كشفت تقارير صحفية، أن إقصاء منتخب تونس من كأس العالم 2026، من الدور الأول، بعد نتائج كارثية ومستويات متواضعة، سيكون لها عواقب وخيمة.
وكان منتخب تونس قد تلقى الخسارة، صباح اليوم الأحد، على يد نظيره الياباني، برباعية نظيفة، مما أدى خروجه بصورة رسمية من بطولة كأس العالم 2026.
وبحسب ما ذكره الصحفي الشهير رومان مولينا، فإن إقصاء نسور قرطاج بهذا الشكل من المونديال، يمثل نهاية مشوار القيادة الحالية للاتحاد التونسي لكرة القدم.
وأضاف مولينا عبر حسابه بمنصة "إكس": "داخليًا، خطط العديد من أعضاء الاتحاد للاستقالة، احتجاجًا على حكم حسين جنايح، صاحب النفوذ المطلق في الرياضة التونسية، وعلى رئيس اتحاد الكرة، معز نصري".
وواصل الصحفي المهتم بالشأن الأفريقي: "سياسيًا، أدرك بعض المسؤولين أيضًا أن من مصلحتهم الاستقالة عند عودتهم إلى البلاد، إذ سيحتاجون إلى كبش فداء".
اختتم: "على هامش هذه التطورات، يبحث الاتحاد التونسي لكرة القدم بالفعل عن كبش فداء، وقد نشب جدال حاد بين مسيري كرة القدم في تونس حول نزاهة الانتخابات".
وشنت الصحافة التونسية هجومًا لاذعًا على المنتخب بعد الأداء والنتائج السيئة، وهو ما جعل الفريق يودع مبكرًا منافسات كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
ومن المقرر أن يخوض المنتخب التونسي مباراته الثالثة والأخيرة ضد منتخب هولندا في الساعات الأولى من صباح الجمعة، وتحديدًا في الثانية بتوقيت القاهرة.
للتعرف على مجموعات كأس العالم وترتيبها.. اضغط هنا
للتعرف على مواعيد مباريات كأس العالم.. اضغط هنا
شارك في مسابقات يلا كورة عن كأس العالم واربح بلايستيشن وموبايل