جميع المباريات

إعلان

بين حرية دياز وعزل هجوم البرازيل.. كيف أحبط وهبي فاعلية أسلحة أنشيلوتي في قمة المونديال؟

04:26 ص 14/06/2026 تعديل في 05:47 ص
محمد وهبي

محمد وهبي - كارلو أنشيلوتي

حسم التعادل الإيجابي القمة المثيرة التي جمعت بين منتخب المغرب ونظيره البرازيل، بهدف لكل منهما، في بطولة كأس العالم 2026، في مباراة شهدت صراعًا تكتيكيًا فريدًا.

دارت فعاليات مباراة المغرب أمام البرازيل، على ملعب نيويورك بولاية نيوجيرسي، في الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.

جاء الهدف الأول لصالح المغرب في الدقيقة 21 من عمر اللقاء، بعد أن استقبل إسماعيل صيباري كرة بينية متقنة أكملها في شباك أليسون بيكر بطريقة رائعة.

فيما جاء هدف البرازيل بالدقيقة 32، بعدما أرسل برونو جيماريش تمريرة، إلى زميله فينيسيوس جونيور في الرواق الأيسر لينجح في تنفيذ مراوغة ناجحة، قبل أن يطلق تسديدة قوية استقرت في شباك المغرب.

بهذا التعادل المثير، يحصد كل من المغرب والبرازيل نقطة واحدة، يتقاسمان بهما صدارة المجموعة الثالثة بكأس العالم "مؤقتًا" لحين انتظار نتيجة لقاء اسكتلندا وهايتي.

وشهدت المباراة صراعًا تكتيكيًا رفيع المستوى بين المدرب المغربي محمد وهبي، ونظيره الإيطالي كارلو أنشيلوتي، حيث نجح "أسود الأطلس" في فرض أسلوبهم وإحراج حامل لقب البطولة في خمس مرات سابقة.

كيف فرض منتخب المغرب تفوقه أمام البرازيل؟

ضم تشكيل منتخب المغرب: "ياسين بونو - أشرف حكيمي - عيسى ديوب - شادي رياض - نصير مزراوي - نائل العيناوي - عز الدين أوناحي – أيوب بوعدي - بلال الخنوس – براهيم دياز – إسماعيل صيباري".

واعتمد وهبي على مزيج بين الخبرة والشباب في مواجهة البرازيل، حيث دفع بخط دفاع مكون من عيسى ديوب وشادي رياض في العمق، مع حرية هجومية نسبية للأظهرة، أشرف حكيمي ونصير مزراوي.

ورغم تألق الحارس ياسين بونو ونجاحه في الدفاع عن مرماه خلال أكثر من مناسبة أمام البرازيل، فإن المدافع عيسى ديوب كان نقطة الضعف الأكثر وضوحًا في الخط الخلفي للمغرب، ليثبت تأثير غياب نايف أكرد عن المونديال.

وخلال الشوط الثاني، ومع الضغط البرازيلي المتوقع لإحراز هدف التقدم، تراجع المنتخب المغربي بذكاء لتضييق المساحات في الخلف، معتمدًا على الهجمات المرتدة السريعة بقيادة الخنوس وصيباري ودياز.

حيوية خط وسط المغرب

وفي الوسط، كان الثلاثي نائل العيناوي، عز الدين أوناحي والنجم الواعد أيوب بوعدي، بمثابة توليفة استطاعت منح المنتخب المغربي حيوية كبيرة وترابطًا بين مختلف خطوط اللعب، سواء عند التراجع لمساندة الدفاع أو عند تولي زمام المبادرة ومحاولة تهديد مرمى البرازيل.

واستطاعت ثلاثية العيناوي وأوناحي وبوعدي تحجيم خطورة خط وسط البرازيل وهجوم البرازيل خلال أكثر من مناسبة على مدار شوطي المباراة، ليخرج المدرب محمد وهبي بأقل الخسائر أمام منافس عملاق.

فائدة منح الحرية لبراهيم دياز

وحرص المدرب محمد وهبي على مُنح براهيم دياز حرية كبيرة كصانع ألعاب حر خلف إسماعيل صيباري وبلال الخنوس.

