شاهد كل المباريات

إعلان

الألعاب الإلكترونية.. أرباح وصناعة بالملايين.. ورسالة للأهلي والزمالك (حوار يلا كورة)

ألعاب

صورة أرشيفية

تسبب انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، في ظهور بطولات للألعاب الإلكترونية بمصر خلال العام الماضي عن طريق بعض الشركات تماشياً مع ما حدث في العالم بسبب الجلوس في المنازل لتفادي الإصابة بالمرض.

وشهدت مصر في الفترة الأخيرة اهتمام أكبر بالألعاب والرياضات الإلكترونية وسط محاولات للتوسع والانتشار في تلك الصناعة والاستفادة منها في ظل التطور الهائل عالمياً في تلك الصناعة.

يلا كورة تواصل مع محمد أيمن رئيس لجنة المسابقات والمستشار التسويقي بالاتحاد المصري للألعاب الإلكترونية للتعرف أكبر على الصناعة وما هي أهداف الاتحاد وكيف يمكن لمصر والأندية من الاستفادة بالتوسع في تلك الرياضة، ورسالة للأهلي والزمالك الأكثر شعبية وكيفية المساهمة في سرعة ازدهار تلك الصناعة في مصر.

أولاً عرفنا بنفسك ودورك في الاتحاد المصري للألعاب الإلكترونية؟

محمد أيمن رئيس لجنة المسابقات ومستشار تسويقي للاتحاد المصري الألعاب الالكترونية ورئيس مجلس إدارة شركة ميمك للرياضات الالكترونية، وهي شركة متخخصة لكي نساعد الشركات والرعاة والاتحادات والاندية لاقتحام مجال الرياضة الالكترونية في مصر والشرق الأوسط.

كنت أيضاً "FIFA Tester" بما أننا نتحدث عن لعبة كرة القدم "فيفا" الشهيرة، وكنت أساعد شركة "EA SPORTS" في تجربة اللعبة قبل طرحها في الأسواق وكان هذا لمدة سنتين.

وأيضاً عملت مع شركة صلة وأول بطوله رسمية تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة وبالتعاون مع الاتحاد المصري للألعاب الإلكترونية وشركة EA sports وهي بطولة المستشار تركي ال شيخ للألعاب الالكترونية وكانت اول مسابقة رسمية بقيمة جوائز مليون جنية، وأيضاً بطولة بيراميدز للألعاب الالكترونية بالتعاون مع الاتحاد المصري وكانت قيمة الجوائز ٢ مليون جنية.

ما هي أهداف الاتحاد المصري للألعاب الإلكترونية؟

الإتحاد المصري للألعاب الإلكترونية تم تأسيسه منذ سنوات ويترأس مجلس إدارته شريف عبدالباقي، وحرص في الفترة الأخيرة على تعيين عدد من الكوادر الشابة والتي تمتلك الخبرات في هذا المجال من أجل النهوض بتلك الصناعة.

شريف عبدالباقي، قدم الكثير للاتحاد المصري للألعاب الإلكترونية منذ سنوات عديدة وقت تم تأسيس الاتحاد، ويواصل العمل من أجل مزيد من التطوير والازدهار، وقام بدور كبير من أخل التخطيط للمستقبل من أجل مزيد من النجاحات وانتشار الصناعة.

نستهدف في المرحلة المقبلة تطوير وتنظيم وتنمية صناعة الرياضة الإلكترونية في مصر بالإضافة إلى وضع مصر على خريطة الرياضات الإلكترونية العالمية من خلال تطوير وانشاء منظومة الرياضة الالكترونية ومحاكة التسويق الرياضة التقليدية وتقديم طرق جديدة لتحقيق الدخل وانتشار الرياضة الالكترونية في مصر والشرق الأوسط وافريقيا.

نخن نعمل على خلق منتج تسويقي قوي لجلب رعاة مع وضع قوانين وضوابط لعناصر المنظومة الاساسية (لاعبين – مسابقات) وخلق والاشتراك في بطولات ومسابقات محلية و إقليمية ودولية مع وضع نظام لترتيب وتصنيف اللاعبين المحترفين في جميع الألعاب، الأمر ليس مقتصراً على كرة القدم فقط.

وبالطبع في الوقت الحالي، نسبة الشباب كبيرة في مصر والشرق الأوسط بشكل عام، والتحول الرقمي يعني أن لدينا إمكانيات كبيرة مناسبة لكي تزدهر تلك الرياضة.

وهنا بدأت اندية في الظهور على الساحة، ونحن نعمل على خطط لكي نرى اندية كثيرة الفترة القادمة ان شاء الله، وبالطبع هناك استفادة للأندية من تكوين فرق الرياضات الالكترونية على صعيد الأرباح وقيمة الرعاية الرياضية والبث والتفاعل مع نسبة كبيرة من الشباب اللي معظم الرعاة والشركات الكبرى تسعي للتفاعل مع هذه الفئة العمرية.

من وجهة نظرك، لماذا يجب علينا في مصر التوجه نحو الاهتمام بشأن تطوير الرياضات الإلكترونية؟

تزداد شعبية الرياضة الإلكترونية بوتيرة سريعة خاصة في السنوات الأخيرة، هل تعلم أن صناعة الرياضات الالكترونية وصلت إلى ١.١ مليار دولار في عام ٢٠٢٠ والتقارير والاحصائيات تتوقع أن تصل إلى ١.٧ مليار دولار بحلول عام ٢٠٢٢ وهذا بالطبع يخلق ثروة من الفرص التجارية والأرباح.

وبالتالي نجد هنا أن الرياضات الإلكترونية هي ظاهرة عالمية جديدة وانتشارها على الصعيدين العالمي والثقافي أمر لا مفر منه.

