كشفت تقارير صحفية إنجليزية عن رد فعل روبن أموريم المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، بعد إعلان رحيله عن الفريق بشكل رسمي في الساعات الأخيرة.
ويأتي ذلك بعدما تعادل الفريق في المباراة الأخيرة التي خاضها أمام ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز بنتيجة 1-1.
وأكدت صحيفة ديلي ميل البريطانية، أن روبن أموريم ظهر بحالة معنوية مختلفة تمامًا عن تلك التي بدا عليها يوم الأحد الماضي.
وشوهد المدرب البرتغالي برفقة زوجته وهما يغادران منزلهما في تشيشاير شمال غرب إنجلترا مبتسمين، بعد ساعات قليلة من قرار إقالته بشكل فوري صباح اليوم الاثنين.
وجاءت الإقالة عقب انتقادات حادة وجهها أموريم لإدارة النادي بعد التعادل أمام ليدز، رغم أن قرار الاستغناء عنه كان قد اتخذ قبل المباراة بيومين وفقًا للصحيفة الإنجليزية.
وكان عقد المدرب البالغ من العمر 40 عامًا يتضمن شرطًا جزائيًا قد يصل إلى 12 مليون جنيه إسترليني، مع عدم وضوح القيمة النهائية لتعويض إنهاء العقد حتى الآن.
وأشارت التقارير إلى أن أموريم غادر مركز التدريب في النادي اليوم وهو يضحك ويمزح مع جهازه الفني، بعد اجتماع جمعه بمدير كرة القدم.
وخلال الاجتماع، تم إبلاغ المدرب بأن قائمة الفريق والتي تم دعمها بصفقات صيفية بلغت 250 مليون جنيه إسترليني، قادرة على تقديم كرة قدم هجومية أفضل، إلا أن ردة فعله الغاضبة من المدرب هي ما كانت وراء القرار السريع بالنسبة له.
وقررت إدارة مانشستر يونايتد تعيين دارين فليتشر، لاعب الفريق السابق ومدرب الفريق تحت 18 عامًا، مديرًا فنيًا مؤقتًا لقيادة الفريق في مواجهة بيرنلي المقبلة، لحين التعاقد مع مدير فني جديد.
وتولى أموريم تدريب مانشستر يونايتد لمدة 14 شهرًا، في فترة صعبة شهدت أسوأ مواسم النادي منذ أكثر من 50 عامًا، مع الفشل في التأهل إلى البطولات الأوروبية للمرة الثانية خلال 35 عامًا.