إعلان

بذكريات جورج جراهام.. أرتيتا يراهن على هوية أرسنال لإنهاء صيام 32 عامًا

10:59 م 28/05/2026
جورج جراهام أرسنال

جورج جراهام أرسنال

يتجه أرسنال إلى محطة تاريخية جديدة في موسمه الاستثنائي، بعدما أنهى انتظارًا دام 22 عامًا للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح الآن على موعد مع نهائي دوري أبطال أوروبا يوم السبت، في محاولة لإنهاء غياب أوروبي أطول يعود إلى أكثر من ثلاثة عقود.

ويعود آخر لقب قاري للنادي اللندني إلى موسم 1993 - 1994، عندما تُوج بكأس الكؤوس الأوروبية تحت قيادة جورج جراهام، وهي الحقبة التي ارتبطت بشعار "1-0 لأرسنال" الذي أصبح لاحقًا جزءًا من هوية الفريق وتاريخه الكروي.

وسلطت شبكة TNT Sports الضوء على نتائج أرسنال هذا الموسم، والتي انتهى الكثير منها بهدف نظيف أيضًا، حيث من المرجح أن يكون ذلك الأمر علامة قوية دالة على عودة "المدفعجية" للتتويج الأوروبي مجددًا، وحصد بطولة دوري الأبطال للمرة الأولى في التاريخ.

وأشارت الشبكة إلى أنه حلال احتفالات جماهير أرسنال عقب التتويج بالدوري الإنجليزي الرابع عشر في تاريخ النادي، برزت موجة جديدة من الأغاني الجماهيرية التي حملت أسماء لاعبين جدد مثل فيكتور جيوكيريس وبييرو هينكابي وإيبيريتشي إيزي، في إشارة إلى التغير المستمر في كتاب أغنيات النادي، رغم استمرار بعض الشعارات القديمة في الحضور.

هوية أرسنال

وفي هذا السياق، أعادت الشبكة تسليط الضوء على هوية أرسنال الفنية، والتي ارتبطت عبر العقود بالانتصارات الصعبة، حيث ظل شعار "1-0 لأرسنال" حاضرًا بقوة في حملة الفريق الحالية، خاصة في المباريات الحاسمة خلال الأشهر الأخيرة.

ومنذ أبريل وحتى منتصف مايو، حقق أرسنال سلسلة من الانتصارات التي دعمت تلك الفكرة، إذ فاز في 5 مباريات بنتيجة 1-0 من أصل ستة انتصارات متتالية، شملت مباريات في الدوري الإنجليزي أمام نيوكاسل يونايتد ووست هام يونايتد وبيرنلي، إضافة إلى مواجهات أوروبية أمام سبورتينج لشبونة وأتلتيكو مدريد، ليصبح هذا السيناريو الأكثر تكرارًا بين أندية أوروبا الكبرى هذا الموسم.

وتشير تقارير إلى أن هذا الأسلوب الدفاعي المنظم، إلى جانب القوة في الكرات الثابتة، أصبح علامة فارقة في مشروع ميكيل أرتيتا، الذي قاد الفريق لتطور تدريجي على مدار ست سنوات وصولًا إلى هذه المرحلة التنافسية على البطولات الكبرى، بعد السقوط بشكل مستمر في السنوات الأخيرة.

وفي تصريحات سابقة، وصف مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي أرسنال بأنه أفضل فريق دفاعي في أوروبا هذا الموسم، في إشارة إلى الصلابة التكتيكية التي يتمتع بها الفريق، والتي انعكست أيضًا على الإحصائيات.

ووفقًا لبعض الإحصائيات التي ركزت عليها الشبكة، يعد أرسنال الفريق الوحيد في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى الذي حافظ على نظافة شباكه في أكثر من 50% من مبارياته هذا الموسم، حيث يقارن البعض بين هذا السيناريو الخاص بالجانرز في الموسم الحالي، وطريقة جورج جراهام في أوائل التسعينيات.

حقول القتل

واعتمد جراهام وقتها على التنظيم الدفاعي الصارم والانضباط التكتيكي الشديد، حتى أن لاعبي الفريق أطلقوا على مقر التدريب وقتها لقب "حقول القتل" لشدة التدريبات، وهو ما ساهم في بناء فريق قادر على حسم المباريات بنتائج صغيرة ولكن فعالة.

كما أظهرت المقارنات التاريخية أن أرسنال شهد تحولات هوية واضحة، من فريق دفاعي صارم في عهد جراهام، إلى كرة هجومية ممتعة في عهد أرسين فينجر، وصولًا إلى مزيج أكثر توازنًا في حقبة أرتيتا، الذي أعاد التركيز على التنظيم الدفاعي مع تطوير الجانب الهجومي عبر الضغط والكرات الثابتة.

ورغم الانتقادات التي تم توجيهها لأسلوب الفريق في بعض الفترات، إلا أن النتائج الأخيرة أعادت تشكيل النظرة العامة، خاصة مع اقتراب الفريق من نهائي أوروبي جديد، حيث بات الهدف الأساسي واضحًا، وهو تحقيق الفوز بأي طريقة ممكنة.

صيام 32 عامًا

ويطمح أرسنال أن ينهي صيام استمر 32 عامًا على المستوى الأوروبي في مباراة قد تحدد ملامح الجدل الدائر حول هوية الفريق بين الأداء الممتع وفعالية النتائج التي يحققها ميكيل أرتيتا مع الفريق.

وبالتالي، يرى التقرير أن فريق أرسنال حاليًا قد يكون في طريقه لصناعة هوية جديدة قائمة على ثقافة الفوز على غرار فرق كبرى في التاريخ مثل مانشستر يونايتد تحت قيادة السير أليكس فيرجسون، حيث يصبح الانتصار هو الأصل، بغض النظر عن الشكل أو الأسلوب.

وأتمت الشبكة تقريرها بأن أرسنال مقبل على نهائي دوري أبطال أوروبا وهو يحمل بتاريخ طويل من التحولات، فيما يملك فرصة قد تضع هذا الجيل في مكانة استثنائية إذا نجح في تحويل موسم الهدف النظيف إلى تتويج قاري مكتمل.

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

الإحصائيات

جميع الإحصائيات

إعلان

أخبار تهمك

أخبار الميركاتو

المزيد

إعلان

التعليقات

كأس العالم 2026

تابع
تطبيق يلا كورة

تابع الأحــداث الرياضيــة و حــمــل التطبـيق الآن

appimg