يتميز كل منتخب في العالم بلقب له جذور ثقافية وحضارية في بلده، وقد تتميز بعض المنتخبات الأخرى بالألوان والحيوانات أيضا.
ومع انطلاق البطولات الكبرى، يزداد حماس الجماهير التي ترتدي بعض الملابس التي توحي بلقب المنتخب الذي تشجعه، في الملاعب التي تستضيف مباريات منتخباتهم، كما أنهم يرسمون بعض الرموز على وجوههم وأجسادهم، لإبراز لقب منتخب بلادهم.
ويرصد "يلا كورة" للمتابعين والقراء على مدار بطولة كأس العالم 2026 السر وراء ألقاب المنتخبات المشاركة في البطولة، حيث يشارك في المونديال 48 منتخبا من مختلف قارات العالم، إذ يحمل كل منتخب لقبًا تعود تسميته إلى سبب معين، ويميز هذا اللقب منتخب ما عن باقي المنتخبات الأخرى، وهنا سنتحدث عن منتخب الكونغو الديمقراطية.
وأوقعت قرعة مونديال 2026 منتخب الكونغو الديمقراطية في المجموعة الحادية عشرة، رفقة منتخبات البرتغال وكولومبيا وأوزبكستان.
لقب منتخب الكونغو الديمقراطية
يُعرف منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية لكرة القدم بلقب الفهود، وهو اللقب الرسمي والأشهر للمنتخب على المستويين الإفريقي والدولي.
جاءت تسمية المنتخب بـ"الفهود" نظرًا للمكانة الرمزية التي يحتلها حيوان الفهد في الثقافة الكونغولية، حيث يُعد رمزًا للقوة والشجاعة والسرعة والهيبة.
وقد ارتبط الفهد تاريخيًا بالهوية الوطنية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، لذلك تم اعتماده شعارًا ولقبًا للمنتخب الوطني ليعكس روح المنافسة والعزيمة التي يتمتع بها اللاعبون.
لا يقتصر استخدام رمز الفهد على اللقب فقط، بل يظهر أيضًا في العديد من التصاميم المرتبطة بالمنتخب، مثل بعض القمصان الرسمية والمواد الترويجية، حيث يتم توظيف نقوش الفهد للتأكيد على الهوية الوطنية للمنتخب.
ويُعد لقب "الفهود" من أكثر الألقاب شهرة في كرة القدم الإفريقية، حيث أصبح مرتبطًا بتاريخ المنتخب وإنجازاته القارية.
ويُنظر إلى الفهد باعتباره رمزًا يجسد الطموح والقوة التي يسعى المنتخب الكونغولي إلى إظهارها في المنافسات الدولية المختلفة.
ويعكس لقب "الفهود" الهوية الرياضية والوطنية لمنتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، ويجسد الصفات التي يطمح اللاعبون إلى إظهارها داخل الملعب، مثل السرعة والقوة والإصرار على تحقيق النجاح.