أثارت الإجراءات الجديدة التي اتخذها مانشستر يونايتد ضد عدد كبير من حاملي التذاكر الموسمية موجة غضب واسعة بين جماهير النادي، بعدما فرض قيودًا على حسابات آلاف المشجعين ضمن حملة تستهدف مكافحة إعادة بيع التذاكر في السوق السوداء ومخالفة لوائح استخدامها.
وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية، أكد عدد من المشجعين أن القائمة شملت جماهير عُرفت بولائها للنادي منذ سنوات طويلة، رغم عدم ارتكابها أي مخالفات، معربين عن استيائهم من الطريقة التي تعامل بها النادي مع القضية.
وقال أحد المشجعين، ويدعى آندي، والذي يحتفظ بتذكرة موسمية منذ أكثر من 35 عامًا: "أشعر بالغضب، فهم يريدون ببساطة التخلص منا".
وأضاف أن والده يحمل تذكرة موسمية منذ عام 1974، وأنه يتولى مساعدته في استخدام نظام التذاكر الرقمية بعد تقاعده، مشيرًا إلى أن حضور المباريات يمثل رابطًا إنسانيًا مهمًا بينهما.
وأوضح آندي أن حالة الغموض التي تحيط بالقضية تسببت له في ضغوط نفسية كبيرة، معربًا عن خشيته من تأثيرها على صحة والده، مضيفًا: "أشعر وكأن الناس يُعاقبون بسبب ولائهم. إنهم لا يريدون مشجعين، بل يريدون زبائن".
وبحسب رسالة بريد إلكتروني أرسلها مانشستر يونايتد إلى بعض المشجعين، أبلغ النادي أصحاب الحسابات بأنه رصد "أنماطًا" تستدعي التحقق، دون توضيح طبيعة المخالفات، وطلب منهم تقديم أدلة إذا كانوا يرون أن الاشتباه غير صحيح.
وحتى الآن، اقتصر الإجراء على تقييد الحسابات المشتبه بها، بما يمنع أصحابها من شراء التذاكر أو نقلها، بينما أكد النادي أنه لم يُلغِ أي تذكرة موسمية حتى الآن، على أن تنظر لجنة الاستئنافات في كل حالة على حدة قبل انطلاق موسم الدوري الإنجليزي الممتاز في 22 أغسطس.
في المقابل، رفض مانشستر يونايتد التعليق على الانتقادات الموجهة إليه أو على الإجراءات المتخذة بحق المشجعين، في ظل استمرار حالة الجدل بين الجماهير بشأن آلية تطبيق هذه القرارات.