تتجه أنظار عشاق الرياضات الإلكترونية إلى منافسات لعبة ليج اوف ليجندز الاستراتيجية الشهيرة ضمن كأس العالم للرياضات الإلكترونية حيث تستعد أفضل الفرق العالمية لخوض بطولة ينتظرها الملايين في ظل مشاركة نخبة من الأندية التي صنعت تاريخ اللعبة خلال السنوات الماضية.
ومع وجود جائزة مالية ضخمة تبلغ مليوني دولار تبدو المنافسة مفتوحة على جميع الاحتمالات خاصة مع وقوع عدد من المرشحين للتتويج في مجموعات قوية قد تشهد مفاجآت مبكرة.

حيث تشهد البطولة مشاركة ستة عشر فريقاً يمثلون ست مناطق مختلفة حول العالم في واحدة من أقوى نسخ المنافسات حتى الآن إذ يسعى كل فريق للوصول إلى منصة التتويج وإضافة لقب جديد إلى سجله إلى جانب حصد أكبر عدد ممكن من النقاط في سباق بطولة الأندية.
وتبدأ المنافسات بتقسيم الفرق إلى أربع مجموعات حيث يقام دور المجموعات بنظام خروج وخسارة مزدوج وهو ما يمنح الفرق فرصة إضافية لتعويض أي تعثر في البداية.
وتقام مباريات الافتتاح ومواجهات الفائزين من مباراة واحدة بينما تلعب مباريات البقاء والحسم بنظام الأفضل من ثلاث مباريات، قبل انتقال أفضل فريقين من كل مجموعة إلى الأدوار الإقصائية.
وفي مرحلة خروج المغلوب تتنافس الفرق الثمانية المتأهلة بنظام الإقصاء المباشر حيث تقام جميع المباريات بنظام الأفضل من ثلاث مباريات، بينما يقام النهائي الكبير بنظام الأفضل من خمس مباريات لحسم هوية البطل.

وتضم المجموعة الأولى واحدة من أصعب المجموعات في البطولة إذ تجمع بين جي تو إي سبورتس وفوريا وأي جي ودي بلس كيا.
ويدخل فريق جي تو المنافسات بمعنويات مرتفعة بعد ظهوره القوي في البطولة الدولية الأخيرة خاصة بعدما حقق فوزاً مهماً على أحد أبرز الفرق الكورية في نتيجة لفتت أنظار المتابعين حول العالم.
لكن مهمة الفريق الأوروبي لن تكون سهلة فالفريق الصيني أي جي والفريق الكوري دي بلس كيا يعدان من أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب بينما يسعى فوريا إلى قلب التوقعات وخطف بطاقة التأهل من مجموعة لا تحتمل أي أخطاء.
أما المجموعة الثانية فتشهد حضور حامل لقب النسخة الماضية جين جي إلى جانب تيم سيكريت وسينتينلز وكارمين كورب.
ورغم غياب حامل اللقب عن البطولة الدولية الأخيرة فإنه لا يزال أحد أبرز المرشحين للفوز بالبطولة خاصة بفضل خبرته الكبيرة على الساحة العالمية.
وتحمل المباراة الافتتاحية للمجموعة أهمية خاصة حيث يلتقي جين جي مع كارمين كورب وسط دعم جماهيري كبير للفريق الفرنسي، وهو ما يجعلها واحدة من أكثر مباريات دور المجموعات انتظاراً بينما يأمل كل من تيم سيكريت وسينتينلز في استغلال أي تعثر للمرشحين وخطف إحدى بطاقتي التأهل.
وفي المجموعة الثالثة تتركز الأنظار على الصراع التاريخي بين تي ون وبيليبيلي جيمينج، بعدما قدما خلال الأعوام الماضية عدداً من أشهر المواجهات في تاريخ اللعبة.
وكان تي ون قد حرم منافسه الصيني من الفوز ببطولة العالم قبل عامين إلا أن بيليبيلي جيمينج رد اعتباره خلال البطولة الدولية الأخيرة عندما نجح في إقصاء الفريق الكوري بصورة مقنعة.

وإذا تمكن الفريقان من الفوز في مباراتيهما الافتتاحيتين، فسيتجدد اللقاء بينهما سريعاً في مواجهة ينتظرها عشاق اللعبة بشغف كبير.
وتضم المجموعة الرابعة كلاً من هانوا لايف إي سبورتس وإم آي بي آر وليون وجي دي جيمينج.
ويدخل هانوا لايف البطولة وهو أحد أبرز المرشحين للتتويج بعدما نجح في حصد لقب البطولة الدولية الأخيرة، لكن الأنظار تتجه أيضاً إلى فريق ليون الذي قدم مستويات مبهرة، بعدما ألحق هزيمة قوية بأحد كبار أوروبا ونجح في فرض مباراة ماراثونية أمام البطل، ليؤكد أنه قادر على صناعة واحدة من أكبر مفاجآت البطولة.

ولا تقتصر أهمية البطولة على المنافسة من أجل اللقب فقط، بل تمثل أيضاً محطة رئيسية في سباق بطولة الأندية، إذ تسعى الأندية الكبرى إلى جمع أكبر عدد من النقاط لتعزيز مواقعها في الترتيب العام، وهو ما يزيد من قيمة كل مباراة ويمنح البطولة طابعاً تنافسياً استثنائياً منذ الجولة الأولى وحتى النهائي.