جميع المباريات

إعلان

تحليل بالأرقام.. كيف فرض منتخب المغرب التعادل على البرازيل في افتتاح المونديال؟

05:43 ص 14/06/2026
مباراة المغرب والبرازيل

مباراة البرازيل والمغرب

حسم التعادل الإيجابي القمة المثيرة التي جمعت بين منتخب المغرب ونظيره البرازيل، بهدف لكل منهما، في بطولة كأس العالم 2026، في مباراة شهدت صراعًا تكتيكيًا فريدًا.

دارت فعاليات مباراة المغرب أمام البرازيل، على ملعب نيويورك بولاية نيوجيرسي، في الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.

جاء الهدف الأول لصالح المغرب في الدقيقة 21 من عمر اللقاء، بعد أن استقبل إسماعيل صيباري كرة بينية متقنة أكملها في شباك أليسون بيكر بطريقة رائعة.

فيما جاء هدف البرازيل بالدقيقة 32، بعدما أرسل برونو جيماريش تمريرة، إلى زميله فينيسيوس جونيور في الرواق الأيسر لينجح في تنفيذ مراوغة ناجحة، قبل أن يطلق تسديدة قوية استقرت في شباك المغرب.

بهذا التعادل المثير، يحصد كل من المغرب والبرازيل نقطة واحدة، يتقاسمان بهما صدارة المجموعة الثالثة بكأس العالم "مؤقتًا" لحين انتظار نتيجة لقاء اسكتلندا وهايتي.

وشهدت المباراة صراعًا تكتيكيًا رفيع المستوى بين المدرب المغربي محمد وهبي، ونظيره الإيطالي كارلو أنشيلوتي، حيث نجح "أسود الأطلس" في فرض أسلوبهم وإحراج حامل لقب البطولة في خمس مرات سابقة.

الشوط الأول: صدمة مغربية.. ورد فينيسيوس السريع

بحسب ما ذكرته شبكة "سوفا سكور" المختصة في إحصائيات كرة القدم، فإن بدأت المباراة بجرأة هجومية واضحة من رجال المدرب محمد وهبي، حيث كان المنتخب المغربي الأكثر مباشرة وكفاءة في الثلث الهجومي.

وفي الدقيقة 21، تُرجمت هذه الأفضلية إلى هدف التقدم عندما وصل إسماعيل صيباري ليطلق تسديدة هزت شباك أليسون بيكر، مستغلاً تمريرة حاسمة "حريرية" من العقل المدبر براهيم دياز.

الهدف جاء متوافقا تماما مع سير اللعب؛ حيث تفوق المغرب هجومياً بـ 12 تسديدة في الشوط الأول مقابل 6 فقط للبرازيل، وتفوقت الأهداف المتوقعة للأسود بـ (1.28) مقابل (0.86) للسامبا قبل الاستراحة.

السلبية الوحيدة في المغرب تتمثل في بعض الأخطاء في المناطق المتقدمة، لكنه في المقابل استطاع الحصول على 4 أخطاء في الثلث الأخير من مناطق البرازيل، بينما فشل لاعبو السامبا في الحصول على أي خطأ في نفس المنطقة.

في المقابل، نجح لاعبو خط الوسط والـ (8) في المنتخب المغربي في إيجاد "الجيوب والمساحات النصفية"، وكان دياز وصيباري حادين للغاية بين الخطوط.

وعلى الرغم من تفوق البرازيل في المبارزات الهوائية بالفوز بـ 6 من أصل 7 صراعات، إلا أنها كانت الثاني الأفضل على الأرض، وقد جاء الرد البرازيلي بالدقيقة 32 عن طريق فينيسيوس جونيور.

وجاء الهدف بعدما وجد السيليساو طريقًا مميزًا للاختراق عبر تمريرة من برونو جيماريش وضعت فينيسيوس في موقفه المفضل ليسجل ببراعة.

ورغم أن الاستحواذ مال للبرازيل قبل نهاية الشوط بنسبة 54% مقابل 46%، إلا أن التهديد المراوغ للمغرب والكرات العرضية العابرة شكلا خطورة وتأرجحات أكبر.

