إعلان

الحكاية الحقيقية لحذاء صلاح.. "طرف ثالث" أدخل البهجة على قلب الطفل السوري

صلاح - طفل سوري

خميس غجر برفقة حذاء صلاح

بملامح بريئة امتزجت بروح التحدي والقوة، أصر "خميس" ذو الثماني سنوات على لعب الكرة، فلم يمنعه بتر ساقه الأيمن في الأحداث السورية من ممارسة حياته الطفولية.

خميس محمد غجر، طفل سوري، فقد ساقه خلال إحدى الليالي الظلماء في سوريا، وبدلًا من أن تحتفل أسرته بعيد ميلاد طفلها الذي أتم عامه السادس تحول الأمر إلى كابوس سيظل أمام أعينهم وليس محفورًا في أذهانهم فقط.

عكفت أسرة خميس على التنقل من مكان إلى آخر، هربًا من أصوات القذائف والطائرات الحربية التي كانت تهز جدران المنازل، حتى استقر به الحال في إحدى المخيمات في إدلب.

وفي إحدى المرات ترك الوالد أسرته واصطحب خميس للبحث عن سد احتياجات عائلته، وإذ فجأة بشظية تستقر في قدم خميس اليُمنى.

حمل محمد الغجر طفله على كتفيه وبات يبحث عن علاجه هنا وهناك، ثم لجأ إلى قضاء ريحانلي بولاية هاتاي جنوبي تركيا، لتلقي العلاج وتركيب ساق اصطناعية عوضًا عن ساقه المبتورة.

خميس كان حديث المواقع العالمية والعربية أمس الأربعاء، بعد انتشار صورته على مواقع التواصل الاجتماعي رفقة حذاء موقع من اللاعب المصري محمد صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي.

يلا كورة تواصل مع محمد الغجر والد خميس لمعرفة تفاصيل القصة وكيف تواصل مع صلاح:

يحكي الوالد: "اسمي محمد الغجر وليس (الجاسم) كما تناولته وسائل الإعلام، طفلي الصغير خميس تعرض لبتر ساقه اليُمنى على خلفية الأحداث السياسية التي تعيشها سوريا".

يضيف الغجر: "اضطررت للتواصل مع أكثر من جمعية خيرية لعلاج خميس، والحصول على ساق اصطناعية حتى يستطيع الحركة".

يتابع الوالد حديثه: "شاركنا في أكثر من مسابقة محلية لألعاب القوى وسجلنا له في نادي الأمل لمبتوري الأطراف في إدلب لممارسة كرة القدم".

وبسؤاله عن كيفية التواصل مع صلاح للحصول على الجائزة قال: "صلاح لاعب عالمي، وصلت نجاحاته إلى جميع أنحاء العالم، خميس يحرص على متابعته ويتمنى أن يلتقي به في يوم من الأيام، ولكن حقيقةً لم نتواصل مع صلاح مطلقًا".

يواصل والد خميس حديثه: "عند عودتنا لتركيا لاستكمال العلاج الفيزيائي، تعرفنا على شخص يُدعى سعد، أحب خميس كثيرا وكان يحرص على مساندته معنويًا وهو من تسبب في حصولنا على حذاء مو".

يكمل قائلًا: "سعد كان له صلة ببعض الأصدقاء الذين يحملون الجنسية الهندية البريطانية وهما رودرا وآويش، حصل والدهم على الحذاء الموقع من صلاح، وأرسلوا لنا نسخة تعاطفًا مع خميس لعلمهم بحبه وشغفه باللاعب المصري".

يتمم الوالد السوري حديثه: "أتوجه بجزيل الشكر إلى صديقي سعد، وإلى أصدقائه رودرا وآويش الذين أدخلوا السعادة والسرور على قلب خميس بعد إهدائه قميص صلاح ونسخة من حذائه".

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات