جميع المباريات

إعلان

بين برجماتية جوارديولا وراموس.. إلى أين يصل نزال "الريال سيتي"؟

مانشستر سيتي وريال مدريد

جانب من مباراة مانشستر سيتي وريال مدريد

ربما لا نحتاج أكثر من أصابع اليد الواحد من أجل حصر عدد المرات التي واجه فيها بيب جوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي المنافس بحرص وتركيز دفاعي أكثر من الهجومي.

وأن يتخذ جوارديولا المذهب البرجماتي ضمن فلسفته في التعامل مع الكرة القدم لشيء مثير للاهتمام لم نلحظه بشكل واضح إلا بداية من الموسم الماضي.

جوارديولا اتخذ أكبر عدد ممكن من القرارات السليمة في مواجهة ريال مدريد وعلى الأخص من الناحية الدفاعية، فهو يبقى أكبر عدد ممكن من اللاعبين خلف الكرة، ويهاجم بكثافة أقل، ولا يلجأ لضغط المنافس في الثلث الأخير من الملعب كما اعتاد في أغلب مسيرته.

سياسة جوارديولا أتت بمثابة استنساخ لمواجهة مانشستر سيتي أمام ليفربول في مواجهتي الذهاب والعودة الموسم الماضي بالدوري الانجليزي، واستطاع أن يتعادل في الذهاب وفاز في العودة، كما لعب بتحفظ أيضًا أمام توتنهام في ذهاب دوري الأبطال الموسم الماضي وخسر بهدف نظيف.

ولجأ جوارديولا إلى أصحاب القدرات البدنية في المقام الأول، ومن يمتلكون قدرة عالية على لعب أدوار دفاعية، ففي الهجوم لجأ إلى برناردو سيلفا، وجيسوس فالأول يلتزم بالأدوار الدفاعية والثاني قوي في الإلتحمات، وبدلًا من ديفيد سيلفا دفاع بجوندوجان في وسط الملعب، بجانب وجود كيفين دي بروين وهو من أفضل لاعبي العالم في أداء الأدوار الدفاعية.

برجماتية جوارديولا، واجهها أيضًا سيرجيو راموس بنفس المبدأ عندما اختار أن يتعرض للطرد بمنع هجمة واعدة بطريقة غير شرعية في الدقائق الأخيرة من عمر المباراة، لتبقى النتيجة 2-1 لصالح الضيوف، ويصبح بإمكان الفريق الأكثر تتويجًا بدوري الأبطال التأهل من ستاد الاتحاد بثنائية فقط.

وقرار راموس لم يكن الأول بالنسبة لريال مدريد هذا الموسم في موقف مشابه، فقد فعلها فيدريكو فالفيردي لاعب وسط الفريق في نهائي كأس السوبر الإسباني، وحقق الفريق اللقب في النهاية بركلات الترجيح.

لكن كيف ستكون المرحلة المقبلة؟

بيب جوارديولا وإن كان أظهر قدرة على اللعب بتحفظ دفاعي وهو أمر غير معتاد بالنسبة له، إلا أنه عندما فعل هذا الأمر لم الصيف الماضي لم يتمكن من التصدي لضغط توتنهام الموسم الماضي.

استطاع ستيرلينج في ستاد الاتحاد أن يسجل بشكل مبكر في مرمى توتنهام، وبعدما لجأ الفريق اللندن للهجوم فأحرز هدفين، ثم رد سيتي بثلاثة أهداف، ليقتلهم السبيرز فيما بعد هدف كان كافيًا للتأهل فارق المواجهات المباشرة.

جوارديولا بالتأكيد يدرك أنه لم ينجز شيء من العمل المطلوب، حيث صرح بعد اللقاء: "إذا كان هناك شخص يستطيع قلب النتيجة في لقاء العودة، فبالتأكيد هو زيدان، سوف يدرس ما حدث خلال المباراة وسيقلب الأمور فيما بعد."

ونفد ريال مدريد من إيقاف اللاعبين بسبب تراكم البطاقات، لكن مانشستر سيتي سيفقد خدمات المدافع الأيسر بنجامين ميندي، والخيار الثاني في هذا الجانب هو أوليكسندر زينشينكو.

لكن مع غياب راموس عن لقاء العودة يبدو الخيار الأبرز هو ناتشو، وهو خيار أقل بالطبع، لكن مع اعتبار الضغط المبكر على دفاع مانشستر سيتي الهش في غياب متوقع من إيمريك لابورت من المنتظر أن يكون اللقاء به الكثير من الأخطاء في الدفاعية مع أفضلية هجوم الفريقين وسيحسم في النهاية من خلال من يتعامل مع نقاط ضعف المنافس بشكل أفضل.

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات