عاشت بعثة المنتخب الإيراني، أجواءً متقلبة في مقر إقامتها بمدينة تيخوانا المكسيكية، خلال أحداث مباراة الجزائر والنمسا.
وودع منتخب إيران بطولة كأس العالم 2026، من دور المجموعات عقب تعادل منتخبي الجزائر والنمسا بالجولة الأخيرة من دور المجموعات.
وخطف المنتخب النمساوي تعادلا قاتلا في اللحظات الأخيرة أمام نظيره الجزائري، ليتأهل كلاهما إلى دور الـ 32 من بطولة كأس العالم 2026.
وكان منتخب إيران قريبًا من التأهل إلى دور الـ32 من كأس العالم، إلا أن التأهل اُنتزع منه في اللحظة الأخيرة.
وانتظرت إيران حتى المباريات الأخيرة من دور المجموعات لمعرفة مصيرها، وكانت مباراة الجزائر والنمسا حاسمة، وكان فوز أي من الفريقين سيصب في مصلحة إيران.
وبدا أن المباراة بين الجزائر والنمسا ستنتهي بالتعادل 2-2، ما كان سيؤدي إلى إقصاء إيران، لولا انفراد رياض محرز بالمرمى ومنح الجزائر التقدم في الدقيقة 93.
وسيطرت حالة من الفرحة على بعثة المنتخب الإيراني بعد هدف رياض محرز والذي كان سيتسبب في تأهل المنتخب الإيراني إلى دور الـ32 كأحد أفضل المنتخبات التي احتلت المنتخب الثالث في دور المجموعات.
وقبل لحظات من نهاية المباراة، كان المنتخب الإيراني على وشك التأهل، لكن الإثارة لم تنتهِ عند هذا الحد، حيث ضغط المنتخب النمساوي بقوة بحثاً عن التعادل ونجح في ذلك بفضل رأسية ساشا كالايدزيتش في الثواني الأخيرة وتحديداً في الدقيقة 90+6.
وسيطرت وقتها حالة من خيبة الأمل على بعثة المنتخب الإيراني بعد التعادل القاتل للمنتخب النمساوي أمام الجزائر، ليودع المنتخب الإيراني البطولة بشكل رسمي، حيث فقد فرصة التأهل كأحد أفضل المنتخبات بالمركز الثالث بفارق الأهداف.