مع اقتراب موعد إصدار لعبة كرة السلة الجديدة بدأ الحماس يرتفع بين اللاعبين بعد فتح النسخة التجريبية المفتوحة على أجهزة الجيل الحالي.
حيث أصبح بإمكان الجميع تجربة أسلوب اللعب الجديد الذي يركز على السرعة، المهارات الفردية، واللقطات الاستعراضية المليئة بالحماس.
ويبدو أن الاستوديو المطور يسعى لتقديم تجربة مختلفة تماماً عن ألعاب كرة السلة التقليدية خصوصاً مع إدخال نظام “أساطير الشوارع” الذي يمنح المباريات طابعاً أكثر جنوناً وتنوعاً.
منذ اللحظة الأولى داخل المباريات ستلاحظ أن أسلوب اللعب يعتمد على السلاسة الكبيرة في التحكم سواء أثناء المراوغات أو التسديدات أو التحركات الدفاعية.
اللعبة تحاول جعل كل لقطة تبدو سينمائية وممتعة وهو ما يظهر بوضوح في الحركات الاستعراضية والمهارات الخاصة لكل لاعب.

كما أن المباريات تعتمد على الإيقاع السريع والتحولات المفاجئة ما يجعل كل خطأ دفاعي قابل لتحويل النتيجة خلال ثواني قليلة فقط.
يذكر ان أساطير الشوارع هم شخصيات خيالية تم تصميمها خصيصاً لتكون مختلفة عن نجوم كرة السلة المعروفين.
الفكرة الأساسية تقوم على منح كل شخصية ثلاث قدرات خارقة في جوانب محددة مقابل وجود نقاط ضعف واضحة تجبر اللاعب على التفكير جيداً قبل استخدامها.

هذا النظام يضيف بعداً تكتيكياً مهماً لأن اختيار اللاعب المناسب يعتمد على طريقة لعبك وتشكيلة فريقك وليس فقط على التقييمات العامة.
يعتبر “سبين سايكل” واحداً من أخطر المدافعين في اللعبة حيث يعتمد أسلوبه على افتكاك الكرة وإزعاج الخصوم باستمرار.
الشخصية مستوحاة من أجواء شوارع فيلادلفيا، وتتميز بسرعة اليدين والقدرة على خطف الكرات بشكل مفاجئ.

لكن في المقابل يعاني اللاعب من ضعف واضح في إنهاء الهجمات قرب السلة، ما يجعله خياراً دفاعياً بالدرجة الأولى.
رغم صغر سنه وقصر قامته إلا أن “شين تونج” يمتلك قدرة مذهلة على التحكم بإيقاع المباراة وصناعة الفرص لزملائه.
الشخصية تعتمد على التمريرات الذكية والقفزات العالية ما يسمح لها بتنفيذ لقطات هجومية ممتعة ومفاجئة.
وعند تفعيل قدرته الخاصة يحصل زملاؤه على تعزيز واضح في دقة التسديد وهو ما يجعله لاعب مثالي لصناع اللعب الجماعي.
إذا كنت من عشاق الرميات الثلاثية فشخصية “دي جي” ستكون الخيار المثالي لك.
اللاعبة القادمة من ملاعب هارلم تمتلك دقة مرعبة في التسديدات البعيدة والمتوسطة كما تصبح أكثر خطورة عند دخولها في حالة الحماس القصوى.
ورغم قوتها الهجومية الكبيرة إلا أنها لا تفضل اللعب البدني أو الدخول في صراعات تحت السلة.
العملاق الإسباني “إل جيجانتي” يمثل القوة الدفاعية المطلقة داخل اللعبة طوله الضخم يسمح له بالسيطرة على المتابعات وإيقاف محاولات الخصوم بسهولة كبيرة.
وجوده داخل المنطقة الدفاعية يحول السلة إلى منطقة مغلقة تقريباً، لكن بطئه الواضح قد يسبب مشاكل كبيرة أمام الفرق السريعة.

الشخصية الأخيرة هي “بوبيتو جارسيا” المعلق الشهير الذي يتحول هذه المرة إلى لاعب يمتلك مهارات هجومية مذهلة.
يعتمد أسلوبه على المراوغات السريعة والتسديدات البعيدة التي تربك المدافعين بشكل مستمر.
كما أن قدرته الخاصة تسمح له بإسقاط المدافعين بحركات استعراضية قوية ليصبح من أكثر الشخصيات الممتعة لمحبي اللعب المهاري.
الاستوديو المطور أكد أن الهدف من هذه الشخصيات هو خلق تنوع حقيقي داخل المباريات بحيث يتمكن اللاعبون من بناء فرق تعتمد على الدفاع أو السرعة أو الرميات البعيدة بحسب أسلوبهم الخاص.
ومع اعتماد اللعبة على التحديثات المستمرة وآراء المجتمع يبدو أن التجربة قد تتحول إلى واحدة من أبرز ألعاب كرة السلة التنافسية خلال الفترة القادمة، خاصة مع التركيز الكبير على الأجواء الحماسية واللعب الجماعي السريع.