شاهد كل المباريات

إعلان

حينما يتجسد الطمع في ملاعب الكرة.. إفساد الأهداف بدأ بـ"ناني" وانتهى مع كوكا

كوكا، أحمد حسن، احمد حسن

أحمد حسن كوكا

عادة ما يمكن أن نقتصر مفهوم الطمع في رغبة الحصول على كل شيء، حتى وإن لم يكن بوجه حق، ولكن ليس في ملاعب الكرة، فكيف يولد الطمع في لعبة جماعية كل أدوارها مقسمة؟

أجابنا اللاعب البرتغالي ناني، على هذا السؤال قبل 10 أعوام من الآن، حينما حاول كتابة اسمه على واحد من أفضل أهداف كرستيانو رونالدو، في الملاعب، والذي أحرزه بقميص البرتغال في شباك المنتخب الإسباني، في اللقاء الودي الذي جمع بينهما بملعب النور، بعد مراوغة خطفت الأنظار وأداء مميز لينهي هجمته بتسديدة قوية في شباك المنتخب الإسباني التي كانت على بعد ثانية أو أقل من عبور خط الجزاء.

ولكن تدخل زميله ناني في تلك اللحظة الذي وضع رأسه في الكرة، ليدون الهدف باسمه أضاع على منتخب بلاده هدف عظيم بعدما أعلن الحكم عن إلغاؤه بداعي التسلل، ليكتب أسمه في تاريخ طرائف كرة القدم، والتي ربما تصبح حزينة للبعض.

وبعد 10 أعوام.. تتكرر اللقطة مرة أخرى ولكن هذه المرة في بطولة الدوري المصري ليقدم أحمد حسن، لاعب فريق وادي دجلة واحدة من طرائف كرة القدم، ويكرر مشهد جديد للطمع الكروي الذي بدأه ناني.

حيث حرم أحمد حسن، لاعب وادي دجلة، فريقه من تسجيل الهدف الرابع فى شباك فريق أسوان، في المباراة التي أقيمت بينهما على أرضية ملعب استاد أسوان الرياضي، حيث سدد حسام عرفات كرة قوية وكانت فى طريقها إلى المرمى الخالى تمامًا، ليظهر حسن بدون أي سبب ويقوم بلمس الكرة رغم وقوعه فى مصيدة التسلل، رغبة في احتساب الهدف لنفسه، ليحرم فريقه من هدف رابع فى شباك تماسيح النيل.

لم يقف هذا الداء المستحدث على كرة القدم عند هذه النقطة وإنما ظهر مجددًا في ملاعب اليونان، حينما تم حرمان أحمد حسن كوكا، نجم المنتخب الوطني وفريق أولمبياكوس من هدف محقق في مباراة بانيتوليكوس، والتي أقيمت بينهما بالدوري اليوناني.

وفي الدقيقة الخامسة من عمر شوط اللقاء الأول، أرسلت كرة عرضية مميزة من الجبهة اليسرى قابلها أحمد حسن كوكا، برأسية قوية تخطت يد كنيت حارس مرمى الفريق الضيف، وكادت تهز الشباك لتعلن عن تقدم الفريق بهدف أول مبكر، إلا أن لمسة اللاعب المغربي يوسف العربي، للكرة والذي كان في موقف التسلل، جعلت الحكم يشير بإلغاء هدف محقق للاعب المصري، ليرسم صورة جديدة من صور الطمع في كرة القدم.

ربما يحلم الكثير من اللاعبين بكتابة أرقام تاريخية وتسجيل أكبر هدف ممكن من الأهداف ليدون ذلك في تاريخهم بعد سنوات الاعتزال.. ولكن ربما ينسى كل هذا أمام لقطة واحدة من لقطات الطمع الكروي ليعيش في أذهان الجماهير بلقطة كانت ربما لتصبح مضيئة.

0

الهدافون

عفوا.. لا يوجد هدافين

المباريات القادمة

عفوا.. لا يوجد مباريات قادمة

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات