جميع المباريات

الدوري الإنجليزي

برعاية

إعلان

تقرير.. موهبة سيتي المنتظرة... ليام ديلاب والبحث عن خطى رونالدو

ليام ديلاب

ليام ديلاب

"الرابع والعشرين من سبتمبر 2020".. تاريخ لن ينساه ليام ديلاب الشاب الإنجليزي الذي حمل على عاتقه ثقة الكتالوني بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي عندما استعان به ضمن تشكيل سيتزنز الأساسي لأول مرة ضد برونموث في مباراة كأس رابطة المحترفين الإنجليزية (كاراباو).

والتقى مانشستر سيتي ضد بورنموث يوم الخميس الماضي في مباراة الدور الثالث من كأس كاراباو، وافتتح ديلاب أهداف المباراة في الدقيقة 18، ثم تعادل سام سوريدج لبونموث في الدقيقة 22، قبل أن يتمكن فيل فودين من تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 75 من عمر المواجهة ليتأهل إلى الدور المقبل.

لفت المهاجم البالغ من العمر 17 عامًا، أنظار بيب جوارديولا بعد المستويات الجيدة التي ظهر عليها خلال المباراة، بخلاف مهارته البدنية وقدرته على تسجيل الأهداف.

ديلاب هو ابن لاعب كرة قدم سابق في الدوري الإنجليزي الممتاز (روري ديلاب) لاعب ستوك سيتي، ديربي كاونتي وساوثهامبتون السابق، الذي اشتهر بدقة ومهارة إلقاء رميات التماس حينما كان لاعبًا.

‎انضم صاحب الـ17 عامًا إلى صفوف ناشئ السيتي في صيف 2019 بعد أن كان جزءًا من أكاديمية ديربي كاونتي، وإجمالًا، شارك الإنجليزي الشاب بقميص ناشئ سيتي في 19 مباراة، سجل 11 هدفًا وصنع 8 تمريرات حاسمة. (بواقع 8 أهداف في 13 مشاركة مع فريق تحت 18 عامًا، و3 أهداف مع فريق تحت 23 عامًا).

‎بدأ ديلاب التدريب مع الفريق الأول للسيتي خلال الصيف لتعويض بعض الغيابات، إلا أنه سرعان ما دخل ضمن خطط جوارديولا للموسم الجديد، ولعل إصابة سيرجيو أجويرو وجابرييل خيسوس قد تمنح الإنجليزي الشاب فرصة الظهور في مباريات بريميرليج.

السير على خطى رونالدو

سبق وأبدى ديلاب، إعجابه بإمكانيات كريستيانو رونالدو مهاجم يوفنتوس الايطالي الحالي، كما أكد في أكثر من مناسبة أنه يتطلع للسير على خطى المهاجم البرتغالي.

وقال ديلاب في تصريحات صحفية: "مهاجمو سيتي في السابق يتمتعون بمهارات فنية لكنهم قصار القامة، أنا أختلف عنهم، أتطلع لأصبح مثل رونالدو."

وأضاف: "أحب سرعته وقوته، وبالنسبة لي هو أفضل لاعب في العالم، إنه شخص ملهم؛ لأنه مثابر وطموح.. الموهبة وحدها لا تكفي."

ويتطلع مشجعو سيتي لظهور أكثر لليام خصوصاً مع الإصابات الكثيرة التي ضربت كتيبة المدرب جوارديولا مؤخراً، وعلق روري على تبني ابنه موقعاً مختلفاً عنه، وقال: أنا بدأت أيضاً كمهاجم وسط، لكنني لم أملك سرعته وقوته، وتدبرت تسجيل بضعة أهداف بسبب ذلك، إنه يستمتع بموقعه وهذا ما يهم، لم أضغط عليه ليكون مدافعاً مثلي."

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات