جميع المباريات

إعلان

ليلة حلم الصعود في أعين ثلاثي الأضواء الجديد كوكاكولا والشرقية للدخان وفاركو (حوار)

علي

صورة أرشيفية

ظلّ علي ضياء السيد وزملاؤه بفريق كوكاكولا في حالة من التوتر خلال معسكر أعده المدير الفني تامر مصطفى؛ استعدادًا لمباراتهم المصيرية أمام نظيرهم الترسانة :"الفوز ياعني هنصعد للممتاز أيًا كانت نتيجة ماتش الداخلية".

النادي الذي تأسس عام 2011، كان يمتلك 49 نقطة قبل الجولة الأخيرة الحاسمة التي سيُلاقي خلالها نظيره الترسانة، بفارق نقطتين لصالحه عن نظيره الداخلية الذي سيلتقي في التوقيت ذاته سرس الليان.

كوكاكولا، الذي كتّب التاريخ ـ عصر يوم الجمعة الماضي ـ بصعوده الأول للدوري الممتاز عن مجموعة القاهرة، لم يكن في المنافسة خلال الأسابيع الأولى من عمر الممتاز (ب):"كنا بعاد، وكان الضغط على الداخلية وبتروجت فالكل كان يراهما الأقرب للصعود ولكننا كنا نعمل ونتمسك بالأمل".

ولكن مع مرور الجولات كان يتقدم فريقهم مستغلاً تعثر المنافسين:"قبل المباراة الحاسمة بـ 7 جولات لم نُهزم ولكن دخلنا في رهان أننا لن نحصل على المكافآت الخاصة بهذه المباريات إلا بعد الفوز أمام الترسانة والتأهل وحال عدم ذلك لن تكون هناك مكافآة فنكون قد خسرنا كل شيء أيضًا حينها".

اللحظات التي كان يعيشها صاحب 26 عامًا مع زملائه في كوكاكولا، سبقها ليلة عصيبة بمعسكر فريق فاركو، لدى اللاعب أحمد عوض وزملائه؛ فكانوا يخشون تكرار سيناريو الموسم السابق 2019/2020 حين خطف غزل المحلة بطاقة التأهل أمامهم بفارق نقطتين.

لاعبو فاركو، الذي حصد بطاقة التأهل الأولى في تاريخه للممتاز عن مجموعة بحري، بدأ يتسلل القلق إلى قلوبهم من ضياع حلم التأهل للموسم الثاني على التوالي خلال الخمس جولات الأخيرة فيقول عوض ليلاكورة: "في أول 5 مباريات بالمسابقة لم نحصل سوى على نقطتين بعدما كنا ننافس الموسم الماضي فشعرنا بسوء توفيق وكنا في المركز التاسع فتعاقدت الإدارة مع كابتن محمد عبدالعاطي وحينها أُصبت بكورونا فلم أشارك مع الفريق وظللت 20 يومًا ثم أُصيب 7 آخرين بالفيروس وأصبح ترتيبنا الـ 12 وبعد التوقف الأول عدنا واستغلينا تعثر المنافسين وفزنا أمام الحرس بهدف سجلته وتوالت الانتصارات".

ولكن التوقف التالي الذي جاء في شهر رمضان لم يكن جيدًا للفريق السكندري رغم تنظيمه معسكرين بالقاهرة والإسكندرية، فيقول مدافع فاركو:"كنا في الصدارة بفارق نقطتين عن الحرس الذي عاد وتفوق علينا قبل جولة من النهاية حين خسر أمام كفر الشيخ فزنا نحن أمام بيلية".

فاركو هنا كان يستعد لليلة صعبة يوم الخميس الماضي بمواجهة بني عبيد وهو يمتلك 61 نقطة مثل الحرس ـ الذي كان سيواجه في التوقيت ذاته نظيره دكرنس ـ ولكن يتفوق بفارق الأهداف.

وهي الفترة التي كان بكر فتحي، ظهير أيسر ومدافع فريق الشرقية للدخان يتابع هذه المباريات حتى قرر المدير الفني سحب الهواتف منهم للتركيز في مواجتهم المصيرية أمام طهطا بختام مسابقة الدوري الممتاز ب عن مجموعة الصعيد.

الشرقية للدخان، الذي حصدّ بطاقة التأهل الأولى في تاريخه عن مجموعة الصعيد، كان يستعد لمواجهة طهطا، عصر يوم السبت الماضي في التوقيت نفسه الذي سيواجه الألمونيوم نظيره بني سويف:"كنا 56 نقطة بفارق نقطتين لصالحنا عن الألمونيوم والفوز كان يأهلنا للممتاز مباشرة".