وأريد التأكيد أن الرياضات الرقمية والإلكترونية أصبحت عنصر أساسي في دعم خطط التنمية في مصر لإنشاء اقتصاد تنافسي ومتنوع قائم على الابتكار والمعرفة.

هل يمكن أن تحدثنا أكبر عن مبادرة رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي؟

السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية قام بإطلاق مبادرة إفريقيا للألعاب وابتكار التطبيقات الرقمية، تهدف تلك المبادرة إلى تنمية قدرات 10 آلاف شاب مصري وأفريقي لتطوير الألعاب الإلكترونية وتحفيز الشركات الصغيرة في هذا المجال وإعداد جيل جديد قادر على قيادة المبادرات الرقمية والرياضات الإلكترونية وهذا الي جانب الدعم القوي والمستمر من وزير الشباب والرياضة الدكتور أشرف صبحي.

برأيك، ما هو النموذج الأبرز في المنطقة والتجربة الأفضل؟

المملكة العربية السعودية حددت عام 2030 كهدف لها للتطورات الجديدة في الوقت الذي تطور فيه الدولة صناعات بديلة للنفط - والرياضات الإلكترونية هي جزء من تلك الرؤية وتحويل صناعة الألعاب والرياضات السعودية المزدهرة إلى آلة مدرة للدخل.

اشترت المملكة حصصًا في شركات العاب كبري 14.9 مليون سهم في Activision و7.4 مليون سهم في EA و3.9 مليون سهم في Take-Two قرب نهاية العام الماضي في محاولة لتقليل الاعتماد على النفط.

ننتقل للحديث عن اللعبة الأكثر شعبية وهي كرة القدم، كيف يمكن أن يتم انشاء دوري لكرة القدم إلكترونياً؟

من أجل انشاء دوري للعبة "فيفا" ويكون معتمداً، يجب أن يكون هناك تعاوناً مع الاتحاد المصري لكرة القدم لكي نعتمد الدوري، وبالتالي مشاركة أندية الدوري الممتاز في المسابقة لتصبح بشكل رسمي.

بالطبع لديك رسالة للأهلي والزمالك أصحاب الشعبية الأكبر؟

بالتأكيد، قيام الأهلي والزمالك والأندية الجماهيرية والشعبية بالاهتمام بالرياضات الإلكترونية وعلى سبيل المثال كرة القدم سيساعد كثيراً في تطور الصناعة التي هي في الأساس تنموا بشكل سريع والأرض خصبة للأندية لكي تستفيد مادياً وتسويقياً وتنتشر عالمياً بشكل أكبر في ظل الوضع الحالي واتجاه العالم بالكامل لكل ما هو الكتروني خاصة بعد جائحة كورونا.

كيف يمكن أن يستفيد الأهلي والزمالك والأندية الجماهيرية من الرياضات الإلكترونية؟

فرصة كبيرة لهم من أجل زيادة عقود الرعاية والاستفادة بجمهور جديد منتشر في جميع أنحاء العالم وبالتالي مزيد من الشعبية وزيادة الموارد المالية.

لك أن تتخيل وجود الأهلي والزمالك في الرياضات الإلكترونية والمنافسة مثلاً عالمياً في لعبة "فيفا"، سيظهر اللاعب بقميص ناديه وبالتالي ظهور أكبر للرعاة للنادي وبالتالي زيادة العوائد المالية ويمكن جلب رعاة جدد للأندية والاستفادة من ملايين الجنهيات في تلك الصناعة.

ما هي نصيحتك للأهلي والزمالك والأندية بشكل عام؟

الأرض حالياً خصبة لكي تبدء الأندية في تكوين فرق في الألعاب الإلكترونية المختلفة وهناك لاعبين مصريين مميزين ينتظرون الفرصة للتواجد الإحترافي وتمثيل الأندية وهنا أيضاً كما قلنا الأندية ستستفيد مادياً وأيضاً هؤلاء الشباب، فسيكون هناك تعاقدات وعقود، والجوائز المالية لتلك البطولات سيستفيد بها النادي أيضاً.

لو شارك مثلا الأهلي أو الزمالك أو أي نادي أخر في كأس العالم الرسمية، أو البطولات الدولية والودية، يمكن أن يستفيد بالمبالغ المالية سواء عن طريق الجوائز أو الرعاية، وأيضاً يستطيع تطوير موارده.

الرياضات الالكترونية منتشرة في العالم وهناك بطولات كأس عالم وبطولات متعددة في جميع الألعاب والأندية الاوربية عندها فرق في معظم العاب الرياضات الالكترونية وكل نادي يحدد الألعاب اللي يشارك فيها والتي تتماشي مع المبادئ والتقاليد لكل نادي فمثلا برشلونة عنده فرق في العاب الكرة فقط.

وبالحديث على العاب الكرة الالكترونية، في دوريات في لعبة كرة القدم (فيفا) دوري انجليزي ودوري اسباني وامريكي ودوري سعودي يشارك فيهم اندية الدوري الممتاز ولاعبين محترفين ينتقلون بين الأندية وأيضاً في كاس عالم يقام كل عام، والجميع يعلم أن في كأس العالم ٢٠١٨ / ٢٠١٩ كان البطل هو مساعد الدوسري من السعودية وانتقل بعدها للعب في فريق رياضة إلكترونية في أمريكا.

ومصر عندها فرق كثيرة تشارك في بطولات ولاعبين محترفة وعلى مستوي عالي، منهم مثلا الاعب رامي سعد كان محترف في نادي النصر الاماراتي وحاليا في نادي رعد.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات