أنا فباقي هُنا، عندما أصر المدرب ألا أشارك، أصريت على أن أتدرب بكل قوية حتى حققت ما أريده، أنا فقط صاحب قرار الاعتزال".

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات