شاهد كل المباريات

إعلان

تقرير.. هل ينجح مورينيو في فك "لعنة ستامفورد بريدج"؟

مورينيو

مورينيو

ربما يتصدر البرتغالي جوزيه مورينيو قائمة المدربين التاريخيين لنادي تشيلسي الإنجليزي، بعدما قاد الفريق لحقبة ذهبية، حقق خلالها ستة ألقاب بينها التتويج بالدوري الإنجليزي الممتاز مرتين، بين عامي 2004 و2007، قبل أن يقود الفريق للقب جديد في المسابقة ذاتها في ولاية جديدة، بين عامي 2013 و2015.

لكن كعادة كرة القدم، تتغير الأحوال بين يوم ليلة، وهو ما وضع المدير الفني المخضرم في صدام مع جماهير تشيلسي، بعدما تولى قيادة مانشستر يونايتد عام 2016، قبل قيادة توتنهام هوتسبر العام الماضي، ليصبح منافسًا لفريقه الأزرق السابق في مواجهات متكررة بمختلف المسابقات.

وفي تجربته الطموحة الحالية، على رأس القيادة الفنية لفريق توتنهام هوتسبر، يذهب مورينيو في رحلة جديدة إلى ملعب "ستامفورد بريدج" بالعاصمة الإنجليزية لندن، لمواجهة تشيلسي، في مباراة أصبحت قمة بالدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يعتلي الفائز منهما جدول ترتيب بريميرليج، بينما يعيد التعادل توتنهام للصدارة، بفارق الأهداف أمام ليفربول.

يحتل توتنهام المركز الثاني في جدول ترتيب المسابقة المحلية الإنجليزية، برصيد 20 نقطة، وبفارق نقطتين أمام تشيلسي صاحب المركز الثالث، ويلتقي فريق مورينيو أمام فريق العاصمة الذي يقوده فرانك لامبارد الذي لعب تحت قيادة المدرب البرتغالي سابقًا في صفوف تشيلسي، في السادسة والنصف مساء اليوم الأحد.

مورينيو لم ينجح في تحقيق أي فوز محلي على تشيلسي في ملعب ستامفورد بريدج طوال تاريخه، بينما حقق فوزًا وحيدًا على ذلك الملعب كمنافس لتشيلسي، عندما قاد فريق إنترناسيونالي الإيطالي، في دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا بموسم 2009/2010.

تلقى مورينيو استقبالًا طيبًا في تلك المواجهة التي فاز بها الضيف الإيطالي بهدف نظيف، لكن تلك الحفاوة لم تتكرر كثيرًا بعدما أصبح مدربًا لمانشستر يونايتد، في تجربة أصبح ملعب الفريق اللندني بمثابة "عقدة" بالنسبة له خلالها.

مواجهة مورينيو الأولى أمام تشيلسي على ملعب ستامفورد بريدج بالدوري الإنجليزي الممتاز كانت في الثالث والعشرين من أكتوبر عام 2016، وحقق خلالها تشيلسي فوزًا كاسحًا برباعية نظيفة، قبل أن يخسر مجددًا على الملعب ذاته في الثالث عشر من مارس بالعام التالي، في الدور الثاني لكأس الاتحاد الإنجليزي.

في الخامس عشر من نوفمبر عام 2017 خسر مانشستر يونايتد مجددًا على ملعب تشيلسي بالدوري الإنجليزي الممتاز، وكانت الخسارة في تلك المناسبة بهدف نظيف، قبل تعادل مثير بهدفين لمثلهما، في العشرين من أكتوبر عام 2018، ضمن منافسات بريميرليج أيضًا.

ذلك التعادل الذي حققه تشيلسي في اللحظات الأخيرة تحت قيادة مديره الفني الإيطالي السابق ماوريتسيو ساري تسبب في أزمة كبرى، حيث ركض مورينيو محاولًا الاشتباك مع ماركو إياني مساعد ساري، بعدما احتفل الأخير بالهدف القاتل أمام دكة بدلاء مانشستر يونايتد.

تواصلت المناوشات بعد الواقعة، وامتدت لتجمع مورينيو وجماهير تشيلسي، التي هاجمت مدربها السابق، ليشير الأخير بثلاثة أصابع، محاولًا تذكيرهم بأن الفريق حقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادته ثلاث مرات.

لم تتوقف نتائج مورينيو السلبية في ملعب ستامفورد بريدج على تجربة مانشستر يونايتد، حيث تلقى صدمة جديدة خلال الموسم الماضي، عندما خسر توتنهام هوتسبر أمام تشيلسي بهدفين مقابل هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز، في الثاني والعشرين من فبراير الماضي.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات