شاهد كل المباريات

إعلان

تقرير.. باريس سان جيرمان.. سراب "النادي الثري" يقتل أحلام الخليفي

باريس سان جيرمان

باريس سان جيرمان

أموال طائلة وصفقات قوية كل عام والهدف اعتلاء عرش الزعامة الأوروبية ولكن الأمور دومًا ما تنتهى على حافة الهاوية.. باريس سان جيرمان يفشل للمرة الثالثة على التوالي في تخطى منافسات دور الـ16 لبطولة دوري أبطال أوروبا.

النادي الفرنسي تأسس في الثاني عشر من أغسطس 1970 بعد دمج كل من نادي باريس ونادي استاد سان جيرمانوا ، وفي عام 2011 اشترى جهاز قطر للاستثمار النادي الباريسي ليصبح أحد أغنى أندية العالم، ويترأسه رجل الأعمال القطري ناصر الخليفي الذي يعد أحد أبرز لاعبي كرة المضرب القطرية وسبق له تمثيل منتخب بلاده في المحافل الدولية قرابة الـ 15 عامًا، بالإضافة لترأسه لإدارة شبكة قنوات بي إن سبورت.

بناء الفريق

"الأمر لا يتعلق بالأموال بل هو مشروع ينطوي على تحديات، لسنا ناديًا كبيرًا بعد ولكي نصبح هكذا فإننا نحتاج للاعبين يمتلكون روح التحدي، من المهم حقا أن نمتلك تشكيلة تفهم إلى أين نرغب في التوجه وهذا هو الأمر بكل بساطة، نريد أن نصبح واحدا من أفضل الأندية في أوروبا".. تصريح سابق للخليفي مع بداية توليه رئاسة النادي الباريسي، ينبع منه مغزى واضح وصريح عن هدف رجل الأعمال القطري المباشر في بناء فريق قوي ينافس على البطولات الأوروبية.

ولكي يحقق الخليفي مبتغاه وضع نُصب عينيه هدفًا واحدًا وهو دعم النادي بصفقات قوية عن طريق ضم لاعبين كبار واستقطاب مدربين أصحاب خبرات تحت مسمى "المشروع الرياضي" لتمثيل الفريق ورفع شأنه وسط كبار أوروبا، إلا أن أحلامه الأوروبية تبخرت تحت أقدام بوفون ومبابي ونيمار وغيرهم.

كانت البداية في موسم 2012/2013، تعاقدت إدارة النادي مع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، ليس هذا فحسب بل قام الخليفي باستقطاب كبار نجوم أوروبا على رأسهم زلاتان إبراهيموفيتش، وديفيد بيكهام، وتياجو سيلفا.

صفقتي إبراهيموفيتش وسيلفا كلفتا إدارة النادي الباريسي مبلغًا يقترب من 62 مليون يورو، وفي الموسم التالي، انضم اللاعب الأورجوياني ادينسون كافاني إلى ملعب الأمراء قادمًا من نابولي الإيطالي فى صفقة كلفت خزينة النادي ما يقرب من 55 مليون يورو.

صفقة أخرى انضمت إلى نادي العاصمة الفرنسية قادمة من روما، وهو اللاعب ماركينيوس الذي كلف خزينة النادي ما يقرب من 15 مليون يورو.

توافد على النادي أكثر من صفقة خلال السنوات الخمس الأخيرة على رأسهم أنخيل دي ماريا (مانشستر يونايتد)، داني ألفيس (يوفنتوس)، نيمار (برشلونة)، مبابي (موناكو)، بوفون (يوفنتوس)، وعلى الرغم من إنفاق تلك المليارات في سوق الانتقالات لضم كبار النجوم من أجل تحقيق "الحلم" إلا أن الفريق لم يحظ حتى بالخروج المشرف، واكتفى بالتتويج المحلي فقط ( 5 بطولات دوري محلي متتالية- 3 كأس).

تهديد من اليويفا

صفقتي (مبابي ونيمار) الأغلى في تاريخ كرة القدم، البرازيلي القادم من صفوف برشلونة كلف خزينة النادي الباريسي 222 مليون يورو، أما  الفرنسي الشاب كيليان مبابي الذي انتقل للفريق مقابل 180 مليون يورو من موناكو، وضعا النادي في مأزق بسبب قوانين الاتحاد الأوروبي بضرورة الالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف (الموازنة بين النفقات والإيرادات).

النادي كان على مشارف الإيقاف من المشاركة الأوروبية، أو دفع غرامة كبيرة، لعدم تحقيق قواعد قوانين اللعب المالي النظيف، إلا أن يويفا أعاد فتح التحقيقات ولم يتخذ قراره بعد بشأن النادي.

دوري أبطال أوروبا

"نحن في غاية الوضوح بشأن هدفنا وهو أن ننافس بشكل حقيقي في دوري أبطال أوروبا، تعني المنافسة أن نقاتل في كل مباراة وأن نقدم أقصى ما لدينا".. كلمات أطلقها الخليفي مسبقًا بشأن منافسات باريس سان جيرمان في بطولة دوري أبطال أوروبا، ولكن يبدو أن الفريق افتقد "روح التحدى" التي تحدث عنها من قبل، فأقصى نتيجة إيجابية حققها النادي الفرنسي هي التأهل إلى دور ربع النهائي بدوري أبطال أوروبا بعدما عاد للمنافسة في البطولة لأول مرة منذ 2005 خلال نسخة 2013، حيث أوقعت قرعة المجموعات النادي الباريسي في مجموعة واحدة رفقة بورتو، دينامو كييف ودينامو زغرب، تأهل إلى دور ربع النهائي ثم خرج أمام برشلونة، وتكرر الأمر في النسخة التالية أمام تشيلسي وودع منافسات البطولة من الدور ذاته.

في نسخة 2014/15، خرج باريس سان جيرمان مرة أخرى لصالح برشلونة في منافسات ربع النهائي، وفي النسخة التالية سقط أمام مانشستر سيتي.

في نسخة 2017 كانت الريمونتادا الشهيرة لبرشلونة في حديقة الأمراء بعد خسارته في مباراة الذهاب بدور الـ16 بنتيجة 4-0، وفي سيناريو غريب نجح الفريق الكتالوني في الفوز بنتيجة 6-1 ليتأهل إلى ربع نهائي البطولة، وفي منافسات النسخة الماضية، ودع "النادي الثري" منافسات البطولة لصالح ريال مدريد- البطل- وخرج من دور الـ16، ليتكرر نفس السيناريو أمام مانشستر يونايتد خلال منافسات النسخة الجارية.

ماذا بعد؟ الخليفي أمامه طريقان، إما الاستمرار في استكمال مشروعه بزيادة النفقات ودفع الأموال لاستقطاب مدربين ولاعبين ذوي خبرات، ولكن هل سيبقى هؤلاء اللاعبين امثال نيمار ومبابي في ظل تراجع النادي أوروبيًا أم الاستسلام لحلمه الذي تحول إلى كابوس؟.

اقرأ أيضًا

تقرير.. خارطة طريق الريال.. صلاح ينضم للقائمة.. وكلوب وزيدان الأبرز لقيادة الملكي

آس تكشف تفاصيل المشادة بين راموس وبيريز في غرفة ملابس ريال مدريد

تقرير.. قبل مواجهة الأهلي.. فيتا كلوب يتسلح بمعقل "الشغب والشهداء" لهزيمة الخصوم

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

إعلان

التعليقات