شاهد كل المباريات

إعلان

سيناريو المباراة (2).. الحكم الإيطالي يذبح المصريين في أول مباراة مونديالية

منتخب مصر في مونديال 1934

منتخب مصر في مونديال 1934

بسيناريو قاس إثر تعرض المصريين لظلم بيّن من حكم المباراة الإيطالي، ودع منتخب مصر منافسة كأس العالم 1934 بإيطاليا بعد الهزيمة من المنتخب المجري، بعد أداء مشرف لنجوم الفراعنة في أول مباراة مونديالية.

في سلسلة سيناريو المباراة، سيستعرض لكم "يلا كورة" حكاية مباراة تاريخية في الكرة المحلية سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات، باختيار مباراة في كل عقد، وذلك بداية من عشرينات القرن الماضي وحتى العقد الثاني من الألفينات.

وفي قصة مباراة اليوم ستنتاول أول مشاركة لمنتخب مصر في كأس العالم، حيث واجه الفريق الوطني منتخب المجر في ثاني نسخة مونديالية بإيطاليا عام 1934، كأول فريق عربي وأفريقي يشارك في كأس العالم، وهُزم الفراعنة في اللقاء بنتيجة 4-2، ليتأهل الفريق المجري لدور قبل النهائي ويودع منتخب مصر المنافسة.

وكانت نسخة كأس العالم 1934 هى أول نسخة يطبق فيها نظام التصفيات للتأهل للبطولة، ليواجه الفريق المصري المنتخب الفلسطيني تحت الانتداب البريطاني، والذي كان أغلبية لاعبيه من اليهود، وأجري بينهم لقائين ذهاب وإياب، وتفوق الفريق المصري بنتيجة 7-1 في القاهرة، ثم تفوق في تل أبيب بنتيجة 4-1، ليتأهل المصريين للمشاركة في كأس العالم بإيطاليا 1934.

وتكونت قائمة مصر المشاركة في كأس العالم ومباراة المجر من 17 لاعبا وهم: عزيز فهمي ومصطفى منصور لاعبي الأهلي في حراسة المرمى، رفقة محمود مختار التتش وكامل مسعود وهاني كامل من المارد الأحمر أيضا، وحميدو شارلي وحافظ كاسب وحسن رجب لاعبو الأوليمبي، ومن الزمالك انضم علي كاف ومحمد لطيف وحسن الفار وإبراهيم حليم ومصطفى كامل ومحمد حسن حلمي "زامورا"، وعبد الرحمن فوزي لاعب المصري البورسعيدي، ومحمود إسماعيل من فريق البوليس الإنجليزي، وإسماعيل رأفت لاعب الترسانة.

واستعدت بعثة الفريق الوطني للذهاب لمشاركة في كأس العالم 1934، حيث خاض منتخب مصر رحلة بحرية مدتها 4 أيام  في طريقهم إلى إيطاليا.

"كانت الرحلة إلى إيطاليا ممتعة، وكنا نخوض تمرينات بدينة فقط في الباخرة، ثم وصلنا نابولي وتدربنا مرة أو مرتين قبل المباراة"، كانت هذه كلمات مصطفى كامل منصور حارس مرمى الفريق المصري في البطولة خلال حوار تليفزيوني سابق له.

وفي يوم 27 مايو على ملعب جورجيو اسكاريلي بنابولي، كان المصريين على موعد مع مواجهة المنتخب المجري الذي كان يعد من أفضل منتخبات العالم حينها.

دخل الخواجة الاسكتلندي جيمس ماكراي مدرب مصر بتشكيل 2-3-5 الكلاسيكي المكون من: مصطفى كامل منصور حراسة المرمى، وحميدو شارلي، إسماعيل رأفت، ومحمد لطيف، وعلي كاف، محمد حسن حلمي "زامورا"، وحسن رجب، وحسن الفار، ومصطفى كامل طه، عبد الرحمن فوزي، مختار التتش.

بدأت المباراة بتفوق مجري حيث أحرز الفريق هدفين لبال تاليكي وتولدي في الدقيتين 11 و 31 على التوالي، لكن عبد الرحمن فوزي استعاد اتزان المصريين بهدفين متتاليين في غضون أربعة دقائق، حيث هز شباك المجريين في الدقيقتين 35 و 39 بمساعدة من مختار التتش، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي 2-2.

وفي الشوط الثاني تعرضت مصر لظلم تحكيمي من حكم الساحة، وفقا لرواية مصطفى كامل منصور حارس مرمى مصر، الذي قال:" الحكم بيرلاسينا كان ضد مصر تماما، فمختار التتش أحرز هدف ثالثا لنا بكرة أخذها من منتصف الملعب حتى مرمى المجر، لكن الحكم حسبها تسلل على لاعب آخر غير التتش، ثم تلقينا هدفا ثالثا وأصبحت النتيجة 3-2 للمجر، وكان المفترض أن تكون تلك النتيجة لصالحنا".

وأضاف منصور:" ثم الهدف الرابع الذي أحرزه المجر جاء من خطأ صريح ارتكب ضدي، حيث أمسكت كرة عالية وفقز لاعب المجر تولدي ودفعني في صدري وكسر لي أنفي، ثم أحرز الهدف واحتسبه حكم اللقاء".

وبنتيجة 4-2 ودع منتخب مصر البطولة بعد أداء مشرف، حيث روى منصور الحارس الذي احترف في كوينز بارك رينجرز عقب المونديال:" كانت النتيجة غير عادلة أمام منتخب المجر الذي وصل لدور قبل النهائي، فكنا نستحق الفوز، وقدمنا أداءا من أجمل ما يمكن".

سيناريو المباراة (1).. "هاتريك" التتش يقود المصريين لإسقاط تركيا

0

الهدافون

عفوا.. لا يوجد هدافين

قائمة صانعي الأهداف

عفوا.. لا يوجد صانعي أهداف

المباريات القادمة

عفوا.. لا يوجد مباريات قادمة

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات