شاهد كل المباريات

إعلان

حوار يلا كورة.. العشري يتحدث عن إلغاء الدوري.. فلسفته واستفادته من كورونا

طارق العشري

طارق العشري

أُطلق عليه تلميذ "الساحر" البرتغالي مانويل جوزيه ربما للطفرة التي حققها مع حرس الحدود، فالحديث هنا عن طارق العشري الذي كتب المجد وعرف جيدًا دخول الباب الكبير بمصر من خلال حصد العديد من الألقاب المحلية.

صحيح أن العشري لم يعمل مع أسطورة الأهلي مانويل جوزيه في الجهاز التدريبي إلا أن المدير الفني الحالي للمصري البورسعيدي قضى في وقت سابق معايشة في القلعة الحمراء لاكتساب الخبرات من المدرب البرتغالي.

بداية طارق العشري من الناحية التدريبية كانت خلفًا لحلمي طولان ليقود فريق حرس الحدود موسم (2006 - 2007) والذي عمل معه لمدة ست سنوات كاملة.

العشري والذي قاد عدة فرق عربية ومحلية من أبرزهم أهلي طرابلس وبنغازي الليبيين والهلال السوداني والشعب الإماراتي بجانب إنبي والمقاولون العرب ووادي دجلة بمصر لم يعرف طريق البطولات جيدًا سوى في محطتين الأولى كانت مع حرس الحدود والثانية مع أهلي طرابلس.

المدير الفني للمصري والذي قاده مؤخرًا خلفًا لإيهاب جلال يتحدث ليلا كورة عن رأيه في عودة الدوري وحقيقة تصريحات رئيس المصري سمير حلبية بوجود لاعبين مصابين بفيروس كورونا إلى جانب الصعوبات التي واجهته منذ بداية مشواره مع الفريق البورسعيدي.

* كيف ترى عودة الدوري بعد توقف النشاط؟

حتى الآن لا أعرف أي جديد بشأن عودة الدوري، من المفترض أن المسابقة متوقفة حتى منتصف الشهر الحالي، الوضع فارض نفسه على الجميع سواء كان مدربين أو لاعبين.

لا نعرف مصير الدوري، هل ستعود المسابقة أم سيمتد توقف النشاط، لكن إذا عادت البطولة سأحتاج من ستة إلى ثمانية أسابيع لتجهيز اللاعبين نظرًا لأنهم فقدوا عنصر اللياقة بجانب حاسية المباريات.

* هل ترى وجود سيناريوهات من اتحاد الكرة لعودة الدوري؟

أعتقد أن تأجيل الدوري لفترة جديدة سيهدد المسابقة وهنا الإلغاء سيكون الأقرب لأن البطولة ستكون توقفت قرابة الشهر والنصف مما يعني أننا في احتياج لفترة إعداد، لذا سيكون من الأفضل بداية دوري جديد في شهر أغسطس المقبل.

* بالنسبة لطارق العشري وظروف النادي المصري بالدوري.. هل تطالب بعودة المسابقة؟

نحن مستعدون، لكن لابد أن أحصل على الوقت سواء بعودة النشاط أو إلغاءه في كلا الحالتين أريد التوقيت للإعداد جيدًا لما هو قادم.

المصري خلال هذا الموسم يمر بظروف صعبة بسبب عدم الأحقية لنا بقيد لاعبين جدد نظرًا للعقوبة الموقعة علينا من الاتحاد الدولي بمنعنا من القيد حتى سوق الانتقالات الشتوية بيناير.

وبالطبع منع نادي المصري من القيد حرمنا من تدعيم الصفوف على الشكل الكافي خاصة أن النادي البورسعيدي لديه أهدافه من خلال الوصول للمربع الذهبي، ولهذا أرغب في التعاقد مع لاعبين يضعوا الفريق ضمن المنافسة.

إلغاء الدوري هذا الموسم سيعني تأهلنا لبطولة الكونفدرالية في الموسم المقبل نظرًا لتواجدنا في المربع الذهبي في النسخة الماضية وهنا لابد من إعداد جيد للفريق وأتحدث بالتحديد عن ملف التدعيمات وهذه من أهم السلبيات التي أواجها في الفترة الحالية.

