أكد دارين بازيلي، المدير الفني لمنتخب نيوزيلندا، على أهمية محمد صلاح لاعب ليفربول والفراعنة، وذلك خلال حديثه عن مشاركة بلاده في نهائيات كأس العالم 2026.
وتنطلق منافسات كأس العالم 2026، خلال الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو، بمشاركة منتخب نيوزيلندا المتواجد في المجموعة السابعة، رفقة بلجيكا ومصر وإيران.
تصريحات مدرب نيوزيلندا
قال دارين بازيلي، مدرب منتخب نيوزيلندا، خلال تصريحات مرسلة إلى الصحفيين: "محمد صلاح أسطورة، ما قدمه لليفربول على مر السنين مذهل، إنه لاعب ممتاز، ومن الواضح أنه في مرحلة مختلفة من مسيرته الآن".
وأضاف مدرب نيوزيلندا: "لا شك أنه يرى في كأس العالم فرصة لإظهار قدراته واللعب لمنتخب بلاده، عليه أن يقدم أداءً مميزًا في كأس العالم، ومهمتنا هي إيقافه".
وتابع: "لحسن الحظ، شاهدت الكثير من مبارياته، سواء كنا نعرف كيف نوقفه أم لا، فهذا أمر آخر، إنه لاعب جيد، ومنتخب مصر لديه نقاط قوة في كل شيء، لديه العديد من اللاعبين أصحاب المهارات العالية، ولديه لاعبين آخرين، إلى جانب صلاح، لديهم القدرة على حسم المباريات".
وواصل: "كل فريق في كأس العالم لديه نقاط قوة في تسجيل الأهداف والفوز بالمباريات، لا يمكنك الوصول إلى مركز معين دون تحقيق انتصارات متواصلة، هذه هي الصعوبة التي واجهناها".
وأكمل: "عدم قدرتنا على الفوز بالعدد الذي كنا نتمناه من المباريات على مر السنين، لكننا نعلم أننا قدمنا أداءً مميزًا في كل مباراة خضناها، مهمتنا الآن هي أن نكون أكثر ثباتًا في هذا الأداء، وأن نحافظ عليه طوال التسعين دقيقة".
وزاد: "نعلم أنه إذا فعلنا ذلك، وبفضل جودة لاعبينا، يمكننا الفوز على هذه الفرق، أخيرًا، في المجموعة، نواجه بلجيكا ومن الواضح أننا واجهنا بعض الفرق الأوروبية حتى الآن في إطار استعداداتنا لهذه البطولة".
وأكد: "أعتقد أنه من الصعب التكهن، لقد لعبنا ضد فرق أوروبية، لذا ستكون مباراة بلجيكا أسهل كل فريق مختلف تمامًا، ولا أعتقد أن الاتحاد القاري الذي تنتمي إليه الفرق مهم كثيرًا الآن، لكل فريق هويته الخاصة وأسلوب لعبه المميز، بعض الفرق تتمتع بمرونة كبيرة وتُغير تشكيلتها وتكتيكاتها".
واستكمل: "بغض النظر عن الفريق الذي واجهناه في فترة الاستعداد، لا أعتقد أن ذلك يُشابه بالضرورة مواجهتنا لإيران أو مصر أو بلجيكا، بصراحة، نركز كثيرًا على أنفسنا، ونتأكد من أننا جميعًا على أتم الاستعداد، وأننا نفهم أسلوب اللعب، وما نفعله سواءً كنا نستحوذ على الكرة أم لا، وفي الهجمات المرتدة".
وأوضح: "هذه هي مشاركتنا الثالثة في كأس العالم، في المرة الأخيرة، عام 2010 في جنوب إفريقيا، كنا الفريق الوحيد الذي لم يُهزم في البطولة، حيث تعادلنا في ثلاث مباريات، كان التحدي الذي وضعناه لأنفسنا قبل ثلاث سنوات هو محاولة تحقيق إنجاز أفضل".
وأردف: "الفوز بمباراة في كأس العالم، والتأهل من دور المجموعات، والوصول إلى الأدوار الإقصائية، ربما يكون هذا هدف كل فريق في كأس العالم، من الواضح أن بعضهم يتطلع إلى ما هو أبعد من ذلك".
وأتم: "لكنني متأكد من أن كل فريق يقول، نريد تجاوز دور المجموعات والوصول إلى الأدوار الإقصائية، في مباريات خروج المغلوب، سواءً في كرة القدم أو الكؤوس، كل شيء وارد".