يتنفس المصريون كرة القدم مثل الماء والهواء، لذلك ينتظر الشباب والرجال والأطفال شهر رمضان المُبارك من أجل خوض منافسات كروية حماسية على غرار ما يُتابعونه عبر شاشات التلفزيون من خلال المدرجات لأنديتهم ونجومهم المفضلين.
الدورات الرمضانية في مصر لها تاريخ كبير، أقيمت قديماً في الشوارع والحارات، وانتقلت إلى الملاعب الخضراء والترابية والترتان والصالات المغطاة، فلا يهم موقعك إذا كنت في مدينة أو قرية أو حي شعبي، أو كم تملك من المال، بإمكانك دائماً المشاركة في واحدة من ألاف الدورات الرمضانية التي تقام كل عام.
"يلا كورة" تواصل مع النجوم الذين شاركوا في الدورات الرمضانية، لاستعادة ذكريات واحدة من أفضل العادات الرمضانية عند محبي كرة القدم، خاصة مع عدم إقامة أي نشاط رياضي حالياً لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، وبطل حلقة اليوم هو محمد أبو العلا نجم الزمالك المعتزل.
- هل تتذكر أول دورة رمضانية شاركت بها؟ كيف كانت وما هي أحداثها؟
الدورات الرمضانية كنا ننتظرها من السنة إلى السنة، كان لها طعماً مختلفاً، شاركت في أول دورة وعمري 11 سنة.
- بعد أن أصبحت لاعباً محترفاً، هل شاركت في الدورات الرمضانية دون علم ناديك؟
لا بالطبع، ممنوع، منذ أن كنت في ناشئي الزمالك كنا نتلقى تحذيرات دائمة لعدم المشاركة في الدورات الرمضانية.
- أول جائزة كسبتها من الدورات الرمضانية، وأكبر جائزة؟
مبلغ صغير، 200 جنيه تم توزيعها على 5 لاعبين، لم أشارك في دورات رمضانية بأرقام كبيرة، لكن بعد الاعتزال اشتركت في دورات كبيرة.
- هل هناك فريق خماسي تخشى مواجهته؟
لم أخاف من فريق خماسي أبداً، لكنني وجدت فرق منسجمة في الكرة الخماسية بعيداً عن الدوري الممتاز أو اللعب الدوري، وكانوا يثيرون إعجابي بتقديم كرة قدم جميلة رغم أنهم غير محترفين وبعضهم كبير في السن.
- اختر لنا فريق خماسي بحضورك من بين لاعبي الدوري المصري الحالي، يمكنك معه الفوز بأي دورة رمضانية وهزيمة أي فريق خماسي داخل مصر؟
سأختار لاعبين من الجيل الذهبي الذي زاملته في الزمالك، وهم: جمال حمزة، حازم إمام، مدحت عبد الهادي، وتامر عبد الحميد