شهدت لعبة ماريو كارت وورلد تحديث جديد جاء بشكل مفاجئ ليمنح اللاعبين سبب جديد للعودة إلى المنافسات حيث تواصل نينتندو دعم اللعبة عبر إضافة محتوى جديد وتحسين بعض المزايا التي طلبها المجتمع منذ فترة.
ورغم أن التحديث لا يقدم حلبات جديدة بالكامل فإنه يضيف تجربة مختلفة لعشاق مود الإقصاء إلى جانب بعض التحسينات التي تجعل تجربة اللعب أكثر تنوع.
حيث أطلقت نينتندو التحديث رقم ١.٧.٠، والذي أصبح متاح للتنزيل ابتداء من اليوم مضيف مسارين جديدين إلى طور الإقصاء.
ويحمل المسار الأول اسم دريل رالي ويجمع بين منطقتي حوض سفن واريو وقلعة باوزر ضمن سباق متواصل مليء بالتحديات بينما يمتد المسار الثاني بوميرانج رالي بين طريق سالتي سالتي السريع وقمة ويستلستوب، مقدم تجربة مختلفة تعتمد على الانتقال المستمر بين البيئات المتنوعة.

ولا تعد هذه المسارات حلبات جديدة مستقلة إذ يعتمد طور الإقصاء على دمج ست حلبات موجودة مسبقاً داخل سباق واحد طويل، يتنافس خلاله اللاعبون على البقاء حتى النهاية حيث يتم استبعاد عدد من المتسابقين عند كل نقطة تفتيش وهو ما يجعل كل خطأ مكلف ويزيد من حدة المنافسة مع اقتراب خط النهاية.

ورغم مرور عام على إطلاق اللعبة لا يزال كثير من اللاعبين يطالبون بإضافة حلبات جديدة بالكامل إلى جانب شخصيات ومركبات إضافية توسع محتوى اللعبة.
ومع ذلك، يمثل هذا التحديث خطوة جديدة تؤكد استمرار نينتندو في دعم اللعبة وعدم الاكتفاء بالمحتوى الذي صدر عند الإطلاق.
وأوضحت الشركة أن المسارين الجديدين يصبحان متاحين بعد إنهاء أي جولة واحدة في مود الإقصاء كما أكدت أن خطتها تتضمن إضافة المزيد من المسارات خلال التحديثات القادمة وهو ما يشير إلى استمرار تطوير هذا الطور بصورة تدريجية خلال الفترة المقبلة.

ولم يقتصر التحديث على المسارات الجديدة فقط بل أضاف ميزة تسمح باستخدام الملصقات التي جمعها اللاعبون لتزيين الصور الملتقطة داخل وضع التصوير وهو خيار يمنح اللاعبين حرية أكبر في تخصيص لقطاتهم ومشاركتها بأسلوب أكثر تميز.
وفي المقابل لم يتضمن التحديث تغييرات كبيرة على عالم اللعبة أو محتوى ضخم مثل الشخصيات الجديدة أو المركبات الإضافية، باستثناء بعض التحسينات التي استهدفت مناطق معينة داخل اللعبة بهدف جعلها أكثر تنوعًا وتحسين التجربة العامة.

ورغم بساطة المحتوى الجديد مقارنة بتوقعات اللاعبين فإن التحديث يعكس التزام نينتندو بمواصلة تطوير ماريو كارت وورلد عبر تحديثات دورية، مع وعود بإضافة المزيد من المسارات والمحتوى خلال الفترة المقبلة، وهو ما يمنح مجتمع اللعبة ثقة أكبر في مستقبلها واستمرار دعمها.