• عفوا.. لا يوجد مباريات اليوم

جميع المباريات

إعلان

"أتحدث العربية وأمارس الإسلام".. أسد ينهش إسبانيا مرتين

أشرف حكيمي

أشرف حكيمي

سدد أشرف حكيمي لاعب المنتخب المغربي ركلة ترجيح كانت هي الحاسمة في إقصاء منتخب إسبانيا من كأس العالم، لتحقيق أكبر إنجاز عربي في التاريخ.

لم يكن هناك شيء يشغل بال اللاعب المغربي أكثر من التوجه إلى المدرجات من أجل والدته سعيدة التي فعلت كل شيء من أجل، فيطبع قبلة على جبهتها اعترافًا بالجميل الذي لم ينساه أبدًا.

حكيمي ولد في إسبانيا من أم تعمل في تنظيف المنازل، وأب بائع متجول في الشارع، لكن تلك الأسرة البسيطة زرعت في ابنها حب الوطن الأم، المغرب.

اللاعب دائما ما آمن بأهمية اللعب بقميص المغرب بالرغم من مولده في إسبانيا، ولم يقبل أبدًا محاولات الاتحاد الإسباني من أجل اقناعه كي يلعب مع لاروخا.

خرج حكيمي من أكاديمية ريال مدريد، وهذا الأمر كان أبرز مغريات الاتحاد الإسباني لمحاولة إقناع اللاعب، الذي تمسك بشيء أهم من أي عرض يحصل عليه للعب في صفوف بطل العالم 2010.

حكيمي تحدث عن اختياره المغرب: "أنا أحد منتجات الثقافة المغربية، نحن نتحدث العربية دائما في المنزل، والدتي تطبخ الأكل المغربي وأنا أمارس الإسلام".

يتزوج حكيمي من سيدة تونسية الأصل، وظهر معها على غلاف أحد المجلات قبل كأس العالم.

قال اللاعب في حديثه: "الأمر متعلق باللعب من أجل أجدادي، ملايين المغاربة".

حكيمي كان في السابعة من عمره عندما اكتشفه ريال مدريد، وبعد أن ظل سنوات ضمن صفوف الناشئين ثم الشباب، اكتشفه زين الدين زيدان ومنحه فرصة المشاركة لأول مرة مع الفريق الأساسي.

حكيمي لم يقبل أن يحتمي في شعار ريال مدريد دون مشاركة، وبالرغم من أنه كان قد حقق لقب دوري أبطال أوروبا مع الفريق، وضع المشاركة الأساسية معيار رئيسي في قراره.

المدافع الأيمن المغربي انتقل إلى بوروسيا دورتموند معارًا وتألق في صفوف الفريق الألماني، وبعدها قرر الرحيل إلى إنتر ميلان، ثم قرر باريس سان جيرمان التعاقد معه في صيف 2021.

حكيمي أسد مغربي حقيقي، لم يكتف برفض إسبانيا من أجل تمثيل بلده الأصلي، لكنه لم يبخل أبدًا في مسيرته من بأي جهد من أجل رفع العلم المغربي، حتى جاء الطعنة الثانية لإسبانيا أن تتعرض للإقصاء على يد من رفض تمثيلها يومًا.

فيديو قد يعجبك:

إعلان

أخبار تهمك

إعلان

التعليقات