في الوقت الذي يترقب فيه الملايين حول العالم الإصدار الضخم القادم من شركة تيك تو انتراكتيف يبدو أن الشركة لا تضع كل رهاناتها على لعبة واحدة فقط، بل تعمل بصمت على خطة أوسع بكثير تهدف إلى إعادة إحياء أشهر عناوينها القديمة بالتوازي مع تطوير مشاريع جديدة.
وخلال السنوات القادمة قد يجد اللاعبون أنفسهم أمام موجة ضخمة من الإصدارات التي تعيد تقديم بعض أكثر الألعاب شعبية في تاريخ الشركة بشكل حديث يناسب الجيل الحالي.
خلال الاجتماع المالي الأخير كشف رئيس الشركة كارل سلاتوف عن خطط لإطلاق ستة مشاريع متنوعة بين النسخ المعاد تطويرها والنسخ المحسنة بالإضافة إلى ما وصفه بتوسعات المنصات خلال العامين الماليين 2028 و2029.
هذا الإعلان فتح الباب مباشرة أمام موجة كبيرة من التوقعات والتكهنات بين اللاعبين، خصوصاً أن الشركة تمتلك مكتبة ضخمة من السلاسل الشهيرة القادرة على العودة بقوة.

وبعيدًا عن الإصدارات الرياضية السنوية المعتادة تعمل الشركة على مشاريع طموحة أخرى من بينها لعبة جديدة من فريق جوست ستوري جيمز إلى جانب مشروع غامض من استوديو ثيرتي فيرست يونيون.
لكن الحديث الأكبر لم يكن حول الألعاب الجديدة بل حول العناوين الكلاسيكية التي قد تعود من جديد بتقنيات حديثة ورسوم محسنة.
أبرز الأسماء المتداولة حالياً هو مشروع إعادة تطوير الجزأين الأول والثاني من سلسلة ماكس باين والذي يجري العمل عليه بالتعاون بين ريميدي وروكستار.
كما بدأت الشائعات تعود حول إمكانية إطلاق نسخ محسنة من ألعاب الغرب الأمريكي الشهيرة على الأجهزة الحديثة خاصة بعد النجاح المستمر الذي تحققه السلسلة حتى اليوم.

مصطلح توسعات المنصات أثار فضول اللاعبين بشكل خاص إذ يرى البعض أنه قد يشير إلى نقل الألعاب الحالية إلى أجهزة الجيل القادم مستقبل وربما إصدار نسخ جديدة للحاسب الشخصي أو لمنصات لم يتم الإعلان عنها بعد.
وهذا الاحتمال جعل الكثيرين يعتقدون أن الشركة تخطط لدعم ألعابها الكبرى لفترة طويلة بدلًا من الاكتفاء بإطلاق تقليدي قصير المدى.
اللافت أيضاً أن الشركة أكدت امتلاكها عدة مشاريع جديدة وأجزاء مكملة لسلاسل معروفة ما يعني أن السنوات القادمة قد تكون من أكثر الفترات ازدحامًا بتاريخها. ويبدو أن الاستراتيجية الحالية تعتمد على الجمع بين الحنين للماضي والتوسع نحو المستقبل، عبر إعادة تقديم العناوين الكلاسيكية بالتزامن مع إطلاق تجارب جديدة ضخمة.