الشوط الثاني: صراع الشطرنج بين أنشيلوتي وهبي

في الاستراحة، تحرك الإيطالي كارلو أنشيلوتي سريعًا وأجرى تعديلات تكتيكية بدخول دانيلو وفابينيو، مما منح البرازيل سيطرة واضحة على خط الوسط وفرض هيمنة رقمية على مستوى التسديدات التي انتهت لصالح السامبا في هذا الشوط بـ 7 تسديدات مقابل 2 فقط للمغرب.

وبمعدل أهداف متوقعة بلغت 0.41 للبرازيل مقابل 0.19 للمغربو، ومع ذلك حافظ الدفاع المغربي على صموده ولم تتزحزح لوحة النتيجة.

وفي الدقيقة 61، واصل أنشيلوتي ضخه للدماء الجديدة بسحب لوكاس باكيتا وإيجور تياجو وإقحام ماثيوس كونها ولويز هنريك لإضافة المزيد من الحركية والعرض الهجومي.

ليرد عليه محمد وهبي فوراً في الدقيقة 64 بتغيير مزدوج ذكي، بسحب براهيم دياز وعز الدين أوناحي والدفع بـ شمس الدين الطالبي وسمير المرابط لإعادة الاستقرار لخطوط الوسط وغلق الحارات أمام التغلغل البرازيلي.

واستمرت مباراة الشطرنج التكتيكية حتى الدقيقة 80، حيث توالت تبديلات المغرب لتجديد طاقة الجناحين والظهيرين، وواصلت البرازيل ضغطها القوي لتفوز بالركنية في الشوط الثاني بمعدل (4-2).

وقام الحارس ياسين بونو على القيام بـ 3 تصديات حاسمة بعد الاستراحة، على عكس أليسون بيكر الذي حظي بشوط ثانٍ هادئ ولم يحتج سوى لتصدٍ واحد.

ولكن ذكاء لاعبي المغرب ظهر في ارتكاب خطأين في الثلث الأخير للبرازيل، مما منح الفريق فرصة للتنفس وإعادة ضبط شكله الدفاعي حتى نهاية الدقائق العشر المجنونة من الوقت بدل الضائع.

ماذا تقول لغة الأرقام عن الـ 90 دقيقة؟

عند مراجعة الإحصائيات الشاملة للملحمة، نجد تقارباً مذهلاً يفسر عدالة التعادل: الاستحواذ الكلي: 51% للبرازيل مقابل 49% للمغرب.الأهداف المتوقعة الإجمالية: تفوق المغرب برصيد (1.46) مقابل (1.27) للبرازيل، مدعومًا بصناعة فرصتين كبيرتين للمغرب مقابل فرصة واحدة للبرازيل.

الخطورة داخل الصندوق: شكلت البرازيل تهديدًا أكبر بـ 22 لمسة داخل منطقة الجزاء مقابل 13 للمغرب، وأنهت اللقاء بـ 5 تسديدات على المرمى مقابل 3 للمغرب، مع تفوق برازيلي في الركنيات (6-2) ودقة الكرات الطويلة.

المبارزات والمراوغات: اكتسح أسود الأطلس الصراعات الأرضية؛ حيث فاز المغرب بـ 53% من إجمالي المبارزات، ونجح في الفوز بـ 56 من أصل 97 صراعاً أرضياً، مع إتمام 16 مراوغة ناجحة من أصل 29.

في المقابل، سيطرت البرازيل جويًا بالفوز بـ 11 من أصل 14 صراعًا هوائيًا، لكنها عانت بشدة في المواجهات المباشرة (1 ضد 1) مكتفية بـ 5 مراوغات ناجحة فقط من أصل 25 محاولة.

التقدم والدفاع: دخل المغرب الثلث الأخير للبرازيل 66 مرة مقابل 54 دخولاً للبرازيل، ونفذ الأسود تلك المرحلة بنسبة نجاح 78% مقابل 70% للسامبا.

ودفاعيًا، شتت لاعبو البرازيل الكرة 24 مرة مقابل 16 للمغرب نتيجة تراجعهم للعمق في فترات الضغط. واستعاد المغرب 51 كرة مقابل 45 للبرازيل بنسبة نجاح في التدخلات بلغت 67%.

