جميع المباريات

دوري أبطال أوروبا

برعاية

إعلان

تقرير.. أساطير حُرموا من دوري الأبطال.. هل يهرب بوفون من القائمة؟

بوفون

بوفون

رغم تحقيقهم العديد من الإنجازات الكروية العظيمة خلال مسيرتهم، إلا أن مجموعة من أبرز نجوم الساحرة المستديرة حُرموا من مداعبة أغلى الكؤوس على صعيد الأندية.

وانطلقت بطولة دوري أبطال أوروبا بنسختها الأولية "كأس أوروبا للأندية الأبطال" عام 1955، وأصبحت منذ ذلك الحين أيقونة بطولات الأندية في القارة العجوز، وحلم جميع اللاعبين في مسيرتهم مع الأندية.

يأمل الإيطالي المخضرم جيانلويجي بوفون حارس مرمى فريق يوفنتوس في ملامسة الكأس الفضية، قبل انتهاء مسيرته الكروية، حتى وان لم يشارك في تشكيلة فريقه الأساسية، لكي يوضع التتويج في خانة إنجازاته التي شهدت التتويج الأبرز بقميص منتخب بلاده، عندما كان أحد أبطال الفوز بكأس العالم 2006.

وانتقل بوفون البالغ من العمر 42 عامًا إلى صفوف فريق باريس سان جيرمان الفرنسي عام 2018، إلا أنه عاد سريعًا إلى ناديه الإيطالي بعد عام واحد، رغم إدراكه أن المكان الأساسي في حراسة المرمى بات محجوزًا لمصلحة البولندي فويتشك تشيزني.

وخسر يوفنتوس بهدف نظيف أمام ليون الفرنسي، في ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا، قبل توقف منافسات كرة القدم، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد عالميًا، ومن المنتظر أن تقام مواجهة الإياب في شهر أغسطس المقبل.

ويخشى بوفون مجاورة أسماء تاريخية، أبرزها البرازيلي رونالدو أحد أفضل المهاجمين في تاريخ كرة القدم، والذي لم ينجح في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، رغم مسيرته التاريخية التي شهدت التتويج بلقب كأس العالم مرتين، عامي 1994 و2002، وكان هدافًا للأخيرة برصيد 8 أهداف.

وتألق رونالدو بقمصان فرق أيندهوفن الهولندي، برشلونة وريال مدريد الإسبانيين وإنترناسيونالي وإيه سي ميلان الإيطاليين، إلا أنه لم يحقق البطولة القارية مع أي من تلك الفرق.

السويدي زلاتان إبراهيموفيتش كان أحد أبرز الأسماء التي حُرمت من التتويج بدوري أبطال أوروبا، رقم أرقامه الاستثنائية بقمصان معظم الفرق التي لعب لها خلال مسيرته الكروية.

وتنقل إبراهيموفيتش بين فرق أياكس أمستردام الهولندي، يوفنتوس وإنترناسيونالي وإيه سي ميلان في إيطاليا، كما لعب لبرشلونة الإسباني، باريس سان جيرمان الفرنسي ومانشستر يونايتد الإنجليزي.

وعانى إبراهيموفيتش من سوء حظ كبير مع الكأس "ذات الأذنين" حيث تُوج برشلونة باللقب عام 2009 عندما كان المهاجم السويدي لاعبًا بصفوف إنترناسيونالي، وعندما انتقل في العام ذاته إلى برشلونة، فاز الفريق الإيطالي باللقب في الموسم التالي، وغادر "إبرا" برشلونة سريعًا في تجربة كانت الأسوأ في مشواره.

ورغم توهج الكرة الإيطالية في حقبة تسعينيات القرن العشرين، إلا أن أبرز نجوم "الأتزوري" في تلك الفترة لم يحظ بشرف التتويج بدوري أبطال أوروبا، رغم تألقه بقمصان العديد من أندية الكالتشيو.

وانفجرت موهبة باجيو بقميص فيورنتينا بين عامي 1985 و1990، قبل الانتقال إلى يوفنتوس الذي لعب له حتى عام 1995، وبعد رحيله إلى ميلان بعام واحد، تُوج يوفنتوس بدوري الأبطال، وغابت البطولة عن ميلان الذي كان ملكها في النصف الأول من التسعينيات.

مجموعة من أبرز نجوم الكرة الإيطالية أيضًا لم ينجحوا في التتويج بدوري أبطال أوروبا، أبرزهم فابيو كانافارو قائد المنتخب الإيطالي المتوج بكأس العالم 2006، والتشيكي بافل نيدفيد أحد أبرز نجوم يوفنتوس في الألفية الجديدة.

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات