تواصل المملكة العربية السعودية ترسيخ مكانتها كأحد أبرز مراكز نمو قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية عالمياً وذلك من خلال مبادرات نوعية تستهدف بناء منظومة متكاملة ومستدامة.
وفي هذا الإطار، أعلن الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية عن توقيع مذكرتي تفاهم جديدتين تعكسان التزامه بتمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز الشراكات مع الجهات الفاعلة في القطاع.
في خطوة استراتيجية تهدف إلى دعم نمو قطاع الرياضات الإلكترونية وتطوير كوادره الوطنية وقع الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية مذكرتي تفاهم مع فريقي ROC Esports و Stallions وذلك في العاصمة الرياض.
وتأتي هذه الاتفاقيات ضمن رؤية شاملة لبناء منظومة احترافية تجمع بين التطوير الرياضي، والتأهيل الأكاديمي، والاستثمار في رأس المال البشري.
وتركز مذكرتا التفاهم على دعم اللاعبين والعاملين في القطاع عبر برامج تدريبية ومهنية متخصصة تنفذ بالتعاون مع الأكاديمية السعودية للرياضات الإلكترونية وتهدف إلى صقل المهارات التقنية والفنية وفتح آفاق جديدة للمسارات الوظيفية أمام الخريجين والمهتمين بالعمل في هذا المجال الواعد.
كما تشمل الاتفاقيات تبادل الخبرات وتنفيذ مبادرات تعليمية وتقنية مشتركة، تسهم في رفع كفاءة المنظومة ككل.
وتنسجم هذه الشراكات مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 من خلال تعزيز مساهمة قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية في الاقتصاد المعرفي وتوسيع أثره الاجتماعي وخلق فرص نوعية للشباب السعودي.
كما تعكس حرص الاتحاد على توفير بيئة محفزة للابتكار واكتشاف المواهب، ودعم استدامة القطاع على المدى الطويل.
وأكدت الرئيس التنفيذي للاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية الأستاذة روان البتيري أن هذه الاتفاقيات تمثل خطوة محورية في مسار تطوير القطاع مشيرة إلى أن التعاون مع فرق محلية رائدة يسهم في بناء برامج منظمة ومبادرات استراتيجية تعزز مكانة المملكة كمركز عالمي للألعاب والرياضات الإلكترونية.
ومن خلال هذه الخطوة، يواصل الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية توسيع شبكة شراكاته مع الجهات المحلية والدولية بما يدعم نمو القطاع ويعزز تنافسيته عالمياً ويرسخ دور المملكة في قيادة مستقبل الرياضات الإلكترونية إقليمي ودولي.