وعلى حراسة المرمى: برز ياسين بونو بمنع أهداف محققة بمعدل (0.49)، منهياً اللقاء بـ 4 تصديات حاسمة، متفوقًا على أليسون بيكر الذي سجل معدلاً سلبيًا صغيرًا في الأهداف المنقذة.

توصيف أداء النجوم والبدلاء في مباراة المغرب والبرازيل

إسماعيل صيباري (7.6): كان المنفذ الأكثر حدة للمغرب؛ سجل الهدف، وأطلق 3 تسديدات بمعدل (0.72)، وأكمل 22 تمريرة ناجحة من أصل 24.

براهيم دياز: قدم التمريرة الحاسمة، وصنع تمريرتين مفتاحيتين بمعدل تمريرات حاسمة متوقعة (0.26)، وحقق دقة تمرير 100% (19 من 19) قبل استبداله.

أشرف حكيمي: تحمل عبئًا ثقيلاً في الاتجاهين؛ أكمل 45 تمريرة من أصل 48، وفاز بـ 5 تدخلات دفاعية، وصنع عرضيتين دقيقتين و3 تمريرات رئيسية.

ماركينيوس (7.3): كان صمام أمان السامبا بهدوئه المعتاد؛ أكمل 75 تمريرة من أصل 79، وأرسل 6 كرات طويلة دقيقة من أصل 7، وقام بـ 4 تشتيتات ناجحة.

دوجلاس سانتوس: قدم مباراة بدنية قوية في الجبهة اليسرى بـ 7 تدخلات (فاز بـ 5 منها) وصنع تمريرتين رئيسيتين.

برونو جيماريش: صنع هدف التعادل لفينيسيوس، وحقق التوازن بـ 3 تدخلات وتمريرة حاسمة خلال 80 دقيقة لعب.

البدلاء: منح دخول ماثيوس كونها ولويز هنريك وطالبي والمرابط شرارة وحيوية وصناعة قوية فوق أرضية الملعب، لكن غابت اللمسة الأخيرة لتغيير النتيجة.

الأفضل في السهرة المونديالية: فينيسيوس جونيور (8.0)

توج النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور بجائزة رجل المباراة واللاعب الأعلى تقييماً على شبكة "سوفا سكور" بمعدل (8.0) بفضل هدفه الثمين الذي أنقذ نقطة التعادل لكارلو أنشيلوتي.

الأرقام تؤكد الفاعلية الخارقة لفينيسيوس؛ حيث احتاج إلى تسديدة واحدة فقط على المرمى ليسجل منها، وصنع تمريرتين حاسمتين، ولمس الكرة 53 مرة محققاً 26 تمريرة ناجحة من أصل 31، مع إرسال 3 عرضيات.

وفي عملية التحول الهجومي وحمل الكرة، كان فينيسيوس هو الخيار الأول للسامبا بـ 18 عملية حمل للكرة، مقدماً مسافة تقدم بلغت 129.28 مترًا، من بينها 6 حملات تقدمية اخترق بها جبهة المغرب.

ورغم أن معدل أهدافه المتوقعة كان صغيراً (0.096)، إلا أن جودة إنهاء الهجمة لديه جعلت القيمة المتوقعة للتسديدة على المرمى تقفز إلى (0.5812) وهي الضربة الصاروخية التي هزمت ياسين بونو. ودفاعياً، ساعد فينيسيوس بـ 4 استردادات للكرة وحصل على خطأين ليعيد فريقه للتحكم بالنسق.

طالع أيضًا..

مجموعات كأس العالم 2026

مواعيد مباريات كأس العالم 2026

شارك في مسابقة توقعات يلا كورة لكأس العالم 2026

فيديو قد يعجبك

أحدث الموضوعات

إعلان

أخبار تهمك

أخبار الميركاتو

المزيد

إعلان

التعليقات

كأس العالم 2026

تابع
Cocacola
تطبيق يلا كورة

تابع الأحــداث الرياضيــة و حــمــل التطبـيق الآن

appimg