جميع المباريات

إعلان

رسالة جوزية التي غابت عن الأهلي.. وخطأ موسيماني المتكرر (تحليل)

موسيماني

صورة أرشيفية

المصور: نادر نبيل

خسر الأهلي لقب كأس السوبر المصري لموسم 2019-2020، لصالح طلائع الجيش الذي نال لقبه التاريخي الأول بفضل تألق حارسه محمد بسام في ركلات الجزاء الترجيحية بعد نهاية المباراة والأشواط الإضافية بالتعادل السلبي.

عبدالحميد بسيوني المدير الفني لطلائع الجيش نجح في أن يسير بالمباراة لمرحلة ركلات الجزاء الترجيحية، لعب بطريقة دفاعية واضحة، مع الاعتماد على بعض الهجمات المرتدة التي لم تكتمل بالشكل الأمثل.

استحوذ الأهلي على مجريات الأمور ولكن "استحواذ سلبي" ليس له أي قيمة في كرة القدم طالما لم تنجح في خلق فرص للتهديف.

لاعبو الأهلي خلال مباراة طلائع الجيش افتقدوا للسرعة في التحرك بدون كرة أو التمريرات الأرضية السريعة لكسر تكتلات طلائع الجيش الدفاعية، كذلك لم ينجح الأهلي في لعب كرات عرضية بالشكل الأمثل عندما لعب بـ3 مهاجمين في الجزء الأخير من المباراة "حسام حسن – محمد شريف – صلاح محسن".

لعب الأهلي 3 كرات فقط بشكل سريع وفعال من الناحية الهجومية أهدر منهم محمد شريف فرصتين، بجانب فرصة لمحمد مجدي "أفشة" تصدى لها محمد بسام، بجانب تسديدة واحدة قوية تصدى لها الحارس ببراعة.

أداء الأهلي افتقد للروح، مقولة البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني الأسبق للقلعة الحمراء التاريخية "الأسوأ من الخسارة.. عدم القتال من أجل الفوز"، تلك المقولة التي قامت جماهير الأهلي بتخليدها في المدرجات يوماً ما لتصبح رسالة لكل الأجيال.

افتقد لاعبو الأهلي للروح والتي في كثير من الأحيان يمكن لها أن تقوم بتعويض "النواقص الفنية" داخل الملعب، أو سوء إدارة المدير الفني للمباراة، وهو ما نجح طلائع الجيش في استغلاله لكي يسير بالمباراة لمرحلة ركلات الجزاء.

وعلى المستوى الذهني، ظهر تفوق طلائع الجيش ومدربه عبدالحميد بسيوني مما انعكس على ادائهم خلال ركلات الجزاء الترجيحية، "الحظ يبتسم لمن يجتهد"، وهنا اجتهد لاعبو الطلائع وحارسهم محمد بسام الذي استفاد من درس نهائي الكأس ونجح في التصدي لـ3 ركلات ترجيح بشكل مميز.

الأمر اختلف في الأهلي، من تابع "أفشة" في ركلات الترجيح خلال الفترة الأخيرة، سيجده أهدر أكثر من مرة، واحدة منهم كانت أمام نفس الحارس بنهائي الكأس، وبالتالي كان يجب أن يكون هناك تحضير فني وذهني أكبر حال وصل الأهلي لركلات الترجيح.

أخطاء موسيماني

مما لا شك فيه، أن موسيماني في بدايته مع الأهلي كان مميزاً في التعامل مع المباريات، حتى على المستوى المحلي رغم حسم الفريق للدوري وكذلك في مباراتي كأس مصر بعد اجهاد نهائي القرن أمام الزمالك.

موسيماني في اختباراته الأفريقية مع الأهلي نجح بشكل كبير، لكن على المستوى المحلي، يعاني فريقه أمام الفرق التي تتكتل دفاعياً وأصبح هذا واضحاً للجميع، غالبية أندية الدوري اصبحت تستطيع التعامل مع "تكتيك" موسيماني وطريقة إدارته لمباريات الأهلي.

خطأ موسيماني المتكرر هو عدم تنفيذ المغامرة الهجومية بشكل مبكر أمام تلك التكتلات، بالرغم من نجاح الأمر أمام المقاولون العرب على سبيل المثال عندما غامر مبكراً ونجح في الفوز 2-0.

الأهلي تحت قيادة موسيماني واجه طلائع الجيش 3 مرات تحت قيادة عبدالحميد بسيوني، وظهرت نفس المعاناة، رغم الفوز بصعوبة في المباراة الأولى 2-1، غياب المغامرة وعدم وجود حلول أخرى تُظهر الأهلي "عاجزاً فنياً" رغم فارق الإمكانيات أمر يتحمله المدير الفني وجهازه المعاون.

120 دقيقة للأهلي أمام طلائع الجيش، لم تشهد سوى جملة فنية واحدة، وسوء تنفيذ الجمل الخاصة بالركلات الثابتة.

في مباريات الدوري، كان الأهلي يظهر هجومياً بشكل أقوى ويهدر العديد من الفرص لكن كان يسقط بسبب أخطاء قاتلة دون زيادة عدد الأهداف أو قيام المدرب بتغيير طريقة اللعب بشكل يربك حسابات الفريق، لكن أمام طلائع الجيش، الأهلي لم يظهر "فنياً أو ذهنياً".

وأصبح السؤال الذي يطرح نفسه، موسيماني الذي نجح مع الجيل الحالي بالنادي الأهلي في كسر العقدة الأفريقية، هل سيظل يعاني محلياً أم سيتدارك الأمور مبكراً؟.

الوجه الأخر

مشهد استثنائي شهده ملعب الجونة بدوري 2020-2021، عندما عقد محمود الخطيب رئيس الأهلي والمشرف العام على الكرة جلسة مع لاعبيه والجهاز الفني داخل أرض الملعب بعد خسارة اللقب رسمياً وتتويج الزمالك به، من أجل مساندتهم.

منذ أيام شهد المقر الرئيسي للنادي الأهلي حفلاً ضخماً لتدشين النجمة العاشرة وتكريم الفريق وجهاز الفني بقيادة موسيماني بعد النجاح بشكل رائع في التتويج بالنسخة العاشرة في تاريخ النادي لدوري أبطال أفريقيا.

لكن بعد خسارة السوبر، ظهر الوجه الأخر، واستحضار مشهد ما بعد الخسارة التاريخية أمام صنداونز بدوري أبطال أفريقيا نسخة 2019 عندما تم خصم 10% من مستحقات اللاعبين "وسط اعتراض البعض" لكن تم تنفيذ القرار، ليعلن الأهلي قيام الخطيب بخصم مبلغ 300 ألف جنيه من كل لاعب وعضو بالجهاز الفني.

قرار 2019 يُعد بداية نجاح الفريق في التتويج بعد متتالي من البطولات بثنائية لدوري الأبطال ونسخة للسوبر الأفريقي، وكذلك برونزية المونديال بعد ثنائية الدوري والكأس وخسارة لقب وحيد للسوبر المصري في تلك الفترة قبل إضافة سوبر طلائع الجيش.

0

الهدافون

عفوا.. لا يوجد هدافين

قائمة صانعي الأهداف

عفوا.. لا يوجد صانعي أهداف

المباريات القادمة

عفوا.. لا يوجد مباريات قادمة

إعلان

أخبار تهمك

التعليقات