أحدث إندريك ضجة في الدوري الفرنسي، في أقل من شهر، منذ انتقاله لصفوف أولمبيك ليون، على سبيل الإعارة من ريال مدريد.
تُوّج إندريك بجائزة أفضل لاعب في شهر يناير، تتويجًا لأدائه المميز في بداية عام 2026، حيث سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفًا في أول مباراتين له في الدوري الفرنسي. بالإضافة لهدف في كاس فرنسا ضد ليل.
وفي المباراة الأخيرة، التي انتهت بفوز فريقه على ميتز، أصبح أصغر برازيلي يسجل هاتريك في كرة القدم الأوروبية، متجاوزًا أسطورة مثل رونالدو.
فتح ليون الباب أمامه، واستغل إندريك الفرصة على أكمل وجه، وبصفته لاعبًا أساسيًا في منظومة المدرب باولو فونسيكا، يتصدر قائمة اللاعبين تحت 20 عامًا من حيث المساهمة في الأهداف حتى الآن في عام 2026، متفوقًا على لاعبين مثل لامين يامال من برشلونة وشاكيل فان بيرسي من فينورد.
لم يقتصر تأثيره على أرض الملعب فحسب، بل امتد إلى خارجه أيضًا، حيث في أول ظهور له على ملعب جروباما، كما ذكرت صحيفة آس، بيعت جميع التذاكر البالغ عددها 50 ألف تذكرة في البيع المسبق، مسجلاً بذلك رقماً قياسياً جديداً في حضور النادي لهذا العام، حيث بلغ متوسط حضور الفريق 43 ألف متفرج في المباراة الواحدة.
لا يزال مستقبل إندريك غامضاً، ولم يكن بإمكانه أن يجد بيئة أفضل لاستعادة مستواه، فقد رحب به نادي أولمبيك ليون بحفاوة بالغة، وقد فاق اللاعب التوقعات منذ وصوله إلى فرنسا.
وقال إندريك في مقابلة مع صحيفة ليكيب: "كان تأقلمي مثالياً تقريباً، منذ وصولي، كان التواصل مع زملائي في الفريق والجهاز الفني ممتازاً، أنا ممتن جداً لدعمهم اليومي، الآن آمل أن أتحسن أكثر مع كل مباراة".