سلطت صحيفة ذا أثلتيك الضوء، على ظاهرة تشابه الألوان بين أحذية اللاعبين، في بطولة كأس العالم 2026، حيث كان اللون "الوردي" هو السائد خلال المباريات الأولى في المونديال.
وقال أحد مؤسسي شركات الأحذية في بريطانيا، أن الأمر قد يعد مصادفة تكررت كثيرًا من قبل، لكن هذه النسخة من المونديال تتميز بنفس اللون تقريبًا، كما شاهدنا ظهور لاعبي منتخب المكسيك.
وقال أحد كبار المسؤولين في فريق أحذية كرة القدم العالمي بإحدي الشركات المصنعة لها، أن الطلب المتزايد على الألوان الجريئة دفع الشركة إلى اختيار اللون الوردي في كأس العالم.
وأوضح: "ما نسمعه باستمرار من الرياضيين والمستهلكين، خاصةً في اللحظات الحاسمة، هو أن الألوان الزاهية تمنحهم الثقة، لذا كانت هذه نقطة انطلاقنا".
وتابع: "ركزنا في اختيارنا على الألوان الأكثر سطوعًا، تلك الألوان التي تعزز الثقة، واللون الوردي أحدها، ودائمًا ما نسمع من عملائنا ورياضيينا أن ارتداء لونٍ صارخٍ كالوردي، يُوحي بأن اللاعب يحتاج إلى مستوى عالٍ من المهارة لارتدائه".
وأشار إلى أنه خلال التجارب على أرض الملعب قبل البطولة، لم يبرز أي شيء أكثر من اللون الوردي: "يساعد حقًا في إبراز الحذاء على خلفية العشب الأخضر في الملعب، سواء كنت في المدرجات أو تشاهد المباراة عبر التلفاز، مما يضمن وضوحه التام".
وأكمل: "أردنا التركيز بشكل خاص على التأثير البصري في هذه البطولة، كان هدفنا الأساسي هو ضمان تميز الحذاء عن الطقم، في كل بطولة، يمكننا اتباع نهج مختلف قليلًا، رأينا في السابق نهجًا أكثر انسجامًا مع اللون".
وباستثناء الطاقم الاحتياطي لمنتخب بلجيكا، لا ترتدي المنتخبات المشاركة في كأس العالم أطقمًا مختلفة.
وفي الوقت ذاته، أشارت الصحيفة إلى أن فيفا قد ألزم حكامه بارتداء الأحذية السوداء التقليدية، طيلة مباريات المونديال.
وأضافت أن بعض اللاعبين سيخالفون التوجه الخاص باللون الوردي، حيث سيرتدي ليونيل ميسي أحذية بيضاء وزرقاء فاتحة لتتناسب مع زي المنتخب الأرجنتيني، مع لمسات ذهبية لامعة.
وفي المقابل ظهر كريستيان بوليسيتش بحذاء أبيض مع نجوم زرقاء تشبه علم الولايات المتحدة، كما تم تصميم أحذية ذهبية بالكامل، خاصة بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.
وكشفت أن السبب وراء ذلك هو رغبة المسؤولين داخل الشركة المصنعة للحذاء، في الاحتفاء بإرث كريستيانو، حيث يشارك اللاعب المخضرم في المونديال للمرة السادسة في تاريخه.