مجلس إدارة النادي أصبح الملف الرئيسي له هو إنهاء هذه الأزمة حيث يقود هذا الموضوع عبد الظاهر السقا مدير الكرة بالفريق.

* وما يحتاجه المصري لتدعيم الفريق بالشكل الأمثل؟

أولاً أنا أعيد ترتيب البيت من جديد سواء في حالة الدوري أو إلغاءه، لكن منظم أفكاري بشكل جيد للفترة المقبلة.

تعرضت للعديد من الصعوبات منذ استلامي مهمة الفريق، كان من السهل أن أتخطى نهضة بركان المغربي والوصول للمربع الذهبي ببطولة الكونفدرالية لكن واجهت عوامل عديدة من أهمها ملف الإصابات سواء في حراسة المرمى أو في خط الدفاع، وبالتأكيد هذا الملف يحتاج إلى مراجعة لحل هذه المشكلة خاصة بعد توقف القيد وعدم وجود بدلاء للمصابين.

بالنسبة للتدعيمات لا أحب اللاعب "الموظف"، أرغب في وجود أكثر من لاعب في مختلف المراكز للمنافسة، والأفضل بالنسبة لي من حيث القائمة هو وجود 25 لاعبًا لمنحهم الفرصة بجانب خمسة لاعبين من الشباب لأن القطاع امتداد للفريق الأول بجانب تخفيض التكاليف المادية.

* هل ترى توقف النشاط حاليًا كان جيدًا بالنسبة لك؟

استمرار الدوري يعني أنني كنت هدخل في "معجنة" ولهذا كنت أطالب بتأجيل مباريتنا بالدوري خلال استمرار المسابقة وقتها لأنني كنت سأخوض أربع مباريات في الدوري خلال عشرة أيام بعد عودتي من المغرب.

وبالطبع تأجيل الدوري حاليًا يجعلني أشعر بالسعادةر والراحة لمنحي الوقت لترتيب البيت من جديد خاصة أننا لديّ فسلفة تختلف عن إيهاب جلال.

* لماذا رحلت عن حرس الحدود واتجهت إلى المصري رغم معاناة الأخير في الدوري؟

أعطيت دوري مع نادي الحرس خاصة في ظل الظروف الصعبة التي واجهتها في الموسم الماضي، وفي الموسم الحالي بدأت أضع قواعد ظهرت بوضوح.

خلال مشواري التدريبي كنت أتمنى قيادة فريق شعبي وجماهيري لأنني في مصر كنت أتولى فرق مؤسسات مثل حرس الحدود وإنبي والمقاولون العرب، على عكس الخارج توليت قيادة أهلي طرابلس الليبي بجانب الهلال السوداني.

عندما عُرض عليّ تدريب نادي المصري البورسعيدي كان لابد أن أقبل التحدي وأوافق لأنني أريد قيادة نادي جماهيري يضيف لي في السيرة الذاتية.

بالطبع المستوى بين حرس الحدود والمصري مختلف فالأول يبحث عن البقاء أما المصري يريد المنافسة على المراكز الأربعة الأولى في الدوري.

الآن أنا سعيد حاليًا لأن أمامي الوقت، وأسعى للنجاح مع المصري خاصة أنني أعرف ما تريده الجماهير والإدارة.

* سمير حلبية رئيس المصري أعلن في وقت سابق عن إصابة لاعبين بمصر بالكورونا.. ما تعليقك؟

سمير حلبية لم يقصد بالطبع بالعكس كان أول شخص يطالب في حالة عودة الدوري خضوع جميع اللاعبين للكشف الطبي كما أنه طالب بتعقيم منشآت النادي لحماية الجميع.

منذ عودتنا من المغرب ولم يظهر على أي لاعب عينة إيجابية، وحتى مع عودة الدوري اتحاد الكرة اشترط على الجميع بأن الأجهزة الطبية تخضع جميع اللاعبين للفحوصات.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات