أكد المدرب روبرتو مارتينيز، المدير الفني لمنتخب البرتغال، أن الاستعدادات لكأس العالم 2026، كانت مثالية، مشيرا إلى أن روبن دياز ليس جاهزًا بنسبة 100% لمباراة الكونغو الديمقراطية، وأنه ليس الوقت المناسب للمخاطرة به.
وأوضح المدرب الإسباني في تصريحات نقلتها صحيفة أبولا البرتغالية، أن اللاعب يتدرب بشكل فردي، ومن المنطقي مواصلة تعافيه.
وتابع "نحن نتأقلم ليس فقط مع فارق التوقيت، وهو ما فعلناه بشكل جيد جدًا، بفضل الخبرة التي اكتسبناها خلال شهر مارس من خلال العمل الذي قمنا به في المكسيك وأتلانتا، ولكننا نتأقلم أيضًا بشكل جيد جدًا مع العمل في ظل الرطوبة ودرجة الحرارة في ميامي".
وأردف "لذا، بالنسبة لنا، كان إلغاء حصة تدريبية فرصة أخرى للعمل على جوهر هذه البطولة، وهو توقع غير المتوقع ومحاولة استخدام ما يحدث لتعزيز الاستعداد داخل الفريق. لقد فعلنا ذلك بشكل جيد للغاية. الظروف ممتازة ونحن الآن مستعدون لمباراة الكونغو، ونحن راضون جدا عن المباراة ضد نيجيريا لأنها في الحقيقة، الاختبار المثالي لمباراة اليوم".
وعن مواجهة الكونغو الديمقراطية، قال "لا بد لي من الإشادة بمنتخب الكونغو، فلقد خاض المنتخب العديد من المباريات، ما يقارب 48 مباراة، وهو ما يُعد فترة عمل ممتازة على مستوى المنتخب الوطني".
وأضاف "نتحدث هنا عن فريق أقصى الكاميرون، وأقصى نيجيريا، ثم خاض مباراة فاصلة بين القارات. لذا، أعتبره فريقا يتمتع بمرونة تكتيكية عالية، فهو ليس مجرد فريق يعتمد على الدفاع الضيق".
وأكمل "لقد رأينا من خلال تجربتنا مع نيجيريا أن المنتخبات الأفريقية أصبحت متطورة للغاية، فهي قادرة على تطبيق ضغط هجومي متوسط إلى عالٍ، وتُفضل الالتحامات البدنية، واللعب العمودي عند الاستحواذ على الكرة، وتستغل المساحات في خط الدفاع بشكل ممتاز".
وواصل "عقدي ينتهي بعد كأس العالم، لا أعتقد أن هذا خبر جديد. إنها حقيقة. وليست ليست خبرًا جديدًا".
وعن قائد المنتخب كريستيانو رونالدو، علق قائلا "كريستيانو، مثال يُحتذى به في عالم كرة القدم، لكل هؤلاء اللاعبين الشباب، أو حتى أطفال الشوارع، الذين بدأوا يشعرون بحب هذه الرياضة، فاتباع مثال كريستيانو رونالدو أمر رائع".
وتابع "بالنسبة لنا، هذه هي مشاركته السادسة في كأس العالم، لكنني أستطيع القول، داخليًا، إنها تبدو وكأنها الأولى. من حيث الحماس، والقوة المعنوية، ومدى استعداده لمساعدة الفريق".
وختم بقوله "هو لاعب محوري في المنتخب الوطني، فهو المهاجم، ولاعب المساحات، واللاعب الذي يمتلك تلك الحركات التي تفتح الثغرات لزملائه في هجومنا. إنه لاعب تعكس أرقامه أهميته".