سيناريو دورة الترقي للدوري الممتاز موسم 2015/2016 لم يغب عن أذهان فريق الشرقية للدخان؛ حين خسروا بطاقة التأهل لصالح الإنتاج الحربي:"كلنا في النادي قبل الماتش بنتكلم في ده وإنه لازم ميتكررش".

ولكن كل هذه الأصوات بدأت في السكون وتوجهت أعينها صوب مباريات مجموعة بحري؛ لمعرفة من صاحب بطاقة التأهل الأولى للممتاز التي كانت لصالح فاركو ففاز بثلاثية أمام نظيره بني عبيد سجل خلالها أحمد عوض هدفين:"كنا في إجازة قبل الماتش وكنت أجلس مع والدتي وقلتلها أمنيتي أسجل جون الصعود فبكيت وقالتلي إن شاء الله وعشان كده بعد الماتش أهديت الجونين ليها".

أحمد عوض ينشط في خط دفاع فاركو ولكنه سجل 6 أهداف مؤثرة حسمت البطاقة لصالح فريقه:"أول ماجه كابتن مجدي جالي كورونا وكنت مقلق مشاركش لأنه مشفنيش لكن كان بيسأل عليا في فترة الحجر كنت في فندق وكان بيكلمني يدعمني وكنت واثق أن ربنا كاتبلي الخير ولما رجعت البلد أبوحمص الناس احتفلت بيا بعد التأهل".

الأنظار اتجهت في اليوم التالي صوّب مجموعة القاهرة لمعرفة من صاحب البطاقة الثانية والتي حسمها كوكاكولا بهدف في مرمى الترسانة ليصعد للنقطة 52 بفارق نقطتين عن الداخلية الذي لم يشكل فوزه أمام سرس الليان الفارق بالنسبة له.

ولكن علي ضياء السيد، لم تمر عليه وعلى زملائه مباراة الترسانة بسهولة:"جالهم فاول على حدود 18 كان هيحلصنا حاجة وقلنا جون اللي بيشوط من عندهم بيلعب حلو وكنا و1 -0 وسجلنا الهدف في أول 7 دقايق فكنا مضغوطين طول الوقت ومش عارفين نتيجة ماتش الداخلية".

وهي الضغوطات التي انتهت مع صافرة الحكم ولكن سقوط سيراميكا كليوباترا، الذي يقوده والده ضياء السيد، في فخ التعادل بالدقيقة الأخيرة أمام أسوان أشعره بالضيق:"كنت بتابع الماتش على التليفون في أتوبيس الفريق وبعد الماتش كلمني كابتن ضياء وباركلي وبارك لزملائي ولكنه كان يشعر بالضيق من التعادل" قبل أن يجلس معه في المنزل للحديث عن ضرورة التركيز للمرحلة المقبلة:"قالي خد إجازتك لكن أعرف أن الممتاز مختلف".

وفي الوقت الذي كان لاعبو فريقي فاركو وكوكاكولا قد حصلا على إجازتهما عقب التأهل للممتاز، كانت الأمور تزداد توتراً بصفوف الشرقية للدخان، خاصة بالنسبة لمدافع الفريق بكر فتحي الذي انضم للنادي وهو في سن 16 قادمًا من الإنتاج قبل أن يتم تصعيده للفريق الأول بعد سنتين:"حلم الممتاز في بالي وبال زمايلي طول الوقت وطول السنين اللي فاتت كنت مستنيه".

وهو مادفع المدير الفني للشرقية للدخان لمصادرة هواتف اللاعبين ليلة المباراة:"الدنيا كانت متكهربة الكل مستني مين اللي هيصعد مع فاركو وكوكاكولا وفي نفس الوقت كنا خايفين الحلم يضيع مننا وقعدنا نتكلم إننا لازم نموت نفسنا عشان نصعد".

الشرقية بالفعل فاز بخماسية في اليوم التالي ـ السبت ـ أمام نظيره طهطا جعلته يضمن التأهل برصيد 59؛ إذ لم يشفع فوز الألمونيوم أمام بني سويف له فظلّ الفارق نقطتين:"احتفلت مع زوجتي ووالدتي زي ماحتفلت معاهم بالصعود للممتاز ب في الملعب، وعندي في المنطقة لما روحت لقيت الناس بتحتفل بيا وولعوا شماريخ".

الموسم المقبل من الدوري الممتاز 2021/2022 سيكون الأول بالنسبة لعلي ضياء السيد، لاعب كوكاكولا، وأحمد عوض لاعب فاركو وبكر فتحي لاعب الشرقية للدخان بدوري الأضواء والشهرة كما هو الأول لأنديتهم منذ تأسيسها.

0

إعلان

أخبار تهمك

أخبار الميركاتو

المزيد

أهم الانتقالات

اللاعب
إنتقل الى
تفاصيل الصفقة

إعلان

التعليقات