وجعلت تحركات دياز بين الخطوط الدفاعية للبرازيل في حالة ارتباك على مدار معظم دقائق المباراة، خاصة أن تمريرته الحاسمة لصيباري أكدت قيمته الفنية الكبيرة كعقل مدبر للمنتخب.

سمات خطة البرازيل أمام المغرب

فيما ضم تشكيل البرازيل: "أليسون بيكر - جابرييل - روجر إيبانيز - ماركينيوس – دوجلاس سانتوس - كاسيميرو - برونو جيماريش – لوكاس باكيتا - رافينيا - فينيسيوس جونيور - إيجور تياجو".

والمعروف عن المدرب الإيطالي المخضرم أنه لا يمانع ترك الاستحواذ في بعض فترات المباراة للمنافس، حيث يرتكز أسلوبه على الدفاع المتكتل ثم تدوير الكرة بسرعة في خطوتين أو ثلاث عبر برونو جيماريش وكاسيميرو.

ومن ثم إرسال كرات طولية دقيقة (البرازيل لعبت 4 كرات طويلة دقيقة من أصل 5) خلف أظهرة المغرب لاستغلال سرعات فينيسيوس، وتمثل لقطة هدف التعادل فلسفة أنشيلوتي، حيث جاءت الهجمة من تمريرة سريعة من جيماريش، ثم تحرك سريع من فينيسيوس، وتلاه بإحراز الهدف.

واعتمد كارلو أنشيلوتي، على القوة الضاربة منذ البداية، معتمدًا على ثنائية كاسيميرو وجيماريش في الارتكاز، مع الدفع بثلاثي هجومي مرعب يقوده فينيسيوس جونيور في الرواق الأيسر، ورافينيا يمينًا، وإيجور تياجو كرأس حربة.

كيف أحبط وهبي فاعلية خطة أنشيلوتي؟

منتخب البرازيل عوَّل على الحلول الفردية لأجنحته، خاصة من جبهة فينيسيوس جونيور (الذي فاز برجل المباراة بفضل هدفه الحاسم)، لكن غياب الفاعلية من المهاجم إيجور تياجو ورافينيا دياز، أثر كثيرًا على النجاعة التهديفية لفريق أنشيلوتي.

ومع اختفاء لوكاس باكيتا تحت ضغط نائل العيناوي، إلى جانب إخفاق برونو جيماريش في شغل مركز صانع اللعب بشكل شامل، فقد تأثرت المنظومة الهجومية لراقصي السامبا.

والملاحظ أن منتخب البرازيل لم ينهار عقب استقباله للهدف الأول أمام المغرب، بعد لدغة إسماعيل صيباري في الدقيقة 21، حيث لم يندفع رجال أنشيلوتي بشكل عشوائي، بل حافظوا على هدوئهم وتوازنهم، وواصل الضغط بحذر حتى جاءت لحظة التعديل بعد 11 دقيقة فقط.

وطالب المدرب الإيطالي لاعبي الوسط الهجومي، خاصة باكيتا ورافينيا، التحرك في الفراغات بين قلب دفاع المغرب والأظهرة، لمحاولة سحب المدافعين للخارج ومن ثم فتح ثغرة للقادمين من الخلف.

لكن ثلاثي الوسط المغربي (العيناوي، أوناحي، بوعدي) قدم مباراة رائعة، فضلاً عن تألق ياسين بونو المعتاد، وإحباطه لعدد كبير من فرص لاعبي البرازيل الخطيرة.

طالع أيضًا..

مجموعات كأس العالم 2026

مواعيد مباريات كأس العالم 2026

شارك في مسابقة توقعات يلا كورة لكأس العالم 2026

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

إعلان

أخبار تهمك

أخبار الميركاتو

المزيد

إعلان

التعليقات

كأس العالم 2026

تابع
Cocacola
تطبيق يلا كورة

تابع الأحــداث الرياضيــة و حــمــل التطبـيق الآن

appimg