تشهد ألعاب إطلاق النار في السنوات الأخيرة منافسة كبيرة لكن بعض المشاريع تحاول تقديم أفكار مختلفة بدل من الاكتفاء بالاعتماد على الأسلوب التقليدي.
ومن بين هذه الألعاب تبرز فويد بريكر، وهي لعبة تجمع بين الحركة السريعة والتدمير الواسع للبيئة المحيطة مع نظام متقدم لتطوير الأسلحة، لتمنح اللاعبين تجربة تعتمد على المهارة والتخطيط في الوقت نفسه.
تدور أحداث اللعبة حول سجين يحاول الهروب من سجن لا نهائي تديره منظومة ذكاء اصطناعي غامضة، حيث يجد خلال رحلته شريحة إلكترونية تركها أحد السجناء السابقين، لتصبح رفيقه في المغامرة وتساعده على كشف أسرار هذا العالم الغريب بينما يواصل البحث عن الحرية.

يعتمد أسلوب اللعب على الحركة السريعة والقفز والانزلاق والجري فوق الجدران وهو ما يمنح المواجهات إيقاع سريع يتطلب ردود فعل دقيقة.
لكن العنصر الأهم يتمثل في إمكانية تدمير أجزاء كبيرة من البيئة، إذ يمكن للاعب استغلال ذلك لفتح مسارات جديدة أو التخلص من الأعداء بطرق مبتكرة، وهو ما يجعل كل مواجهة مختلفة عن الأخرى.
كما يقدم نظام تطوير الأسلحة واحد من أبرز عناصر اللعبة حيث يمتلك كل سلاح لوحة خاصة يمكن تركيب وحدات تطوير مختلفة عليها.
ولا تعمل هذه الوحدات بشكل منفصل بل تتفاعل مع بعضها لتكوين تأثيرات جديدة وقوية مثل تجميد الأعداء ثم توجيه ضربات حرجة إليهم أو زرع ألغام تلقائي أثناء الانزلاق إضافة إلى وحدات توسع مساحة التطوير وتسمح بإنشاء تركيبات أكثر تعقيد.
وتضم اللعبة مجموعة متنوعة من الأسلحة تشمل المسدس والبندقية الهجومية والبندقية الخرطوش إلى جانب الرشاش الخفيف وبندقية القنص ولكل منها أسلوب لعب مختلف يمنح اللاعبين حرية اختيار الطريقة التي تناسبهم.

وعلى جهاز بلايستيشن يعمل المطور على استغلال إمكانيات يد التحكم الحديثة بشكل كامل حيث ستمنح أزرار الزناد المتكيفة لكل سلاح إحساس مختلف عند الإطلاق بينما توفر الاهتزازات المتطورة استجابة خاصة لكل قدرة أو قنبلة أو أداة داخل اللعبة كما يجري تطوير دعم التصويب بالحركة لمن يبحثون عن دقة أكبر أثناء التصويب.

ومن المميز أن اللعبة تطورت بالتعاون مع مجتمع اللاعبين إذ استجاب المطور لاقتراحات المستخدمين وأضاف ميزة الجري فوق الجدران بعد أن كانت مستبعدة كما أعاد تصميم نظام القتال القريب ليصبح أسلوب لعب متكامل يعتمد على ترقيات خاصة تجعله فعالًا حتى في المراحل المتقدمة.

وتضم اللعبة حتى الآن خمس مناطق رئيسية لكل منها تصميمها وأعداؤها وأسلوبها المختلف بينما يخطط المطور لإضافة منطقة سادسة عند الإطلاق الرسمي لتختتم أحداث القصة بشكل كامل.
ولمن يرغب في تجربة اللعبة قبل إصدارها أصبحت نسخة تجريبية متاحة تتيح استكشاف المنطقة الأولى والتعرف على أسلوب اللعب الأساسي، في حين ستصل المزايا الخاصة بيد التحكم مع النسخة النهائية لتقدم تجربة أكثر غنى وانغماس عند الإطلاق.