*
جميع المباريات

الدوري الإنجليزي

برعاية

إعلان

تقرير.. فيرنانديز.. الصفقة التي أعادت مانشستر يونايتد للأضواء

فيرنانديز

فيرنانديز

لم يتخيل كثيرون من محبي مانشستر يونايتد أن تصنع صفقة واحدة تأثيرًا بالقدر الذي صنعه انضمام لاعب خط الوسط البرتغالي من صفوف فريق سبورتنج لشبونة.

بعدما سجل 15 هدفًا وصنع 14 آخرين، بقميص سبورتنج لشبونة، خلال النصف الأول من موسم 2019/2020، نجح مانشستر يونايتد بعد جولات طويلة من المفاوضات في إقناع إدارة فريق العاصمة البرتغالية بالتخلي عن نجم الفريق الأول، مقابل 47.5 مليون جنيه إسترليني.

ورغم الآمال الكبيرة التي صاحبت صفقة فيرنانديز في شتاء 2020، إلا أن ذلك التأثير المبهر للاعب الذي أوجد الكثير من الحلول في خط وسط العملاق الإنجليزي، فاق جميع التوقعات.

منذ مواجهته الأولى بالقميص الأحمر، أصبح فيرنانديز "مايسترو" مانشستر يونايتد، والمحرك الأول لمعظم هجماته، ومعه اقترب الفريق تدريجيًا من المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا، رغم أن ذلك الأمل كان بعيدًا للغاية في منتصف الموسم.

خلال 14 مباراة فقط لعبها النجم البرتغالي بقميص مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز، سجل ثمانية أهداف وصنع سبعة، بمعدل فاق هدفًا لكل مباراة، ولم يخسر الفريق الشهير بـ "الشياطين الحمر" أية مواجهة في بريميرليج منذ انضمامه.

صنع فيرنانديز هدفًا في مواجهته الثانية التي فاز بها مانشستر يونايتد بثنائية نظيفة على تشيلسي، قبل أن يسجل هدفًا ويصنع آخر في المواجهة التالية أمام واتفورد، ليقود فريقه للفوز بثلاثية نظيفة، ثم سجل هدفًا في شباك إيفرتون وصنع آخر في فوز ثمين لفريقه بثنائية نظيفة على مانشستر سيتي.

حل فيرنانديز معضلة فنية كبيرة، افتقدها مانشستر يونايتد في ظل المستويات المتذبذبة للفرنسي بول بوجيا، تمثلت في ربط مثالي بين خط وسط مانشستر يونايتد وخط هجومه، ومنحت حرية كبيرة لثنائي الهجوم ماركوس راشفورد وأنتوني مارسيال، ومعهما الصاعد ماسون جرينوود، لتظهر تركيبة هجومية مثالية في بريميرليج.

توقفت كرة القدم، وارتبك الموسم الكروي بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد عالميًا في شهر فبراير الماضي، واحتاجت الساحرة المستدير ما يزيد عن ثلاثة أشهر لتنتظم منافساتها مجددًا، لكن تلك الأجواء لم تؤثر على حماس فيرنانديز، بل عاد النجم البرتغالي أكثر تألقًا.

في المواجهة الأولى بعد العودة، سجل برونو فيرنانديز هدف التعادل أمام توتنهام هوتسبر، قبل أن يواصل إبداعاته ليصبح نجم مانشستر يونايتد الأول دون منافس، ويفوز بجائزة لاعب الشهر في بريميرليج مرتين متتاليتين، ليكرر إنجازًا لم يحققه نجوم مانشستر يونايتد منذ عهد مواطنه كريستيانو رونالدو.
وفي الجولة الأخيرة، وبثقة معتادة ونجاح مستمر في تنفيذ ركلات الجزاء، منح فيرنانديز مانشستر يونايتد التقدم على حساب ليستر سيتي، في مواجهة التنافس على بطاقة التأهل لدوري أبطال أوروبا، وفتح طريق الفوز بثنائية نظيفة، والعودة للمسابقة القارية الأشهر، ليفرض نفسه كأيقونة الفريق الإنجليزي، في نصف موسم فقط.

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات