وجه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم اتهامًا رسميًا إلى توندا إيكرت، المدير الفني لساوثهامبتون، على خلفية قضية التجسس التي أثارت جدلا واسعًا وأدت إلى استبعاد الفريق من نهائي الملحق المؤهل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي.
وبحسب شبكة سكاي سبورتس، فإن الاتحاد الإنجليزي يرى أن إيكرت وافق على مراقبة الحصص التدريبية لأندية أكسفورد يونايتد وإيبسويتش تاون وميدلزبره قبل مواجهاتها أمام ساوثهامبتون، وهو ما اعتبر مخالفة للوائح المنظمة للمسابقات.
وكانت لجنة تأديبية مستقلة قد أعلنت في مايو الماضي إقرار المدرب بموافقته على تلك الممارسات، لتقرر استبعاد ساوثهامبتون من نهائي الملحق المؤهل إلى البريميرليج لموسم 2026-2027، إلى جانب خصم نقاط من رصيد الفريق وفرض غرامة مالية عليه.
وأوضح الاتحاد الإنجليزي، في بيان رسمي، أن إيكرت يواجه اتهامًا بسوء السلوك بسبب انتهاكه المزعوم للوائح، ومنحه مهلة حتى 28 يوليو الجاري للرد على الاتهامات الموجهة إليه.
من جانبه، أكد نادي ساوثهامبتون استمراره في التعاون الكامل مع الاتحاد الإنجليزي، مشددًا على دعمه للمدرب وطاقمه الفني، مع مواصلة العمل لتحقيق هدف العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
علمًا بأن نهائي الملحق يُعد من أكثر المباريات قيمة في كرة القدم، إذ يضمن الصعود إلى البريميرليج وما يصاحبه من عوائد مالية ضخمة تُقدر بنحو 200 مليون جنيه إسترليني.