أفادت تقارير صحفية، اليوم الجمعة، أن نادي نيس الفرنسي الذي يضم بين صفوف المصري محمد عبد المنعم، يفتح الباب أمام رحيل أي لاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية.
ونجا نيس من الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية الفرنسي، حيث خاض مباراة الملحق أمام سانت إتيان، ونجح في الفوز.
ووفقًا لصحيفة ليكيب الفرنسية، فإن نادي نيس يتعين عليه بيع لاعبين مقابل 40 مليون يورو قبل توفير الأموال اللازمة لتعزيز الفريق. ولا يوجد لاعب يُعتبر غير قابل للمساس.
وأعلن نادي نيس تولي روجر ريكورت منصب المدير الرياضي للنادي في الفترة المقبلة.
وسينصب ترميز ريكورت، على تقليص عدد اللاعبين في الفريق، بحسب ما ذكرت الصحيفة.
يتصدر قائمة اللاعبين المعروضين للبيع اللاعبان الأعلى أجرًا، تيريم موفي، المعار إلى بورتو منذ ستة أشهر، وسفيان ديوب، ورغم أن النادي لا يعتبر أي لاعب غير قابل للمساس، إلا أنه يسعى أيضًا لتعزيز ميزانيته بلاعبين آخرين قد يجلبون حوالي عشرة ملايين يورو.
يشمل ذلك، هشام بوداوي، الذي لم يتبق له سوى عام واحد في عقده، وميلفين بارد، الذي يدرك أنه يمر بمرحلة تحول في مسيرته بعد خمسة مواسم كاملة مع بورتو، ومحمد علي تشو، الذي قد تجذب موهبته اهتمام الأندية.
مع اقترابه من عامه الثاني والثلاثين (سيبلغه في أغسطس) وبقاء عام واحد فقط في عقده، يُعدّ مورغان سانسون من بين اللاعبين الذين يُرغب في رحيلهم. كما أن مصير لاعبين آخرين برواتب أقل، لكنهم يتمتعون بقيمة سوقية كبيرة، يستحق المتابعة، مثل كوجو بيبرا أوبونغ وأنطوان ميندي.
ويُعد محمد عبد المنعم، من بين اللاعبين الذي ينتظر حسم مصيره مع النادي، خاصة بعد تعرضه لإصابة بقطع في الرباط الصليبي، وغيابه عن المشاركة مع فريقه في الموسم الماضي.