جميع المباريات

إعلان

حدثت في مباراة مصر وبلجيكا.. سر زيادة الأهداف العكسية في كأس العالم (تحليل)

07:03 م 20/06/2026
هدف محمد هاني العكسي في مباراة مصر وبلجيكا

هدف محمد هاني العكسي في مباراة مصر وبلجيكا

سلطت صحيفة ذا أثلتيك الضوء، على زيادة عدد الأهداف العكسية، في بطولة كأس العالم 2026، والتي كان من ضمنها هدف محمد هاني ظهير منتخب مصر، لصالح المنتخب البلجيكي في الجولة الأولى.

وأحرز داميان بوباديلا، لاعب باراجواي، هدفاً في مرماه في بداية فوز الولايات المتحدة 4-1، ثم كرر كاميرون بورجيس الأمر نفسه في خسارة أستراليا 2-0 أمام أمريكا المضيفة مجددًا.

وأصبح منتخب الولايات المتحدة الأمريكية هو أول من يستفيد من الأهداف العكسية في مباراتين متتاليتين في كأس العالم للرجال.

وطرحت الصحيفة تساؤلا، حول كون الأمر محض صدفة؟، ربما كذلك ولكن ليس هذا هو السبب فقط، لكن يبدو أن الأهداف العكسية تشكل جزءاً كبيراً من هذه النسخة من كأس العالم.

إجمالاً، سُجلت سبعة أهداف عكسية في البطولة حتى الآن، أي أكثر بخمسة أهداف مما سُجل في نسخة 2022 بأكملها، ولكن يُعدّ هذا الأمر حالةً شاذةً نظرًا للفارق بين عدد المنتخبات والمباريات، إذ لم يتجاوز عدد الفرق المشاركة في نسخة قطر الماضية 32 فريقًا، لكنّ الأهداف العكسية أصبحت، على مرّ السنين، أكثر شيوعًا في كرة القدم.

وأشارت صحيفة ذا أثلتيك إلى إحصائيات الأهداف العكسية في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث في المواسم السبعة عشر الأولى من الدوري، لم يتجاوز عدد الأهداف العكسية المسجلة في كل جولة هدفًا واحدًا.

وفي موسم 2009-2010، حدث ارتفاع ملحوظ وصل إلى 53 هدفًا عكسيًا في 38 جولة وهو الرقم القياسي، بينما شهدت سبعة مواسم أخرى تسجيل 38 هدفًا عكسيًا أو أكثر، وفقًا لشركة البيانات "أوبتا".

وأضافت أنّه من المحتمل أن يكون تحسّن جودة اللقطات التلفزيونية، مع توفّر زوايا أكثر لإعادة العرض، قد ساهم في احتساب بعض الأهداف لمدافعٍ بدلًا من المهاجم.

وأشارت إلى أنه ضمن التغييرات المؤثرة أيضًا هي طبيعة الهجوم، خاصة من خلال الأطراف، حيث كان من المعتاد سابقًا إرسال الكرات العرضية إلى منطقة الجزاء بالقرب منها، وتكون عرضيات مقوسة نحو القائم البعيد، مثل عرضيات ديفيد بيكهام، والتي لا تنتهي عادةً بتسجيل المدافع هدفًا في مرماه.

وفي المقابل، تعد طريقة التمرير المفضلة على الأطراف هذه الأيام مختلفة، لأن الهجمات أصبحت أسرع، بالإضافة لمحاولة الوصول إلى خط المرمى وإرسال الكرة عرضيًا إلى منطقة الست ياردات، لذلك غالبًا ما يندفع المدافعون عائدين نحو مرماهم، وتُمرر الكرة بطريقة قد تصطدم بهم وترتد إلى داخل الشباك.

وكتبت الصحيفة: "أفضل مثال على ذلك في كأس العالم حتى الآن هو هدف التعادل الذي سجله منتخب بلجيكا ضد مصر، والذي بدا في البداية وكأنه هدف من روميلو لوكاكو بلمسته الأولى بعد دخوله كبديل، لكن اللمسة الأخيرة كانت في الواقع من محمد هاني".

وتابعت: "أما الهدفان العكسيان اللذان سجلهما منتخب الولايات المتحدة فكانا أقل دقة، لكن تبقى النقطة الأساسية هي أن المنتخب الأمريكي هاجم من الأطراف ومرر الكرة عرضية داخل منطقة الجزاء في كلتا الهجمتين".

واختتمت: "مع أنهم لا يتعمدون تسجيل الأهداف العكسية، إلا أنهم يُجبرون المدافعين على إبعاد الكرة وهم يركضون بأقصى سرعة نحو مرماهم".

طالع أيضًا..

للتعرف على مجموعات كأس العالم وترتيبها.. اضغط هنا

للتعرف على مواعيد مباريات كأس العالم.. اضغط هنا

شارك في مسابقات يلا كورة عن كأس العالم واربح بلايستيشن وموبايل

مباراة بلجيكا القادمة

إعلان

أخبار تهمك

أخبار الميركاتو

المزيد

إعلان

التعليقات

Advertisement
مباشر
هولندا

هولندا

2 0
السويد

السويد

38

عرضية ارضية من فان دي فين لاعب هولندا ناحية اليسار ولكن دفاع السويد يشتت الكرة بعيدًا عن المرمى

تطبيق يلا كورة

تابع الأحــداث الرياضيــة و حــمــل التطبـيق الآن

appimg