عاد اسم مصطفى محمد ليتصدر المشهد في أوروبا، بعدما دخل في أزمة جديدة مع نادي نانت الفرنسي.
وجاءت الأزمة عقب غيابه عن فترة الإعداد للموسم الجديد، وهو ما دفع مدرب الفريق، ميشيل دير زاكاريان، إلى مهاجمته علنًا، مؤكدًا أن اللاعب لا يرد على اتصالات النادي، مع توقيع عقوبات مالية بحقه.
ولم تكن أزمة مصطفى محمد الأولى من نوعها في ملاعب أوروبا، إذ شهدت السنوات الماضية أزمات عدة لنجوم مصريين مع أنديتهم، تنوعت بين الغياب عن التدريبات، والخلافات مع المدربين، والتمرد على القرارات الفنية.
ويستعرض "يلا كورة" أبرز هذه الأزمات.
مصطفى محمد.. غياب وعقوبات في نانت
دخل مهاجم منتخب مصر في أزمة مع نانت، بعدما تغيب عن انطلاق فترة الإعداد للموسم الجديد، دون الانضمام إلى الفريق.
وكشف مدرب نانت أن اللاعب لم يرد على اتصالات النادي، مؤكدًا أن الإدارة أوقفت راتبه وفرضت عليه عقوبات مالية، في ظل استمرار الغموض حول مستقبله.
شيكابالا.. تمرد أنهى تجربته مع باوك
بعد انتقاله إلى باوك اليوناني في عام 2013، دخل محمود عبد الرازق "شيكابالا" في خلافات متكررة مع إدارة النادي، بعدما تغيب عن التدريبات دون إذن، قبل أن تتفاقم الأزمة وتنتهي برحيله عن الفريق، بعد تجربة لم تكتمل.
عمرو زكي.. ستيف بروس يعلن الحرب
كانت تجربة عمرو زكي مع ويجان الإنجليزي رائعة داخل الملعب، لكنها شهدت أزمات خارجه.
وتأخر المهاجم المصري أكثر من مرة في العودة من الإجازات الدولية، وهو ما أثار غضب المدير الفني، ستيف بروس، الذي انتقد اللاعب علنًا ووقّع عليه عقوبات، قبل أن تنتهي العلاقة بين الطرفين.
ميدو.. خلافات لا تنتهي
ارتبط اسم أحمد حسام "ميدو" بالأزمات خلال مسيرته الأوروبية، سواء مع أياكس أمستردام أو سيلتا فيجو أو مارسيليا أو روما أو توتنهام.
وكانت أشهر أزماته مع المدربين بسبب اعتراضه على قرارات فنية، وهو ما تسبب في رحيله عن أكثر من نادٍ، رغم موهبته الكبيرة.
حسام غالي.. "القميص" الذي أنهى مشواره مع توتنهام
تظل واقعة إلقاء حسام غالي قميص توتنهام على أرض الملعب، اعتراضًا على قرار استبداله أمام بلاكبيرن، واحدة من أشهر الأزمات في تاريخ المحترفين المصريين.
وأثارت الواقعة غضب المدرب، مارتن يول، وإدارة النادي، ليخرج اللاعب بعدها من حسابات الفريق قبل رحيله.
عمرو وردة.. أزمات متكررة
رغم موهبته الكبيرة، دخل عمرو وردة في أكثر من أزمة انضباطية خلال مسيرته الأوروبية، سواء مع باوك أو خلال فترات إعارته، وهو ما أثر على استقراره الفني وأدى إلى رحيله أكثر من مرة.
إبراهيم سعيد.. أزمة صبغة الشعر الحمراء
تسببت "صبغة الشعر الحمراء" في إنهاء مسيرة إبراهيم سعيد مع نادي إيفرتون الإنجليزي قبل أن تبدأ.
ففي عام 2003، وقبل مشاركته الأولى في "ديربي الميرسيسايد" الهام ضد ليفربول، صبغ شعره باللون الأحمر، غير مدرك أن هذا اللون يرمز للغريم التقليدي لفريقه، مما أدى لغضب الجماهير واستبعاده من قِبل المدرب ديفيد مويس ورحيله عن الفريق بعدها.
لمشاهدة صور اللاعبين أطلع على الألبوم المرفق بالموضوع، أو أضغط هنا.