06:26 ص
17/06/2026
تعديل في 07:39 ص
صعد أيمن حسين، لاعب منتخب العراق، سلم المجد بعدما نجح في تسجيل الهدف الأول لأسود الرافدين في كأس العالم منذ 40 عامًا، وذلك بزيارته شباك النرويج في المباراة التي جرت بينهما ضمن منافسات دور المجموعات بالمونديال.
منتخب العراق سقط في فخ الهزيمة أمام نظيره النرويج، بنتيجة (4-1) في المواجهة التي جرت بينهما ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة التاسعة بكأس العالم، وأقيم اللقاء على أرضية ملعب بوسطن.
أيمن حسين يصعد سلم المجد
نجح أيمن حسين، في انتزاع صيحات الفرحة من شعب العراق، بعدما سجل لبلاده أمام النرويج، في المباراة التي جرت بين الفريقين ضمن منافسات كأس العالم 2026.
منتخب النرويج كان قد تقدم على العراق بحلول الدقيقة 29 من زمن المواجهة، عن طريق إيرلينج هالاند، قبل أن ينجح أيمن حسين في معادلة النتيجة من رأسية متقنة استقرت داخل الشباك.
وجاء الهدف بعدما أرسل أمير العماري كرة عرضية، بعد انطلاقة مميزة في الرواق الأيسر، وصلت إلى أيمن حسين الذي ارتقى وسط دفاعات النرويج موجهًا الكرة إلى داخل الشباك.
ورغم أن منتخب النرويج نجح في العودة والتقدم من جديد، بل ووصلت نتيجة المباراة إلى تأخر العراق (4-1)، إلا أن هدف أيمن حسين ظل نقطة مضيئة لأسود الرافدين في تاريخ مشاركاتهم في المونديال.

كيف ظهر أيمن حسين أمام النرويج؟
شارك أيمن حسين، مهاجم منتخب العراق، خلال 90 دقيقة في المباراة أمام النرويج، إذ بدأ أساسيًا وظل في أرضية الميدان حتى أطلق حكم اللقاء صافرة النهاية.
أطلق أيمن حسين 3 تسديدات، ونجح في تسجيل هدف وحيد، بينما مرر المهاجم الكرة 12 مرة بشكل صحيح من إجمالي 15، وذلك بنسبة نجاح 80%.
وتمثلت تمريرات أيمن حسين، في 9 صحيحة من إجمالي 11 في نصف ملعب المنافس 82%، و3 وصلت بشكل سليم من 4 بنسبة 75%، ولمس الكرة 26 مرة.
وارتكب خطأ وحيد، وخسر الاستحواذ 5 مرات، بينما قاد منتخب العراق إلى منتصف ملعب النرويج في 3 مناسبات، واسترد الكرة من المنافس مرة وحيدة، بينما أحرز هدفًا في مرماه بالخطأ.
وفاز أيمن حسين بعدد 3 التحامات، من إجمالي 12، وشتت الكرة بعيدًا عن مرماه في مناسبة وحيدة، ولم يتعرض اللاعب إلى المراوغة.
أيمن حسين من وسط المعاناة
مر أيمن حسين بالعديد من اللحظات الصعبة التي رافقته خلال فترة طفولته، منذ أن كان يقطن مدينة كركوك الواقعة في شمال العراق، والتي عانت من ويلات الحرب في تلك الفترة.
وتعرض أيمن حسين لصدمة مبكرة في طفولته، عندما استشهد والده في 2008، قبل 6 سنوات فقط من فقده لشقيقه الذي غاب عن الأنظار حتى الآن، كما أكد اللاعب في أكثر من مناسبة.
وتناولت صحيفة "ماركا" قصته، معلقة عن فقد أيمن حسين لشقيقه، قائلة: "لا يزال مكان وجوده مجهولا، كما كشف أيمن حسين أن لا أحد يعرف ما حدث له بالضبط، وإنها ليست القصة الأولى لعائلته".
واستمرت معاناة أيمن حسين، بحثًا عن تحقيقًا حلمه الذي طالما راوده منذ الطفولة، ليقرر الفرار بعيدًا رفقة عائلته مواصلًا سعيه، إذ قال كما ذكرت قناة العربية: "إذا تركت كرة القدم، فلن أغير أي شيء، ولن أستعيد أيا من الأشياء التي فقدتها، وأشكر الله على وضعي".
وبدأ أيمن حسين مشواره في كرة القدم، من أجل تعويض أسرته عن كل المعاناة التي تعرض لها، دون أن يدرك أنه سيسعد شعب العراق مرتين، الأولى بالتأهل لكأس العالم، والثانية بالتسجيل للمرة الأولى بعد 40 عامًا.