سلّط روبرتو مارتينيز، مدرب منتخب البرتغال، الضوء على تأثير قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو، داخل غرفة الملابس، وكيف تُشكّل مسيرته وإنجازاته نموذجًا يُحتذى به للأجيال الشابة في المنتخب الوطني.
ودافع روبرتو مارتينيز في تصريحات لصحيفة ذا أثليتيك، مجددًا عن مكانة رونالدو في المنتخب، موضحًا سبب حاجة البرتغال إليه.
وقال "لاعب كرة قدم فريد غيّر قواعد اللعبة. ولا يزال التزامه باللعبة مثالًا يُحتذى به للعديد من اللاعبين الشباب".
وأضاف "واحد وعشرون عامًا من الخدمة مع المنتخب الوطني، 227 مباراة دولية. لم يسبقه أي لاعب آخر في هذا الإنجاز. عدد الأهداف. كل هذه الأرقام تجعل من كريستيانو رونالدو أسطورة".
ولم يكتفِ المدرب البالغ من العمر 52 عامًا بتسليط الضوء على دوره المحوري في الأداء الجماعي للفريق، بل ركّز أيضًا على خبرته وقدرته التهديفية وروحه التنافسية العالية.
وتابع: "إن تأثير كريستيانو رونالدو كمهاجم صريح، وتحركاته، وتوقيته، وإنهاءه للهجمات، وطريقة فتحه للمساحات، وقدرته على التأثير في خط دفاع الخصم، كل ذلك يُمثّل نقطة قوة كبيرة. يتمتع رونالدو بحيوية شاب في الثامنة عشرة من عمره يلعب للمنتخب الوطني للمرة الأولى".
وستصل البرتغال إلى كأس العالم 2026 كأحد أكثر المنتخبات حظوظًا للفوز باللقب، متطلعةً إلى إحراز الكأس للمرة الأولى في تاريخها، مدعومةً بجيل موهوب يجمع بين الخبرة والحيوية.
وتنطلق بطولة كأس العالم 2026 بعد ساعات قليلة، بمباراة الافتتاح بين المكسيك وجنوب إفريقيا في 11 يونيو.
لكن على كريستيانو رونالدو ورفاقه الانتظار حتى الأربعاء 17 يونيو، حيث يواجهون الكونغو الديمقراطية.