شاهد كل المباريات

إعلان

"رصاصة" كونتي و"دمية" صلاح.. تهديدات القتل تعيد ذكرى فاجعة اسكوبار

صلاح

تهديدات بالقتل

"الهدف الذي قتل صاحبه".. بمجرد سماعك لتلك الجملة سيتبادر إلى ذهنك حادثة القتل التي تعرض لها اللاعب الكولومبي اندريس اسكوبار الذي تمت تصفيته من قبل عصابات المافيا، حيث أطلقوا 6 طلقات على جسده بسبب تسجيله هدفًا في مرماه عن طريق الخطأ خلال مباراته أمام الولايات المتحدة والذي تسبب في خروج المنتخب الكولومبي من كأس العالم عام 1994.

وعلى الرغم من أن حادثة اسكوبار التي مر عليها 25 عامًا ستظل راسخة في ذاكرة متابعي كرة القدم، كواحدة من أسوأ الأحداث التي شهدتها الملاعب عبر التاريخ، إلا أن وقائع تهديد اللاعبين والمدربين بالقتل لم تنته وطالت الكثير من نجوم الكرة.

أنطونيو كونتي مدرب إنتر ميلان الإيطالي الحالي آخر المنضمين لقائمة التهديدات التي تعرض لها الرياضيين في عالم الساحرة المستديرة.

المدرب الإيطالي فوجئ بوصول طرد إلى منزله تضمن وجود رسالة تهديد بجانب رصاصة، وبحسب التقارير الإيطالية فإن الشرطة قالت إن لديها علم بالتهديد الذي وصل إلى كونتي وستبدأ على الفور بفتح تحقيق موسع لمعرفة تفاصيل الواقعة.

كونتي، تولى الإدارة الفنية للنيراتزوري مطلع الموسم الجاري، وقاد الفريق الإيطالي في 16 مباراة حتى الآن ببطولتي الدوري المحلي ودوري أبطال أوروبا، حقق الفوز في 11 لقاء، تعادل في اثنين وخسر في 3 آخرين.

نتائج كونتي مع إنتر ميلان جيدة إلى حد كبير، فالفارق بينه وبين يوفنتوس متصدر جدول الكالتشيو نقطة واحدة فقط، ما يعني أن المنافسة ستشتد بين الفريقين.

من جانبها علقت إدارة إنتر ميلان أن النادي وصلته بالفعل رسالة تهديد لكنها لم تكن موجهة إلى المدرب بشكل مباشر.

وقال النادي في بيانه: "في إشارة إلى الأنباء المتداولة، يوضح إنتر ميلان أنّ أنطونيو كونتي لم يتلق بشكل شخصي أيّ رسائل تهديد، وبالتالي لم يذهب بنفسه لتقديم شكوى أمام دوائر الشرطة".

ليست المرة الأولى التي تخرج من قبل جماهير إيطاليا رسائل تهديد وعنف تجاه لاعبين أو مدربين، ولم يفلت الدولي المصري محمد صلاح لاعب ليفربول الحالي من تلك التهديدات وقت أن كان لاعبًا في صفوف روما الإيطالي.

صلاح لعب في صفوف روما خلال الفترة بين 2015 وحتى نهاية موسم 2016/2017 قبل انتقاله إلى ليفربول الإنجليزي.

بجوار مبنى الكولوسيوم -أحد أبرز معالم العاصمة الإيطالية- قامت بعض الجماهير بتعليق "دمية مشنوقة" تحمل أسماء محمد صلاح ورادجا ناينجولان ودانييلى دى روسى، بجانب لافتة مكتوب عليها "نصيحة.. نم والأنوار مضاءة"، وذلك قبل مواجهة بين روما وميلان فى قمة مباريات الجولة الـ35 من عمر مسابقة الدورى الإيطالى موسم 2016/2017.

مصدر تلك التهديدات لم يتم الكشف عنه، ولم يتبين ما إذا كانت جماهير روما هي من قامت بتلك الواقعة في أعقاب خسارة الجيلاروسي أمام لاتسيو بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد أم لا.

واقعة أخرى شهدتها الملاعب الإيطالية، كان بطلها الأرجنتيني ماورو إيكاردي لاعب إنتر ميلان.

كشف تقرير صحفي إيطالي، أن إيكاردي، مهاجم إنتر ميلان السابق وباريس سان جيرمان الحالي، تلقى تهديدات في ظل أزمته الأخيرة مع النيراتزوري، حيث رفض الأرجنتيني تجديد عقده ودخل في خلافات مع الإدارة انتهت بسحب شارة القيادة منه ومنحها لحارس المرمى سمير هاندانوفيتش.

الخلافات بين إيكاردي وإنتر وصلت إلى حد بعيد، خاصة بعدما تدخلت زوجته ووكيلة أعماله واندا نارا وقامت بانتقاد إدارة النيراتزوري.

موقع "كالتشيو ميركاتو" الإيطالي، ذكر في تقرير سابق له أن بعض مشجعي الإنتر هددوا إيكاردي، وكتبوا له رسالة بجوار منزله، جاء فيها: "إيكاردي، لقد طفح الكيل، ميلانو مكان صغير" (في إشارة إلى أنه قد يقابل الجماهير الغاضبة في شوارع المدينة).

ومن إيطاليا إلى أسبانيا، وبالتحديد عقب نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا نسخة 2018 التي تُوج بها ريال مدريد بعد الفوز على ريال مدريد بثلاثية مقابل هدف في المباراة التي تعرض فيها الدولي المصري محمد صلاح للإصابة بخلع في الكتف بعد تدخل قوي من جانب المدافع الإسباني سيرخيو راموس.

راموس قال إنه تعرض وعائلته لتهديدات بالقتل بعد الواقعة، كما ألقى باللوم على الجماهير الإنجليزية التي أطلقت صافرات استهجان ضده خلال تواجده في ملعب ويمبلي للمشاركة رفقة منتخب بلاده في مباراة ضد نظيره الإنجليزي.

وخلال منافسات كأس العالم الأخيرة التي استضافتها روسيا تعرض أكثر من لاعب للتهديد بالقتل وكان أبرزهم ثنائي المنتخب الكولومبي ماتيوس أوريبي وكارلوس باكا، حيث تلقى اللاعبان تهديدات على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، عقب خروج منتخب بلادهما من مونديال روسيا 2018 أمام منتخب إنجلترا، حيث أرسل مشجعون غاضبون رسائل جاء فيها: "اقتلا أنفسكما ولا تعودا إلى كولومبيا من جديد".

كما قامت الشرطة الكولومبية بفتح تحقيق كبير في رسائل مشابهة وصلت للاعب الكولومبي كارلوس سانشيز بعد طرده لثلاث دقائق في المباراة الافتتاحية لكأس العالم ضد اليابان وخسارة المباراة.

أوديون إيجالو، لاعب المنتخب النيجيري كانت من ضمن ضحايا التهديدات، حيث تلقى تهديد بالقتل، بسبب إهداره فرصتين للتسجيل أمام منتخب الأرجنتين، في الجولة الأخيرة من دور المجموعات لمونديال روسيا.

إيجالو وصلته رسائل عبر هاتفه، حيث هدده بعض المشجعين بالقتل في حال فكر الدخول إلى نيجيريا، بعد الخروج المبكر من المونديال.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات