شاهد كل المباريات

إعلان

تقرير.. مان سيتي يتحدى التاريخ والجغرافيا والمنطق بفلسفة جوارديولا أمام ليفربول

جوارديولا وكلوب

هل يحقق جوارديولا المفاجأة؟

يحل مانشستر سيتي ضيفًا على ليفربول مساء الأحد ضمن الجولة الـ13 من الدوري الانجليزي، على ستاد آنفيلد، في مباراة يعتبرها البعض محطة مفصلية في مشوار الفريقين من أجل الفوز باللقب.

بطل الدوري الانجليزي عانى خلال الموسم الحالي بمشوار الدوري الانجليزي، وفقد نقاط أمام توتنهام بالتعادل، ونورويتش سيتي وولفرهاميتون من خلال الخسارة.

وفي المقابل عرف ليفربول تفوقًا بست نقاط على حامل اللقب في صدارة جدول ترتيب الدوري الانجليزي من خلال مشوار بلا هزيمة حتى الآن، والعديد من الانتصارات ذات القيمة المعنوية التي أتت في الدقائق الأخيرة من عمر المباريات.

ويمتلك ليفربول 31 نقطة في المركز الأول بجدول الترتيب، أما مانشستر سيتي فيمتلك 25 نقطة وبحاجة إلى الفوز أو التعادل على أقل تقدير إذا أراد تجاوز تشيلسي الذي فاز على كريستال بالاس ووصل رصيده إلى 26 نقطة.

التاريخ للريدز

إجمالًا يمتلك ليفربول تاريخًا كبيرًا في مواجهة مانشستر سيتي حيث فاز في 104 مباراة مقابل 56 لصالح أصحاب القمصان السماوية، وذلك في كافة البطولات.

لكن الزاوية الأبرز أن أن مانشستر سيتي لم يتمكن من الفوز على ليفربول في آنفيلد منذ مايو 2003، حيث فاز البلوز بنتيجة 2-1 بعد ثنائية من نيكولاس أنيلكا، حيث حسم المهاجم الفرنسي الشهير اللقاء في الدقيقة 90 بهدف قاتل، بحضور أكثر من 44 ألف مشجع للريدز.

وقام مانشستر سيتي بزيارة آنفيلد منذ ذلك التاريخ 16 مرة، لكنه لم يتمكن من تحقيق أي فوز، وكانت أفضل النتائج بالنسبة له التعادل حيث حققه 6 مرات، وخسر في باقي المواجهات.

المنطق للريدز

يصيب المنطق في مصلحة ليفربول أيضًا حيث أنه الفريق الانجليزي الوحيد الذي لم يخسر في أي بطولة محلية حتى الآن، كما أنه يمتلك قائمة شبه مكتملة من ناحية العناصر الأساسية.

ويغيب عن مانشستر سيتي في المباراة بشكل مؤكد كل من، إيدرسون، إيمريك لابورت، لورى ساني، زينتشينكو، بجانب عدم وجود الثنائي رودري، ودافيد سيلفا في حالة تسمح له باللعب.

وفي المقابل سيكون هناك صعوبة في مشاركة جويل ماتيب، وشاكيري بالمباراة.

هل تكفي فلسفة جوارديولا؟

الكثير من عشاق المدرب الإسباني يضعون آمال أن يكون له ملحمة تكتب في تاريخه أمام ليفربول، وإن كان الأمر محل شك حيث أنها ستكون زيارته الرابعة لآنفيلد في كل البطولات ولم يتمكن من الفوز بأي لقاء.

سيحاول جوارديولا وضع البدائل المناسبة خاصة في قلب الدفاعي الذي يعاني كثيرًا منذ إصابة إيمريك لابورت بقطع في الرباط الصليبي.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات