يشارك 8 منتخبات عربية في بطولة كأس العالم، المقرر إقامتها في أمريكا وكندا والمكسيك.
وتنطلق بطولة كأس العالم يوم 11 يونيو المقبل وتستمر حتى يوم 19 يوليو.
وتخوض منتخبات، مصر، وتونس، والمغرب، والجزائر، وقطر، والأردن، والعراق، والسعودية، بطولة كأس العالم.
أكبر تجمع عربي في كأس العالم
ويُشكّل تأهل ثمانية منتخبات عربية إلى كأس العالم حدثًا غير مسبوق، يرفع سقف الطموحات من مجرد المشاركة إلى السعي لتحقيق إنجاز تاريخي، خصوصًا وأن وصول المغرب إلى المربع الذهبي في 2022، كسر رهبة المسرح العالمي لدى اللاعب العربي، وجعله مؤمنًا بقدرته على مقارعة الكبار.
ولإدراك الحجم الحقيقي لهذا الإنجاز الاستثنائي، يجب أن نعود بالذاكرة قليلًا إلى النسخ القريبة الماضية من كأس العالم، حيث كان الحضور العربي غالبًا ما يتسم بالمحدودية، فقد شهدت نسختي روسيا 2018 وقطر 2022 تأهل أربعة منتخبات عربية في كل منهما، وهو ما كان يُعد إنجازًا كبيرًا في ذلك الوقت.
وفي نسخة 2026، لن يتوقف طموح المنتخبات العربية الثمانية عند المشاركة فقط، بل سيُحاول كل منتخب دخول التاريخ، بين من يُحاول تحقيق انتصاره الأول وبين من يتطلع لكسر عقدة مرحلة المجموعات.
وتشكل المدارس التدريبية لكل منتخب اختلافا؛ حيث إن هناك مدارس محلية وأخرى أجنبية تقود المنتخبات العربية في كأس العالم.
المدرسة الأجنبية تتفوق
لكن، تتفوق المدرسة الأجنبية على المدرسة المحلية، إذ أن هناك 5 مدربين أجانب مقابل 3 محليين، من بينهم منتخب مصر.
هناك 3 منتخبات، وهم، مصر، والمغرب، وتونس، يعتمدون على المدرسة المحلية في كأس العالم.
بينما يقود الجزائر، والسعودية، والأردن، والعراق، وقطر، مدرسة أجنبية خلال كأس العالم.
وتبحث المنتخبات العربية، عن تحقيق إنجاز جديد في كأس العالم، ربما يتخطى ما فعله المغرب، في نسخة 2022.
والجدير بالذكر أن منتخب مصر، يتواجد في المجموعة السابعة بكأس العالم، بجانب كل من، بلجيكا، وإيران، ونيوزيلندا.