شاهد كل المباريات

إعلان

تقرير.. بذكرى "الثانية".. ريال مدريد يودع شهر السعادة

ملكي

ريال مدريد

مايو، أصبح شهرًا مدريديًا بامتياز، بفضل ذكريات المواجهات النهائية لدوري أبطال أوروبا، والتي تحمل 13 انتصارًا تاريخيًا كتب بها ريال مدريد تاريخًا فريدًا في البطولة القارية الأشهر على صعيد الأندية.

لم يرتبط مشجعو أي فريق في العالم بأحد شهور العام كما ارتبط محبو الفريق الملكي بالشهر الخامس في التقويم، حيث شهد 10 تتويجات مدريدية بدوري أبطال أوروبا، جعلت ذكريات النصر لا تنقطع خلاله.

فاز ريال مدريد بلقب النسخة الأولى لكأس أوروبا للأندية الأبطال، لكن تتويجه على حساب ستاد ريمس الفرنسي كان في الثالث عشر من شهر يونيو عام 1956، قبل أن تبدأ حكاية الارتباط بمايو في العام التالي.

كانت لائحة البطولة الأوروبية في عامها الأول تقضي بإقامة نهائي النسخة التالية على ملعب حامل اللقب، وساعدت تلك القاعدة فريق العاصمة الإسبانية في البطولة الثانية، فرفع الكأس بين أنصاره في الثلاثين من مايو عام 1957، قبل أن تتغير القاعدة سريعًا.

مواجهة أسطورية شاهدها 124 ألف متفرج في ستاد سانتياجو برنابيو، وتفوق خلالها ريال مدريد بثنائية نظيفة على فيورنتينا الإيطالي، من توقيع ألفريدو دي ستيفانو عبر ركلة جزاء وباكو خينتو، وكانت تلك الكأس الوحيدة التي تسلمها نجوم مدريد من القائد المثير للجدل فرانشيسكو فرانكو.

في الثامن والعشرين من مايو عام 1958، كان موعد صدام إيطالي جديد في طريق دفاع ريال مدريد عن لقبه، وخاض مواجهة نهائية شرسة أمام إيه سي ميلان في ستاد هايسل بالعاصمة البلجيكية بروكسل، اتجهت نحو وقت إضافي.

انتهى الوقت الأصلي للمباراة بهدفين لكل فريق، وسجل دي ستيفانو وخوسيه ريال هدفي الفريق الملكي، قبل أن يحسم خينتو اللقب بالهدف الثالث في الوقت الإضافي.

حقق ريال مدريد لقبه الرابع في شهر يونيو من العام التالي على حساب ريمس للمرة الثانية، قبل أن يحتفل مجددًا في مايو بفوز تاريخي أصبح الأضخم في تاريخ المواجهات النهائية للبطولة الأوروبية.

في الثامن عشر من مايو عام 1960، ذهب ريال مدريد إلى مدينة جلاسكو الاسكتلندية، لمواجهة نظيره أينتراخت فرانكفورت الألماني على ملعب هامبدن بارك، وانتهت المواجهة بفوز كاسح بسبعة أهداف مقابل ثلاثة، كان بطلاه المجري بوشكاش الذي سجل أربعة أهداف ودي ستيفانو الذي اكتفى بثلاثة.

بعد غياب خمس سنوات، اعتزل خلالها أغلب نجوم الجيل الأسطوري، بقي خينتو وحيدًا من نجوم الخماسية ليشهد على تتويج ريال مدريد باللقب السادس، في الحادي عشر من يونيو عام 1966.

في هايسل مجددًا، اصطدم فريق العاصمة الإسبانية بنظيره اليوجوسلافي بارتيزان، وفاز بصعوبة بهدفين سجلما أمانسيو فاريلا وفيرناندو سيرينا، مقابل هدف وحيد، ليصبح خينتو اللاعب الوحيد في تاريخ المسابقة المتوج بستة ألقاب.

غياب طويل للغاية عقب حقبة الأمجاد، امتد لاثنين وثلاثين عامًا، عاد بعده ريال مدريد في العشرين من شهر مايو عام 1998، ليفوز على يوفنتوس الإيطالي في العاصمة الهولندية أمستردام، بهدف سجله اليوجوسلافي بيدا مياتوفيتش.

فتح اللقب شهية ريال مدريد، فاكتسح فالنسيا بثلاثية نظيفة في نهائي نسخة 2000، وسجل فيرناندو موريانتس، ستيفن ماكمنامان وراؤول جونزاليس الثلاثية المدريدية في الرابع والعشرين من شهر السعادة المدريدي، قبل الفوز على باير ليفركوزن الألماني بهدفين مقابل هدف، سجل أولهما راؤول، وكان الثاني تاريخيًا بقدم زين الدين زيدان، في الخامس عشر من مايو عام 2002، بملعب هامبدن بارك الذي شهد على اللقب الخامس.

غياب جديد امتد لاثني عشر عامًا، قبل أن يشهد الرابع والعشرون من مايو على تتويج تاريخي باللقب العاشر، في العاصمة البرتغالية لشبونة، بعدما أدرك سيرخيو راموس تعادلًا جنونيًا أمام أتلتيكو مدريد في الوقت بدل الضائع، قبل أن يكمل جاريث بيل، مارسيلو وكريستيانو رونالدو رباعية في الوقت الإضافي.

بعد عامين، التقى الفريقان مجددًا في الثامن والعشرين من مايو بملعب سان سيرو في مدينة ميلان الإيطالية، وانتهت مواجهتهما بالتعادل بهدف لمثله في وقتها الأصلي، الذي سجل خلاله راموس هدف الملكي، ولم تتغير النتيجة في الوقت الإضافي، قبل أن ينجح ريال مدريد في حسم اللقب الحادي عشر بركلات الترجيح.

0

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات