يواصل منتخب مصر، بقيادة المدرب حسام حسن، استعداداته لخوض منافسات كأس العالم 2026، المقرر انطلاقها خلال شهر يونيو الجاري.
وتقام منافسات كأس العالم خلال الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو، بالولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، بمشاركة منتخب مصر المتواجد في المجموعة السابعة رفقة بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
استعدادات منتخب مصر
خاض منتخب مصر، مباراتين وديتين أمام روسيا والبرازيل، ضمن معسكره التحضيري الذي يستعد من خلاله لخوض نهائيات كأس العالم 2026.
وتمكن منتخب مصر من التفوق على نظيره الروسي، بهدف نظيف في المباراة التي أقيمت على ملعب القاهرة الدولي، بينما تعثر الفراعنة أمام البرازيل (2-1) في المواجهة التي جرت في كليفلاند.
مواجهة خاصة أمام نيوزيلندا
يضرب منتخب مصر موعدًا مع نظيره نيوزيلندا، ضمن منافسات الجولة الثانية من مواجهات المجموعة السابعة بكأس العالم، ويسعى الفراعنة لتحقيق الفوز بكل تأكيد من أجل تحقيق حلم طال انتظاره بالتأهل من دور المجموعات للمرة الأولى.
في الجانب الآخر يسعى منتخب نيوزيلندا لتحقيق الفوز كهدف أول خلال النسخة الحالية من كأس العالم،
وتحدث ريكاردو بول، الصحفي بإذاعة "سبورت نيشن" النيوزيلندية، عن منتخب بلاده واستعداداته قبل المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.
كيف ترى مجموعة نيوزيلندا في كأس العالم؟
"أعتقد أن هذه المجموعة تتيح لنيوزيلندا فرصة التأهل مقارنةً بمجموعات كأس العالم السابقة، ففي عام 1982، واجهنا البرازيل (بمشاركة زيكو)، والاتحاد السوفيتي، وفريقًا اسكتلنديًا ضمّ نجوم ليفربول دالغليش، وسونيس، وهانسون".
"وفي جنوب أفريقيا عام 2010، واجهنا حامل اللقب إيطاليا، وسلوفاكيا، وباراجواي، لم نخسر أي مباراة في المجموعة، لكننا لم نحقق أي فوز".
"أعتقد أن مواجهة إيران في المباراة الأولى هي الأنسب لنا، 17 لاعبًا من أصل 26 في تشكيلتهم يلعبون في الدوري المحلي، وهذا الدوري لم يُلعب منذ فبراير، لذا سنركز على الفوز في هذه المباراة، إذا حققنا ذلك، فسنكون في وضع جيد للتأهل".
ما هي توقعاتك لأداء نيوزيلندا في كأس العالم؟
"في الماضي، لعب منتخب نيوزيلندا بأسلوب دفاعي، وحاول استغلال الهجمات المرتدة، ويُحاول دارين بازيلي مع الفريق تقديم أداءٍ كرويٍّ أفضل، ويرغبون في الاستحواذ على الكرة بشكلٍ أكبر".
"لا أعرف إن كان هذا سينجح أمام بلجيكا لأن لديهم لاعبين أفضل، لكن يجب أن نكون أكثر تماسكًا من ذي قبل، سيكون الفوز إنجازًا كبيرًا لنيوزيلندا، وأعتقد أن المباراة الأولى ستمنحنا فرصةً لذلك".
"مع ذلك، لن نخشى مصر أيضًا، ففي آخر مباراةٍ جمعتنا، فزنا على مصر 1-0 على أرضٍ محايدة، وهذا قد يُعادل الكفة".
كيف تقيم استعدادات نيوزيلندا لكأس العالم؟
"أعتقد أنها كانت على أفضل وجه، استضفنا سلسلة مباريات فيفا في مارس، حيث لعبنا ضد فنلندا (خسرنا 0-2) وتشيلي (فزنا 4-1)".
"منذ التأهل، خضنا مباراتين في كل جولة، بما في ذلك فوز على ساحل العاج وتعادل مع النرويج".
ما رأيك في مدرب منتخب نيوزيلندا؟
"دارين بازيلي حقق كل شيء مع نيوزيلندا، فقد قاد منتخبي تحت 17 و20 عامًا إلى كأس العالم، ومنتخبنا تحت 23 عامًا إلى الألعاب الأولمبية، كما عمل مساعدًا للمنتخب الأول قبل أن يتولى منصب المدير الفني، إنه يعرف اللاعبين معرفة تامة، ولا يُمكن أن تجد مدربًا أكثر ارتباطًا باللعبة في نيوزيلندا منه".
ما هو هدف نيوزيلندا من المشاركة في النسخة القادمة من كأس العالم؟
"تجاوز دور المجموعات، لم يحدث هذا من قبل، وسيكون لحظة تاريخية للبلاد".
ما هي أبرز سمات المنتخب النيوزيلندي؟
"العزيمة والثقة بالنفس، لدينا لاعبون من مختلف الدوريات، من الدوري الإنجليزي الممتاز إلى الدوري الأسترالي، وقد لعبوا معًا لسنوات عديدة".
كيف ترى المنتخب المصري ولاعبيه الأساسيين؟
"بصراحة، باستثناء صلاح ومرموش، فهم غير معروفين، لعب تريزيجيه لفترة مع أستون فيلا، وزيزو أيضاً لاعب هجومي ممتاز، لكننا لا نشاهد الكثير من مباريات الدوري المصري هنا".
ما الفرق بين نادي أوكلاند سيتي ومنتخب نيوزيلندا؟
"لا يوجد أي لاعب من أوكلاند سيتي في المنتخب الوطني حالياً، لذا فالوضع مختلف تماماً".
كيف ترى نظرة جماهير نيوزيلندا لمباراة مصر؟
"أعتقد أن معظمهم متحمسون لرؤية محمد صلاح يلعب ضد منتخبنا، حتى وإن لم يكن موسمه الأفضل، إذا استطاعت نيوزيلندا الفوز على إيران في المباراة الافتتاحية، فسيكون هناك اعتقاد هنا بإمكانية تحقيق نتيجة إيجابية أمام مصر".
ما هي طموحات الجماهير فيما يتعلق بمشاركة الفريق، وما هي أهدافهم بشكل عام؟
"الطموح هو رؤية هذا الفريق يفوز بمباراة على الساحة العالمية، كريس وود نجمنا الكبير، مهاجم الدوري الإنجليزي الممتاز الذي سجل 20 هدفاً الموسم الماضي، الجماهير تريد رؤيته يسجل ويفوز الفريق، قد لا يلعب حتى عام 2030، لذا حان الوقت الآن".
كيف يكون الجو في مباريات المنتخب النيوزيلندي؟
"يختلف الجو تمامًا عن كرة القدم الأفريقية أو الأمريكية الجنوبية، فجمهور نيوزيلندا ربما يقع بين جمهور إنجلترا وأمريكا".
كيف يتم التعامل مع فارق التوقيت؟
"الأمر مناسب جدًا لنا، فمبارياتنا تُقام جميعها بعد الظهر هنا لأن فارق التوقيت مع الساحل الغربي للولايات المتحدة يبلغ 20 ساعة".
هل هناك اهتمام كبير بمشاركة نيوزيلندا في كأس العالم؟
"نعم، بالتأكيد، فاز فريقي المحلي، أوكلاند إف سي، مؤخرًا بالدوري الأسترالي الممتاز، لذا فإن كرة القدم في أوج ازدهارها هنا حاليًا".