كشف الدولي الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، عن الأفضل بين الثنائي الأسطوري، الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو.
مبابي كان قد التحق بمعسكر المنتخب الفرنسي، منذ اليوم الأول، استعدادًا للمشاركة في كأس العالم 2026، في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وخاض مبابي موسمًا معقدًا مع فريق ريال مدريد، حيث انتهى من دون أي لقب، وشهد كثيرًا من الاضطرابات خلف الكواليس وبعض المتاعب البدنية (الركبة، الفخذ).
وعلى الرغم من ذلك، استطاع الهداف الفرنسي المتألق، إنهاء موسم 2025-2026 بإحرازه للمرة الثانية لقب هداف الدوري الإسباني (25 هدفًا).
تصريحات مبابي عن رونالدو وميسي
وقال كيليان مبابي خلال مقابلة تلفزيونية: "لقد لعبت مع ليونيل ميسي ولعبت ضد كريستيانو رونالدو، والأخير يعتبر قدوتي، رغم مزاملتي للنجم الأرجنتيني".
وأضاف: "بعد أن لعبت ضد كليهما، الحقيقة أنهما مختلفان تمامًا، ليسوا متشابهين، كانت المنافسة بينهما رائعة لأن كل شيء يتعارض معهما تمامًا".
وواصل: "كما تعلمون كريستيانو رونالدو يلعب بقدمه اليمنى وميسي يلعب بقدمه اليسرى، كريستيانو رونالدو طويل القامة وميسي قصير القامة".
وأكمل: "كريستيانو رونالدو أكثر قوة بدنية، بينما ميسي يتمتع برؤية ثاقبة وقدرة أكبر على صناعة اللعب".
وعلق مهاجم ريال مدريد على المقولة التي تفيد بأن رونالدو يعتمد على العمل الجاد، في حين يستفيد ميسي من موهبته الخالصة.
واستطرد مبابي: "هذا رأي شخص لا يلعب كرة القدم، أقول هذا في جميع نقاشاتي، لا، هذا رأي شخص لا يلعب كرة القدم".
وأكمل: "إذا استطعت أن تجلس هنا وتقول لي إن كريستيانو رونالدو ليس لديه موهبة، أو أن ميسي لا يجتهد، فهذا يعني أنك لم ترتدي حذاءك الرياضي لتتدرب كل يوم في حياتك".
ونوه مبابي خلال تصريحاته: "لا أستطيع أن أفهم كيف يمكن لشخص ارتدى حذاءه الرياضي ليتدرب كل يوم أن يفكر بهذه الطريقة".
وأكد: "أحلم بمواجهة كريستيانو رونالدو في كأس العالم، لأنها تعتبر آخر مشاركة له، ولأنه لن يتمكن من لعب كأس العالم بعد ذلك".
وعلق مبابي على ترشيح نهائي كأس العالم 2022 ليكون الأفضل في التاريخ، بالقول: "أعتقد أنه لم يكن هناك ما هو أفضل من ذلك، من حيث الإثارة والمواجهة، وسيناريو المباراة أيضاً شهد الكثير من التحولات والتقلبات".
وأشار: "انتهى الأمر بركلات الترجيح، وهو الشيء الأكثر إيلامًا لأي شخص، كان الأمر إما اللقب الأول لليو ميسي أو اللقب الثاني لنا على التوالي، لذلك كان تاريخياً في كلتا الحالتين".
وعن سؤاله عما إذا كان قد شاهد المباراة مجددًا؟ أجاب: "أبدًا، وأعتقد أنني إذا شاهدتها فقد توقظ بعض الشياطين (الذكريات المؤلمة)".
وأردف: "أفضل مباراة في مسيرتي؟ برشلونة. الهاتريك هناك مع باريس سان جيرمان والفوز 4-1، لم نكن قابلين للإيقاف".
واختتم: "الزميل الذي تعلمت منه أكثر في موناكو؟ إنه فالكاو، لقد دمجني معه دائماً بشكل جيد، ووفر لي المساحة، كان القائد ونجم الفريق، والشخص صاحب أكبر المراجع الدولية في فريقنا".