شاهد كل المباريات

إعلان

تقرير.. ماذا قدم كلوب - جوارديولا منذ انضمامهما إلى بريميرليج؟

جوارديولا وكلوب

جوارديولا وكلوب

متربعَا على قمة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 31 نقطة، يدخل ليفربول مباراته اليوم الأحد ضد مانشستر سيتي في إطار منافسات الجولة الـ12 من عمر بطولة بريميرليج.

على الجانب الآخر يدخل مانشستر سيتي حامل لقب الدوري الموسمين الماضيين المباراة محتلًا المركز الرابع بفارق 6 نقاط عن الريدز، ساعيًا لتقليص الفارق للحفاظ على آماله في المنافسة للموسم الثالث على التولي.

قبل أيام قليلة من موعد المباراة، اشتعلت حرب التصريحات بين يورجن كلوب مدرب ليفربول وبيب جوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي مع إقحام السنغالي ساديو ماني في تلك التصريحات.

جوارديولا انتقد ماني ووصفه بـ"الغطاس" على الرغم من إشادته بإمكانياته وقدراته الفنية والبدنية، لكن المدرب الكتالوني أراد لفت انتباه الحكام لما يفعله ماني بعدما تسبب في حصول فريقه على ركلتي جزاء خلال الدقائق الأخيرة من مباراتي ليستر سيتي وتوتنهام ليقود فريقه إلى الفوز والحصول على نقاط المباراة بعدما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 1-1.

من جانبه رد كلوب على انتقاد جوارديولا لماني ورفض وصفه بالغطاس، كما تدخل اللاعب السنغالي ليرد على المدرب الكتالوني قائلًا: "إذا كان الغطس سيجلب ركلات الجزاء، فمن المؤكد أنني سأغطس مجددًا".

منذ انضمام كلوب- جوارديولا للعمل في صفوف أندية الدوري الإنجليزي والمنافسة والإثارة عنوانًا للمباريات التي تجمعهما، فالثنائي سبق والتقيا خلال 6 مباريات ببرميرليج حقق ليفربول وسيتي الفوز في مباراتين لكل منهما وحسم التعادل لقاءين آخرين.

ماذا قدم كلوب- جوارديولا منذ انضمامها للبريميرليج؟

وضع جدول الدوري

كلوب

وطأت قدمي يورجن كلوب ملعب آنفليد في الثامن من أكتوبر عام 2015، بعدما أنهى مشواره التدريبي مع بروسيا دورتموند حصد خلاله 5 بطولات محلية (2 دوري- كأس- 2 سوبر)

4 مواسم -بخلاف الموسم الحالي- قضاها كلوب داخل آنفليد، قاد خلالها فريقه الإنجليزي خلال 155 مباراة ببطولة الدوري، حقق الفوز في 96 مباراة، تعادل في 39 وخسر في 20 مباراة أخرى.

*في أول مواسمه مع ليفربول، أنهى كلوب بطولة الدوري في المركز الثامن برصيد 60 نقطة (فاز 16 مباراة- تعادل 12- خسر 10).

*في الموسم الثاني قفز ليفربول إلى المركز الرابع وحجز مقعده في تصفيات دوري أبطال أوروبا.

جمع الريدز في ذلك الموسم 76 نقطة (فاز في 22 مباراة، تعادل في 10 وخسر 6) بفارق نقطتين فقط عن مانشستر سيتي الذي حل ثالثًا في أول مواسم بيب جوارديولا بالبريمرليج.

*في الموسم الثالث لكلوب في إنجلترا، حافظ الفريق على مركزه الرابع في جدول الدوري برصيد 75 نقطة (فاز في 21- تعادل في 12- خسر 5 مباريات)

*الدراما كانت عنوانًا لرابع مواسم كلوب مع ليفربول، فالريدز كان قاب قوسين أو أدني من التتويج ببطولة الدوري الإنجليزي قبل خطف مانشستر سيتي اللقب في الجولة الاخيرة من عمر البطولة.

الموسم انتهى بفارق نقطة واحدة بين المركز الأول (مانشستر سيتي) والمركز الثاني (ليفربول) مع العلم أن الأخير لم يخسر سوى مباراة واحدة طوال الموسم، بينما خسر السيتزنز 4 مباريات.

-لم يحقق كلوب أي بطولة محلية مع ليفربول حتى الآن، بينما على المستوى الأوروبي حصد بطولتي دوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي.

جوارديولا

في الأول من يوليو 2016، حط جوارديولا رحاله في إنجلترا بعدما قضى 3 مواسم في صفوف الدوري الألماني قاد خلالهم بايرن ميونخ للتتويج بسبع بطولات (3 دوري محلي- كأس عالم للأندية-2 كاس محلي- سوبر أوروبي).

125 مباراة قاد خلالها جوارديولا فريقه في بطولة الدوري الإنجليزي، حقق الفوز في 95 منها، تعادل في 16 وخسر في 14 مباراة أخرى.

*في أول مواسم المدرب الكتالوني في بريميرليج، قاد فريقه للمركز الثالث في جدول الدوري، وحجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا.

اكتفى المدرب الكتالوني في أول مواسمه بجمع 78 نقطة بعد الفوز في 23 مباراة، التعادل في 9 والخسارة في 6 آخرين، ولم يحقق أي بطولة.

*الموسم الثاني لبيب في الدوري الإنجليزي، كان "استثنائيًا" بمعنى الكلمة، فالمدرب الكتالوني حقق إنجازات عدة على المستوى المحلي كان أبرزها حصد بطولة الدوري بعدما جمع 100 نقطة كأول نادي يجمع هذا العدد من النقاط في تاريخ بريميرليج.

كما نجح الفريق في تحقيق الفوز خلال 18 مباراة متتالية بدأت من الجولة الثالثة وحتى العشرين قبل التعادل السلبي أمام كريستال بالاس.

*في موسمه الثالث، لم تكن البداية مثالية للسيتزنز بعدما فقد نقاط عدة خلال مشواره في البطولة، استغلها ليفربول الاستغلال الأمثل ونجح في اعتلاء القمة وكان قريبًا من خطف لقب الدوري لولا تعثره في أكثر من مباراة.

حقق مانشستر سيتي الثلاثية المحلية بالفوز ببطولة الدوري، كأس الاتحاد وكأس الرابطة الإنجليزية إلى جانب الدرع الخيرية.

أبرز التدعيمات

بالنسبة لكلوب، كان بحاجة لإجراء أكثر من تدعيم في صفوف ليفربول وقت انضمامه إلى ملعب آنفليد، وكان أولها تعاقده مع السنغالي ساديو ماني، تلاها المصري محمد صلاح، البرازيلي أليسون بيكر، الهولندي فيرجيل فان دايك والاسكتلندي أندرو روبيرتسون

أما جوارديولا فجاءت أبرز تعاقداته في مركز حراسة المرمى، عندما تعاقد مع ايدرسون وكلاوديو برافو، إلى جانب تدعيم المركز الدفاعي بالتعاقد مع بنجامين ميندي، جون ستونز، كايل ووكر، دانيلو وإيرميك لابورت.

على الجانب الهجومي، فكان الجزائري رياض محرز أبرز تعاقدات السيتي، وسبقه استقطاب كل من بريناردو سيلفا وجابرييل جسيوس.

 

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات