أفادت تقارير صحفية، اليوم السبت، أن منتخب الأرجنتين، قد يواجه الاستبعاد من بطولة كأس العالم 2026.
ويلعب منتخب الأرجنتين في المجموعة العاشرة بكأس العالم 2026، بجوار كل من الجزائر، والأردن، والنمسا.
ووفقًا لصحيفة "لا ناسيون" الأرجنتينية، فإن الحكومة الأرجنتينية فتحت تحقيقًا حول شبهة فساد داخل الاتحاد الأرجنتيني.
وذكرت الصحيفة، أن القضية كُشفت يوم الثلاثاء الماضي عقب نحو ثلاثين مداهمة استهدفت عدة أندية ومقر الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، وذلك في إطار تحقيق واسع النطاق في شبهات غسيل أموال.
وبينما يُتوقع تنفيذ المزيد من المداهمات في الأيام المقبلة، يُشتبه في أن العديد من مسؤولي الاتحاد قد جمعوا ثروات طائلة، بمن فيهم رئيس الاتحاد الأرجنتيني، كلاوديو تابيا، ومساعده المقرب بابلو توفيجينو، ونائب أمين صندوق الاتحاد، لوتشيانو ناكيس.
وتقول الصحيفة في تقريرها: "يكمن الحل في المحاكم، لأن السياسة لا تترك مجالاً للمناورة. ولهذا السبب، يقع على عاتق النظام القضائي تحديد ما إذا كان هؤلاء الأشخاص مذنبين أم أبرياء، وما إذا كانوا يستحقون الاحتفاظ بمناصبهم أم يجب عزلهم".
وأكدت الصحيفة، أنه قبل كل شيء أن فيفا لا يرحب بتدخل الحكومات في شؤون الاتحادات الوطنية، لذلك قد تستبعد منتخب ليونيل ميسي من كأس العالم القادمة.
عقوبة لم تُحسم بعد، لكنها بالتأكيد مُبررة، إذ يُجري القضاء الأرجنتيني حاليًا تحقيقًا في الممارسات المحاسبية لشركة "سور فينانزاس" المالية، الراعية لعدد من الأندية في البلاد، بالإضافة إلى المنتخب الأرجنتيني في عام 2024، والمشتبه في ارتكابها مخالفات.